وزير الثقافة يبحث دعم ودمج فرقة قصار القامة للفنون الشعبية في أنشطة الوزارة
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عصام شحاتة، رئيس جمعية الأقزام المصرية، والوفد المرافق له من أعضاء الجمعية، بحضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، لبحث أطر تعزيز التعاون وسبل دمجهم في فعاليات وأنشطة الوزارة.
خلال اللقاء، تم استعراض عدد من المعوقات التي تواجه عمل فرقة قصار القامة للفنون الشعبية في الإسكندرية وآليات دمجها في أنشطة وزارة الثقافة.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن وزارة الثقافة ستظل داعمة لجميع المواهب في المجتمع، وهو ما يمثل أحد أولويات القيادة السياسية. كما وجّه وزير الثقافة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، بسرعة حل المعوقات التي تواجه الفرقة، بما في ذلك توفير مقر جيد ومناسب لتدريب الأعضاء، وتوفير ملابس ملائمة، وإنهاء مستحقاتهم المالية المتأخرة، بالإضافة إلى إعداد برنامج مشاركات وعروض خاصة بهم في الفعاليات التي تنظمها الوزارة لتعريف الجمهور بفرقتهم.
وأكد وزير الثقافة أنه سيقوم بحضور أحد عروض الفرقة بعد حل جميع المعوقات في أقرب وقت ممكن.
من جانبه، أعرب عصام شحاتة والوفد المرافق له عن سعادتهم بهذا اللقاء وثقتهم الكاملة في دعم القيادة السياسية لهم ولكل أصحاب المواهب، مشيرًا إلى أن الفرقة تعد أول فرقة فنون شعبية مصرية من قصار القامة ومعتمدة من وزارة الثقافة. كما توجه بالشكر إلى وزير الثقافة على سرعة استجابته لندائهم ودعمه لقضيتهم.
وأكد الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف بدء العمل على الفور لسرعة حل جميع العقبات وتنفيذ توجيهات وزير الثقافة في هذا الشأن، مشيرًا إلى مشاركة الفرقة في أول مهرجان لفنون التحدي الذي ستنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة خلال شهر ديسمبر المقبل.
جدير بالذكر أن فرقة قصار القامة للفنون الشعبية بالإسكندرية هي أول فرقة معتمدة من وزارة الثقافة في هذا الإطار، وتتألف من 25 عضوًا بين راقصين وإداريين، وقد شاركت في عدد من الفعاليات، منها مهرجان "أولادنا" لذوي القدرات الخاصة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة عصام شحاتة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف الهيئة العامة لقصور الثقافة وزارة الثقافة وزیر الثقافة قصار القامة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث خطة التوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية
استقبل محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، وفدًا من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)؛ لمناقشة سبل تعزيز الدعم الفني من الجانب الياباني لمواكبة خطة التوسع في المدارس المصرية اليابانية وزيادة أعدادها.
المدارس المصرية اليابانية حلم تحقق على أرض الواقعوثمن عبداللطيف جهود الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، ودعمها الدائم للتعليم قبل الجامعي، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى مواصلة التوسع في المدارس المصرية اليابانية وزيادة أعدادها، حيث تعد المدارس المصرية اليابانية حلما تحقق على أرض الواقع، كونها ساهمت في إحداث نقلة نوعية في تطوير التعليم بمصر وفق أحدث النظم العالمية، كما يعكس هذا النموذج التعليمي المتميز التعاون والشراكة الوثيقة مع اليابان.
وأشار وزير التعليم إلى أن تلك المدارس تشتمل على كل عوامل النجاح والتميز، مضيفًا أن الاهتمام بالتوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية يأتي من منطلق اهتمام التعليم الياباني بالشخصية المتكاملة للطفل، وهو ما يتفق أيضًا مع أهداف الوزارة التي تركز على تنمية القدرات الدراسية للطلاب وترسيخ الأخلاق والقيم من أجل تنشئة أجيال تلتزم بالقواعد والقوانين، وتحترم مشاعر الآخرين، كما أن صيغة التعلم الجماعي تنمي مهارات التواصل مع الآخرين.
55 مدرسة مصرية يابانيةوأوضح أن الطالب في تلك المدارس، يدرس المنهج المصري الجديد (2.0) باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى أنشطة التوكاتسو بشكل أساسي، مضيفًا أن أعداد تلك المدارس وصلت إلى 55 مدرسة جديدة في 26 محافظة منذ تطبيق التجربة عام 2017، حيث دخلت 4 أخرى الخدمة هذا العام، كما بلغ عدد الطلاب بالمدارس المصرية اليابانية أكثر من 16 ألفًا، مضيفًا أن الوزارة تعمل على تأكيد ضمان الجودة والإشراف الجيد على هذه المدارس، بالتوازي مع استهداف إنشاء عدد آخر من المدارس لتصل إلى 100 بمختلف محافظات الجمهورية.
ومن جهتها، أشادت كامي هاروكو المديرة العامة لقسم التنمية البشرية بالوكالة اليابانية للتعاون الدولي، بالتعاون المثمر بين البلدين، مؤكدة اهتمام اليابان بدعم التعليم قبل الجامعي بمصر، كما ثمنت ما قامت به مصر من خطوات واسعة مميزة في تطوير التعليم، مشيرة إلى ما لمسته خلال زيارتها لعدد من المدارس المصرية اليابانية من تقدم الطلاب بصورة مذهلة فى اكتساب المهارات، مما يؤكد الجهد المبذول من الجانبين المصري والياباني.