موقع 24:
2025-04-06@15:58:28 GMT

الشرق الأوسط يترقب أشهراً حاسمة بعد عودة ترامب

تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT

الشرق الأوسط يترقب أشهراً حاسمة بعد عودة ترامب

تناول سيث فرانتزمان، صحفي سياسي بارز وزميل مساعد في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية، تداعيات فوز دونالد ترامب الانتخابي الأخير على الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على المشهد السياسي الإسرائيلي واستراتيجيتها العسكرية ضد حماس وحزب الله.

فوز ترامب يشير إلى تغييرات في السياسة الأمريكية




وقال فرانتزمان إن فوز ترامب يشير إلى تغييرات في السياسة الأمريكية، إذ أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هيكلة حكومته من خلال إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت.


كان غالانت، شخصية محورية في جهود الحرب الإسرائيلية، يؤيد نهجاً تكتيكياً يؤكد على صفقات الرهائن ودمج المزيد من الجماعات، مثل المتدينين المتشددين، في الجيش ــ وهي الأولويات التي تعارضت مع رؤية نتانياهو.
وأوضح الكاتب في مقاله بموقع مجلة "ناشيونال إنترست" أن إقالة نتانياهو لغالانت تهدف إلى توفير قدر أعظم من الاستقلالية في اتخاذ القرارات العسكرية وسط تكثيف العمليات في غزة ولبنان.


تداعيات إقالة غالانت


واعتبر الكاتب رحيل غالانت تحولاً كبيراً في القيادة العسكرية الإسرائيلية، ويسلط الضوء على الأدوار المتطورة في استراتيجية إسرائيل ضد الخصوم الإقليميين.
منذ أكتوبر (تشرين الأول)، شنت قوات الدفاع الإسرائيلية هجوماً برياً ضد حماس في غزة وصعدت عملياتها ضد حزب الله في لبنان. وثبت أن القتال في غزة معقد للغاية، وخاصة في المناطق الحضرية مثل جباليا، حيث يتحصن المسلحون جيداً.

 

COLUMN | The opportunity of Trump’s victory

How Donald Trump’s victory and Israeli Defense Minister Gallant’s firing pave the way for a strategic realignment in the Middle East that will serve as the foundation of peace and stability.

By @carolineglickhttps://t.co/6ckUynJLRM

— Jewish News Syndicate (@JNS_org) November 7, 2024


ويُظهِر استخدام إسرائيل للتكنولوجيات المتقدمة، بما في ذلك الطائرات دون طيار والمركبات غير المأهولة، نهجاً متطوراً ولكنه شاق.
ورغم جهود الجيش الإسرائيلي، فإن التخطيط الكثيف لغزة يعقد القضاء الكامل على وجود حماس. وواجهت القوات الإسرائيلية حزب الله في مناطق حدودية شديدة التحصين بلبنان، حيث استخدم حزب الله مخزوناً كبيراً من الأسلحة في هياكل مدنية لتعطيل تقدم الجيش الإسرائيلي.
وربط فرانتزمان هذه التطورات بتحولات أوسع في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع عودة ترامب.
بالنظر إلى الجذور التاريخية، كانت إدارة ترامب داعمة بشكل ملحوظ لإسرائيل، وعززت الاتفاقيات الإبراهيمية، وعززت الدعم الاستراتيجي الأمريكي.

اجراءات حاسمة


ومع رحيل إدارة بايدن، ترى إسرائيل نافذة مهمة لاتخاذ إجراءات حاسمة. تراقب كل من الإدارة الأمريكية الحالية ولاعبين إقليميين مسألة عودة ترامب بتوقعات وآمال بتعزيز العلاقات الثنائية والضغوط المحتملة على نفوذ إيران.
وحسب الكاتب، فإن التعديل الوزاري لنتنياهو، الذي تزامن مع تغيير القيادة الأمريكية، يحمل تداعيات أوسع نطاقاً على استراتيجية إسرائيل في زمن الحرب.

 

 

*A Look at the New Israeli Cabinet Ministers Running the War*
Prime Minister @netanyahu’s dismissal of Defense Minister Yoav Gallant created a shift not just at Israel’s Defense Ministry but also at the Ministry of Foreign Affairs. https://t.co/Lzt7CuoSjv pic.twitter.com/4NDD7qtBFI

— The Press Service of Israel, TPS IL (@TPS_News_co_il) November 7, 2024


وأضاف الكاتب: تواجه إدارة نتنياهو المهمة الشاقة المتمثلة في دعم العمليات متعددة الجبهات في جميع أنحاء غزة ولبنان، الأمر الذي يتطلب التوازن بين الإجراءات المستهدفة والسياسات الأمنية الأوسع.
استهلك انخراط إسرائيل في لبنان وحده موارد واسعة النطاق، نظراً لتحصن حزب الله وحصوله على معدات عسكرية.
في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني)، على سبيل المثال، أطلق حزب الله أكثر من 120 صاروخاً على إسرائيل، مما يؤكد التهديد المستمر على بعد أميال فقط من حدود إسرائيل.


عودة ترامب وردع إيران


وسلط فرانتزمان الضوء على الكيفية التي شكلت بها سياسات إدارة ترامب السابقة الحسابات السياسية الحالية في الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بإيران.
ففي عهد ترامب، كانت الإجراءات الحاسمة، مثل اغتيال قاسم سليماني في عام 2020، بمنزلة موقف مواجهة ضد النفوذ الإيراني، مما دفع القوى الإقليمية إلى إعادة معايرة استراتيجياتها.
وقد يتوقع حلفاء الميليشيات الإيرانية في العراق، الذين يدركون سياسات ترامب المتشددة، إجراءات مماثلة من الإدارة القادمة، مما قد يردع الصراع المتصاعد في هذه الأثناء.
وأوضح فرانتزمان أن العمليات الجارية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي تشكل جزءاً من إعادة معايرة استراتيجية أوسع نطاقاً، الأمر الذي يتطلب من إسرائيل تقييم استدامة نهجها العسكري مع الأخذ في الاعتبار التحولات في السياسة الخارجية الأمريكية.

تحييد خلايا حزب الله


ففي لبنان، أفادت التقارير أن وحدات الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك اللواء الثامن الإسرائيلي، نجحت في تحييد العديد من خلايا حزب الله والاستيلاء على ذخائر كبيرة. وتعكس هذه العملية المكثفة التزام إسرائيل بالدفاع عن حدودها ومواجهة هجمات حزب الله.
ومع ذلك، يتابع الكاتب، فإن هذا الالتزام يأتي بتكاليف لوجستية وبشرية، وخاصة بالنسبة للاحتياطيين الذين يشكلون جزءاً لا يتجزأ من هذه العمليات.
ولفت الكاتب النظر إلى أن عودة إدارة ترامب قد تشجع نهج إسرائيل تجاه خصومها. ونظراً لموقف ترامب القوي تاريخياً بشأن الأمن الإسرائيلي، فقد تكثف إسرائيل عملياتها في غزة ولبنان، ومن المرجح أن توفر أمريكا غطاءً دبلوماسياً قوياً.
ومع ذلك، يقول فرانتزمان، إن إيران قد تراهن على إطار زمني محدود لتصعيد الأعمال العدائية، في محاولة لتعزيز موقفها قبل تولي ترامب منصبه رسمياً.
ووفق الكاتب، تثير هذه الفترة غير المؤكدة تساؤلات استراتيجية حول قدرة إسرائيل على تحقيق الاستقرار الطويل الأجل، وخاصة مع إرهاق القوات الإسرائيلية بعد عام طويل من الحرب.
ويتوقع فرانتزمان أن تدخل إسرائيل والولايات المتحدة حقبة جديدة من التعاون في عهد ترامب.
وبينما تزن إسرائيل أعمالها العسكرية وتنتظر الدعم الأمريكي المتجدد، تبدو الأشهر القليلة المقبلة محورية لتشكيل نتائج الصراع الإسرائيلي ومكانته الإقليمية.
وأكد فرانتزمان أهمية التوازن الدقيق الذي يجب على إسرائيل الحفاظ عليه بين تدابير الدفاع الحازمة والتحالفات الدبلوماسية، بينما تلوح في الأفق سياسات ترامب المرتقبة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الجیش الإسرائیلی عودة ترامب حزب الله فی غزة

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي ينقل صواريخ باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

4 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: نقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية عن مصادر قولها الجمعة إن سيئول وواشنطن اتفقتا مؤخرا على خطة لنقل بطاريات صواريخ “باتريوت” الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مؤقتا.

وبحسب المصادر فقد “اتفق الحليفان الشهر الماضي على النشر الجزئي لمدة شهر لبطاريات باتريوت ذات القدرة المتقدمة-3، وهي أول حالة معروفة تتضمن نقل أصول القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط”.

وتأتي هذه الخطوة النادرة بعد أن ذكرت قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية الأسبوع الماضي أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد أذن بنقل بطاريتين على الأقل من صواريخ “باتريوت” من آسيا إلى الشرق الأوسط، مع قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد الحوثيين في اليمن.

نه يأتي أيضا وسط مخاوف متزايدة في كوريا الجنوبية من أن واشنطن قد تطالب سيئول بتحمل المزيد من تكاليف تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، أو إعادة النظر في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، مع اتباع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسلكا جديدا في تحالفات واشنطن.
ونقلت “يونهاب” عن المصادر قولها إن هذه الصواريخ التي سيتم نقلها، “تعمل إلى جانب أصول الدفاع الجوي الخاصة بكوريا الجنوبية في نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات ضد التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية”.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ 15 مارس، أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حينها “سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا”، متهما الحوثيين بتهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وأضاف: “إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، بدءا من اليوم”.
وتمثل هذه الضربات الأمريكية، الأولى على اليمن، منذ تولي ترامب منصبه في يناير، بعد توعد الحوثيين، باستئناف هجماتهم ضد السفن الإسرائيلية، في البحر الأحمر وبحر العرب، والتي قاموا بها خلال الأشهر الماضية دعما للفلسطينيين في حربهم مع إسرائيل في غزة.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الشرق الأوسط على حافة تقسيم جديد: إسرائيل تقترح خطة لتقاسم سوريا
  • الصين تتعهد بإجراءات جوابية حاسمة للرد على الرسوم الأمريكية
  • قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار
  • باتيلو: السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت جذريًا مع إدارة ترامب
  • تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • الجيش الأمريكي ينقل صواريخ باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • بلومبيرغ: "إسرائيل" هي أكثر المتضررين في الشرق الأوسط من رسوم ترامب
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط