دمياط تستعرض جهودها لدعم اللاجئين ودمجهم داخل المجتمع
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
شارك اللواء محمد رأفت همام سكرتير عام محافظة دمياط، بجلسة " التخطيط التشاركى مع المجتمعات الحضرية " المُنعقدة ضمن الدورة الثانية عشر للمنتدى الحضرى العالمى الذى تستضيفه مصر بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة فى الفترة من ٤ إلى ٨ نوفمبر الجارى؛ حيث جاءت الجلسة بحضور ممثلى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN Habitat.
حيث استعرض اللواء همام ، خلال الجلسة جهود محافظة دمياط بملف اللاجئين باعتبارها من أكثر المحافظات احتضاناً لأكبر عدد من اللاجئين بعد محافظتى القاهرة و الإسكندرية، كما تحدث سكرتير عام المحافظة حول أبرز التحديات الخاصة بهذا الملف ، وكيف تغلبت المحافظة عليها لتقديم الخدمات للاجئين وتحسين جودة الحياة المعيشية ودمجهم داخل المجتمع، وما تم تحقيقه من خلال تجربة برنامج التخطيط الحضرى والبنية الأساسية فى سياقات الهجرة UPIMIC والذى ساهم فى معالجة هذه التحديات من خلال استراتيجيات النمو الحضرى المستدام ووضع حلول مجتمعية ميسرة تتيح إشراك المجتمعات المحلية واللاجئين فى هذا النهج وتعزيز فرص العيش من خلال التدريب المهنى وتحسين الظروف الاقتصادية لكل من السكان المحليين واللاجئين وتعزيز الاعتماد على الذات والحد من الفقر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط التدريب المهنى محافظة دمياط المجتمعات الحضرية جودة الحياة التخطيط المحافظات ا الظروف الاقتصادية
إقرأ أيضاً:
خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، إن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 في هونج كونج تُعد حدثًا مهمًا للغاية، حيث يقدم المؤتمر سنويًا أحدث التقنيات العالمية في مجال إدارة المتاحف، موضحًا أن القمة تركز على أساليب العرض المتحفي المتطورة، وهي فرصة كبيرة لتبادل الخبرات بين المتخصصين في هذا المجال.
وأضاف «سعد» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه خلال قمة المتاحف يتم مناقشة القوائم الحمراء التي تضم الدول التي تتعرض للعديد من المخاطر مثل الحروب والثورات، والتي تؤثر بشكل مباشر على متاحف هذه الدول، فضلا عن أن هذه القوائم خطوة مهمة في حماية التراث الثقافي من التعديات والتهديدات المتنوعة.
وأشار إلى أن القمة تناقش فقهًا جديدًا في كيفية دمج وسائل الرفاهية داخل المتاحف، حيث لم تعد المتاحف مجرد أماكن لعرض المعروضات، بل أصبحت تقدم تجربة ثقافية وترفيهية شاملة للزوار، مؤكدًا أن المتاحف في العصر الحديث توفر بيئة مريحة وفاخرة، مع التركيز على تجربة الزائر من خلال استخدام تقنيات العرض الحديثة.
وأوضح أن من أبرز الموضوعات التي سيتم تناولها في قمة هونج كونج هو استخدام التكنولوجيا المتطورة، مثل الذكاء الاصطناعي، في أساليب العرض المتحفي. هذه التقنيات تساعد في تقديم المعروضات بطريقة مبتكرة وجذابة، مما يسهم في إثراء تجربة الزوار ورفع مستوى التفاعل معهم.