واشنطن: إسرائيل "لا تفعل ما يكفي" لتحسين الوضع في غزة
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، مساء أمس الخميس، خلال محادثة هاتفية مع وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، إن إسرائيل "لا تفعل ما يكفي" لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وقالت نائبة المتحدث باسم البنتاغون سابرينا سينج، خلال مؤتمر صحافي، رداً على سؤال بهذا الخصوص: "لا، لم يتم القيام بما فيه الكفاية.
وخلال هذه المحادثة الهاتفية، أكد أوستن على أن الولايات المتحدة ستواصل التأكيد على أهمية "اتخاذ إجراءات فورية" لمعالجة "الوضع الإنساني الخطير" في القطاع الفلسطيني، حيث دخلت 990 شاحنة فقط من المساعدات الإنسانية خلال أكتوبر (تشرين أول)، وهو أقل عدد من المساعدات الإنسانية في عام 2024، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.
كما أكدت سينغ أنه على الرغم من أن غالانت "داعم للغاية" للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، إلا أنه "يجب إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية، وفتح المزيد من المعابر".
وأكدت المسؤولة الأمريكية "قبل بضعة أسابيع، ذكرت أننا نشهد المزيد من الحركة على معبر إيريز - وهو أحد نقاط الدخول الرئيسية للمساعدات الإنسانية إلى القطاع. وهذا أمر إيجابي، ولكنه ليس كافياً".
نقاش مرتقب بين أمريكا وإسرائيل حول الوضع الإنساني في غزةhttps://t.co/Qz5aby96eZ
— 24.ae (@20fourMedia) November 7, 2024وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، قد أعلن، مساء الثلاثاء، إقالة غالانت، بعد أشهر من الشائعات حول نيته التخلص من أحد أقوى الوزراء الذين كانوا على خلاف معه في قضايا مثل التعامل مع الحرب في غزة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عام على حرب غزة غزة وإسرائيل المساعدات الإنسانیة الوضع الإنسانی فی غزة
إقرأ أيضاً:
الدوريات الأوروبية.. «الدفاع الأقوى» لا يكفي للصدارة!
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلةوسط صراع ناري في بطولتي الدوري بإسبانيا وإيطاليا، حافظ برشلونة وإنتر ميلان على صدارتيهما بفارق 3 نقاط عن الوصيفين، ريال مدريد ونابولي، على الترتيب، كما اتفقت «الليجا» و«الكالشيو» على أمر آخر، ينضم إليهما فيه «البريميرليج» وبعض بطولات الدوري الأخرى، إذ لم ينجح الفريق صاحب الدفاع «الأكثر صلابة» في انتزاع القمة من «المُتصدر»، إذ يبدو أن الدفاع الأقوى لا يكفي للصدارة!
وتبدو الظاهرة غريبة في «الليجا»، لأن أبطال المواسم الأخيرة امتلكوا دائماً أقوى خطوط الدفاع، وهو ما كان أحد أبرز أسباب التتويج في النهاية، لكن برشلونة «المُمتع» هذا الموسم غيّر القواعد على طريقته الخاصة، إذ يحتل المركز الرابع في قائمة أصحاب الدفاع الصلب، بعد الثلاثي أتلتيكو مدريد وبلباو وخيتافي، أصحاب المقاعد 3 و4 و12 في جدول ترتيب الدوري، وبينما يواصل «الروخي بلانكوس» الابتعاد عن القمة جولة تلو الأخرى، فإنه لا يزال يملك أقوى خط دفاع في «الليجا»، بعدما اهتزت شباكه 23 مرة، بفارق 5 أهداف أقل عن «البارسا»، في حين استقبل بلباو 24 مقابل 25 في مرمى خيتافي، لكن «ماكينة الأهداف الكتالونية المُرعبة» التي أحرزت 82 هدفاً، عوضت ذلك الفارق الدفاعي بصورة «خيالية»، إذ يملك فارقاً تهديفياً يبلغ «+54» حتى الآن.
الوضع في إيطاليا يختلف قليلاً، حيث يظهر نابولي في الصورة بقوة، مطارداً «الإنتر» فوق القمة، لكن دفاع «السماوي» الأقوى لم يمكنه من الاحتفاظ بالصدارة، علماً بأنه استقبل 24 هدفاً في 30 مباراة، مقابل 28 هزت شباك «الأفاعي»، الذي يملك قوة هجومية لا تُقهر، إذ أحرز 67 هدفاً مقابل 47 فقط لملاحقه في الصدارة.
وفي «البريميرليج»، لا يجد ليفربول أي صعوبة في السير نحو التتويج، رغم أن أرسنال هو صاحب الدفاع الأفضل بين جميع الفرق الإنجليزية، واستقبل «الجانرز» 24 هدفاً مقابل 27 سكنت شباك «الريدز»، لكن أرتيتا وفريقه يكتفيان بالبقاء في الوصافة، خاصة أن «رفاق محمد صلاح» يملكون أقوى خطوط الهجوم بفارق واضح عن منافسيهم، بعدما سجلوا 69 هدفاً في 29 مباراة.
ولا مجال للحديث عن بطولتي «البوندسليجا» و«ليج ون»، المحسومتين كالعادة، حيث يتصدر بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان كل المشاهد، بامتلاكهما أقوى خطوط الهجوم والدفاع، لكن دوري أدنوك للمحترفين يكشف عن تلك الظاهرة أيضاً، لأن «الملك» صاحب المركز الثاني في جدول الترتيب يملك الدفاع الأقوى، بصورة لافتة، بعدما استقبل 8 أهداف فقط في 18 مباراة، مقابل 13 هدفاً في شباك «الفرسان»، صاحب الصدارة المريحة بفارق 7 نقاط عن وصيفه.
ويبدو الصراع محتدماً بين الاتحاد والهلال فوق قمة الدوري السعودي، مع أفضلية «العميد» بفارق 4 نقاط، لكن الطريف أن صاحب الدفاع الأقوى، القادسية، الذي استقبل 21 هدفاً فقط، مقابل 24 في مرمى الاتحاد، يبتعد بفارق 10 نقاط عن الصدارة، محتلاً المرتبة الرابعة في جدول الترتيب، وبعيداً عن «الأحداث المُربكة» التي يعيشها الدوري المصري في الأسابيع الأخيرة، فإن صدارة المرحلة الأولى منه آلت إلى فريق بيراميدز، بفارق 3 نقاط عن الأهلي، الوصيف، الذي لم تُمكنه صلابة دفاعه من بلوغ القمة، علماً بأن شباكه اهتزت 9 مرات، مقابل 10 أهداف في مرمى «المتصدر»، وهو ما تغيّر بالطبع لاحقاً بعد احتساب هزيمة الأهلي «إدارياً» 0-3 لمصلحة الزمالك، عقاباً لـ«الأحمر» بسبب عدم لعبه مباراة الديربي الأخيرة!