وزير المدن البرازيلي: أهنئ مصر على التنظيم الجيد للمنتدى الحضري العالمي
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أشاد جادر باربالهو فيلهو وزير المدن البرازيلي بالتنظيم المصري للمنتدى الحضري العالمي، مهنئا الحكومة المصرية على هذا التنظيم الجيد وحفاوة الاستقبال.
وقال وزير المدن البرازيلي، على هامش فعاليات المنتدى في نسخته الثانية عشرة الذي تستضيفه مصر تحت شعار " كل شئ يبدأ محليا.. لنعمل معا من أجل مدن ومجتمعات مستدامة "، إنه لديه انطباع جيد للغاية عن القاهرة، مشيرا إلى التوقيت الجيد لإقامة المنتدى لبحث جميع السبل التي يمكن أن نجعل بها جميع مدننا مكانا أفضل للعيش.
وأضاف وزير المدن البرازيلي: لجعل المدن قابلة للعيش الجيد يجب التركيز على المواطنين الذين يعيشون في هذه المدن والذين يرغبون في التمتع بصحة جيدة والحصول على وظائف جيدة.
وأشار جادر باربالهو إلى أنه يجب التركيز في خطة عملنا لتطوير المدن على الحلول المبنية على الطبيعة والتركيز كذلك على العائلات التي لا مأوى لها والفقيرة بالاضافة إلى عقد الشراكات وتبادل الخبرات.
ومن المقرر أن تختتم مساء اليوم فعاليات النسخة الثانية عشرة من المنتدى الحضري العالمي بعقد الجلسة الختامية للمنتدى والتي سيتم خلالها استعراض نتائج وإنجازات النسخة الثانية عشرة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الهند .. احتجاجات واسعة في أكبر المدن ضد قانون تعديل الأوقاف الإسلامية
شهدت مدن هندية كبرى، منها كولكاتا، تشيناي، وأحمد آباد، مظاهرات حاشدة؛ حيث خرج الآلاف من المسلمين منذ يوم أمس الجمعة، احتجاجًا على قانون تعديل الأوقاف لعام 2025 الذي أقره البرلمان الهندي مؤخرًا.
يهدف هذا القانون إلى إدخال تغييرات جوهرية على إدارة الأوقاف الإسلامية، بما في ذلك ضم أعضاء غير مسلمين إلى مجالس إدارة الأوقاف ومنح الحكومة صلاحيات أوسع في التحقق من ملكية هذه الأصول.
وتدافع حكومة الهند عن هذه التعديلات باعتبارها خطوة نحو مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، لكن منتقدي القانون يرون فيه انتهاكًا لحقوق المسلمين الدستورية وتهديدًا لاستقلالية المؤسسات الدينية الإسلامية.
أعربت منظمات إسلامية وأحزاب معارضة، مثل حزب المؤتمر، عن قلقها من أن القانون قد يُستخدم لمصادرة ممتلكات دينية تاريخية تفتقر إلى الوثائق الرسمية. كما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة نيتها الطعن في القانون أمام المحكمة العليا.
في كولكاتا، تجمع المتظاهرون في مواقع عامة حاملين لافتات ترفض التعديلات المقترحة، بينما شهدت تشيناي وأحمد آباد احتجاجات مماثلة، حيث عبر المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولة الحكومة السيطرة على الأصول الإسلامية.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين الحكومة الهندية بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي والأقلية المسلمة، التي تشكل حوالي 14% من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
ويخشى المسلمون من أن تؤدي هذه التعديلات إلى تقويض حقوقهم الدينية والثقافية في الهند.