أشرف سنجر: أمريكا في حالة ارتباك.. وترامب قد يوقف الحرب في غزة ولبنان
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الولايات المتحدة الأمريكية في حالة ارتباك من قبل الانتخابات الأمريكية وازدادت ارتباكًا بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسًا لأمريكا، مشيرًا إلى أن 79 % من اليهود الأمريكيين صوتوا لكامالا هاريس، لأن اليهود الأمريكيين كان لديهم رغبة في تولي هاريس الرئاسة الأمريكية حتى تقود وقف إطلاق النار ووقف الحرب في الشرق الأوسط باعتبار أن ما تمثله الحكومة الإسرائيلية لا يمثل اليهود الأمريكيين.
وأضاف «سنجر»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أكثر من 100 مليون مواطن أمريكي لم يشتركوا في الانتخابات، وهذا رقم كبير للغاية ويسبب قلقًا لدونالد ترامب، مشيرًا إلى أن هناك جزء كبير من الأمريكيين، لن يكونوا مرحبين بكل السياسات التي سيتبعها ترامب.
وتابع: «ترامب قدم وعودا انتخابية مهمة في حملته كان أهمها أنه هدفه الأساسي هو وقف الحرب في غزة ولبنان وفي أوكرانيا»، لافتًا إلى أن وقف الحرب في أوكرانيا شيء صعب، لأن الأمريكيين يرون أنها حرب تخص أمريكا بشكل كبير ومن الممكن أن يقوم ترامب بوقف الحرب في غزة ولبنان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ترامب إسرائيل الانتخابات الامريكية الحكومة الإسرائيلية الرئاسة الأمريكية الحرب فی
إقرأ أيضاً:
استطلاع يكشف موقف الأمريكيين من نهج ترامب مع حرب غزة
كشف استطلاع حديث أجرته وكالة "أسوشيتد برس" بالتعاون مع مركز الأبحاث AP-NORC، أن 54 بالمئة من الأمريكيين لا يؤيدون طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
أظهر استطلاع الرأي انقساما حادا بين الجمهوريين والديمقراطيين حيث بينهم المستطلعين أراءهم 84 بالمئة من الديمقراطيين، وعلى الجانب الآخر، أظهر أن نحو 80 بالمئة من الجمهوريين يدعمون سياسات ترامب في هذا الملف.
ورغم الانتقادات الموجهة له، يبدو أن هذه القضية لم تؤثر بشكل كبير على شعبيته مقارنة بسلفه جو بايدن، الذي شهدت إدارته انخفاضاً في التأييد بسبب سياساته في الشرق الأوسط. ووفقاً للاستطلاع، فإن 40 بالمئة فقط من الديمقراطيين أعربوا عن رضاهم عن تعامل بايدن مع الحرب في حزيران / يونيو الماضي.
في الأشهر الأخيرة، صعد ترامب من تصريحاته تجاه حركة حماس، محذراً من "الجحيم" في حال عدم إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين فوراً.
وكشفت أحد المعطيات اللافتة في الاستطلاع هو انخفاض نسبة الأمريكيين الذين يعتبرون إسرائيل "حليفاً وثيقاً" للولايات المتحدة، حيث لم تتجاوز هذه النسبة 40 بالمئة، فيما وصف 28 بالمئة آخرون العلاقة بين البلدين بأنها "ودية" فقط.
كما أشار الاستطلاع إلى تزايد التوجه داخل الولايات المتحدة نحو التركيز على جهود الوساطة الدبلوماسية، حيث أبدى 60 بالمئة من المشاركين أهمية كبرى لدور واشنطن في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في كل من أوكرانيا وغزة، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة باستطلاع سابق أُجري في فبراير 2024.
رغم تأييد شريحة كبيرة من الجمهوريين لنهج ترامب، إلا أن هناك انقساماً بين بعض مؤيديه بشأن طريقة تعامله مع الأزمات الدولية. باتريك فيجيل، وهو ناخب جمهوري يبلغ من العمر 60 عاماً من نيو مكسيكو، أكد أن ترامب "يحاول إصلاح الفوضى التي سمح بايدن بحدوثها"، مشيراً إلى أن ترامب لم يبدأ أي حرب خلال ولايته الأولى.
في المقابل، أعرب مايكل جونسون، وهو ناخب مستقل يبلغ 36 عاماً من كارولاينا الشمالية، عن عدم رضاه عن سياسة ترامب تجاه غزة وأوكرانيا، قائلاً: "لقد قال إنه سيوقف هذه الحروب، لكنها لا تزال مستمرة، وهناك الكثير من الضحايا الأبرياء".