مدير مستشفى هيوا لأمراض السرطان ينتقد التلكؤ والتباطؤ في بناء مستشفى الأمل الكبير
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
بغداد اليوم - السليمانية
انتقد مدير مستشفى هيوا لمعالجة مرضى السرطان في محافظة السليمانية ياد النقشبندي، اليوم الجمعة (8 تشرين الثاني 2024)، التلكؤ والتباطؤ في بناء مستشفى الأمل الكبير، رغم مرور أكثر من 6 أشهر على قرار وضع حجر الأساس لبناء المستشفى.
وقال النقشبندي خلال مؤتمر صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إنه "خلال الفترة الماضية أنجزت المستشفى مهامها من خلال تبرعات المواطنين، واليوم وصل الأمر بالمستشفى إلى عدم قدرتها الاستمرار بهذا الشكل وخدمة هذا العدد الكبير من المرضى أكثر من ذلك”، داعيا المعنيين الى الإسراع ببناء مستشفى الأمل الكبير الخاص بمعالجة مرضى السرطان، لأن الأمر لا يتحمل التأخير أكثر من ذلك".
وأضاف أنه "قبل 6 اشهر عقد مجلس صندوق دعم السرطان اجتماعا وقرر وضع حجر الأساس لبناء مستشفى هيوا "الامل الكبير" في السليمانية وتقرر تشكيل لجنة لزيارة مستشفى هيوا، ولحد الآن وبعد انقضاء 6 أشهر لم تقم اللجنة المذكورة بزيارة مستشفى هيوا لمناقشة موضوع بناء مستشفى الأمل الكبير".
وأوضح أنه "لا يجوز تأخير بناء مستشفى الامل الكبير اكثر من ذلك لان مستشفى هيوا الآن مكتظة بالمرضى ولا تتحمل ضغوط اكثر. مشيراً الى ان 30% من المرضى هم من محافظة السليمانية و70% هم من سكان المحافظات العراقية الأخرى”، مذكرا الحكومة بعدم التمييز بين المحافظات، فقد وضعت الحجر الأساس لمستشفى جديد لمعالجة أمراض السرطان في أربيل، لكن لحد الان لم تضع أي خطوة لبناء مستشفى الامل الكبير في السليمانية".
وأشار النقشبندي إلى أنه "تم تخصيص قطة أرض تبلغ مساحتها 12 دونم من قبل بلدية السليمانية بالقرب من متنزه هواري شار لبناء مستشفى الأمل الكبير، ولا توجد أي ذريعة لتأخير الامر اكثر من ذلك"، لافتا إلى أن "مستشفى هيوا في السليمانية هي الوحيدة في العراق التي تجري فيها فحص الجيني لمرضى السرطان من خلال هذا الجهاز المتطور"
وبين مدير المستشفى في مؤتمره الصحفي إلى أن "الحكومة لم تقدم أية مساعدات لمستشفى هيوا"، منوهاً أن "أغلب الأدوية التي تستخدم في المستشفى وفرت عن طريق واردات السليمانية والحكومة لم تصرف اي مبلغ لدعم المستشفى".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مستشفى هیوا من ذلک
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى في غارات إسرائيلية على محيط مستشفى كمال عدوان شمالي غزة
قتل نحو 66 شخصا، الخميس، في غارات إسرائيلية على حي سكني في محيط مستشفى كمال عدوان، شمالي قطاع غزة، وفق ما أفادت مراسلة الحرة.
وذكرت المراسلة أن معظمم القتلى كانوا من النساء والأطفال، فيما دعا مدير مستشفى كمال عدوان، إلى "التدخل العاجل من المؤسسات الدولية وإدخال المستلزمات الطبية".
وأوضح مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، في تصريحات إعلامية أن الأطباء والكوادر الطبية في المستشفى تقوم بانتشال القتلى من تحت الركام "بأيديهم"، نظرا إلى "عدم وجود طواقم دفاع مدني".
وحذر من أن "المستشفى سيتحول إلى مقابر جماعية في حال عدم التدخل العاجل من المؤسسات الدولية، وإدخال المستلزمات الطبية".
مايك ميلروي لـ"الحرة": المجاعة في غزة وصلت مرحلة الخطر وصف مايك ميلروي مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق ومن المشاركين في الجهود الخاصة بملف المساعدات الإنسانية في غزة الوضع في القطاع بالصعب.وتابع واصفا صعوبة الوضع: "لا توجد في المستشفى جراحات تخصصية، وما نقوم به هو إسعاف أولي لأغلب الحالات، والجيش الإسرائيلي يمنع دخول الوفود الطبية".
واستطرد: "ما تم إدخاله إلى المستشفى خلال الأيام الماضية كان محدودًا للغاية، والتقارير التي تتحدث عن إدخال مساعدات ومستلزمات طبية إلى شمالي غزة غير صحيحة".
كما ارتفع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على حي الشيخ رضوان في مدينة غزة إلى 22، وقتل 3 آخرون إثر قصف جوي استهدف منزلًا في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وذكر مصدر طبي فلسطيني في تصريحات صحفية، أن عدد القتلى في شمال القطاع المحاصر فقط، بلغ نحو 75 شخصا خلال الساعات الـ24 الماضية.
على الجانب الآخر، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، الخميس، إنه يعملي في منطقتي جباليا وبيت لاهيا شمالي غزة منذ حوالي أسبوعين و"تمكنت قواته من تصفية عشرات الإرهابيين وتدمير أكثر من 100 بنية تحتية إرهابية".
"سندفع الثمن".. غالانت ينتقد فكرة إقامة "إدارة عسكرية" إسرائيلية في غزة اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، أن فكرة تولي بلاده المسؤولية الأمنية عن توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة سوف يكون ثمنها من "أرواح الجنود"، مضيفا أنها مسألة تكليف شركات خاصة بتوزيع الغذاء في غزة بتأمين الجيش هو "تعبير ملطّف" للحكم العسكري.وقال قائد لواء كفير، العقيد ينيف باروت: "نقاتل من أجل إعادة المختطفين إلى منازلهم، وإعادة سكان الغلاف إلى بيوتهم، ومنحهم الأمان بأن جيش الدفاع الإسرائيلي هنا لحمايتهم. نحن هنا وسنستمر في القتال حتى إنجاز المهمة".
من جانبه، قال نائب قائد كتيبة نحشون (90)، الرائد إسرائيل بن فردغ: "تعمل كتيبة نحشون تحت مجموعة قتال لواء كفير في منطقتي جباليا وبيت لاهيا. تقود الكتيبة القتال، حيث قامت بتصفية عشرات الإرهابيين وتدمير عشرات البنى التحتية الإرهابية. تواجه القوات الإرهابيين في اشتباكات مباشرة وجهًا لوجه وتقضي عليهم من الجو والبحر والبر. يواصل الجنود القتال حتى إنجاز المهمة".
وقالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن عمل المستشفيات بشكل جزئي في شمال قطاع غزة "مقلق للغاية".
وسط حالات سوء التغذية.. وفاة رجل مسن بسبب الجفاف الحاد شمال غزة أعلن مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة على لسان مديره، حسام أبو صفية، الأربعاء، عن وفاة رجل مسن بسبب الجفاف الحاد، كما ذكر أن حالات سوء التغذية بدأت تتوافد منذ الثلاثاء إلى المستشفى حيث حضر 17 طفلا إلى الطوارئ بعلامات سوء تغذية وجفاف إثر أزمة غذاء جديدة في شمال القطاع.وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس، في كلمة لها أمام صحفيين في جنيف: "نحن قلقون للغاية، تتزايد صعوبة تقديم المساعدات في حين تتزايد الاحتياجات، أشعر بقلق خصوصا على مستشفى كمال عدوان".
واستطردت: "في الفترة بين 8 و16 نوفمبر، تم رفض 4 بعثات لمنظمة الصحة العالمية كنا نحاول إيصالها"، مشددة على أن المستشفى لديه لوازم طبية "بالكاد تكفي لأسبوعين في أفضل السيناريوهات".
وأطلقت القوات الإسرائيلية عملية برية واسعة النطاق في شمال قطاع غزة، تقول إن هدفها هو "منع حركة حماس من إعادة تجميع صفوفها".