أفريقيا تتفوق على المنطقة.. شركات الطيران تحقق 11.7% نموا في الشحن الجوي
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
حققت شركات الطيران في الشرق الأوسط نمواً سنوياً بنسبة 10.1% في الطلب على الشحن الجوي العالمي خلال شهر سبتمبر، مع زيادة السعة بنسبة 2.9% على أساس سنوي.
جاء ذلك خلال التقرير الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، والذي كشف عن أحدث بيانات الشحن الجوي في الأسواق العالمية لشهر سبتمبر 2024، والتي أظهرت استمرار النمو السنوي الملحوظ في مستويات الطلب، حيث سجل ارتفاع للشهر الرابع عشر على التوالي، بواقع 9.
وأظهر التقرير، أن شركات الطيران الأفريقية، أيضا نمواً يصل إلى 1.7% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر سبتمبر، كما زادت سعة الشحن في المنطقة بنسبة 13.9% على أساس سنوي.
شهدت شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ نمواً بنسبة 11.7% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر سبتمبر، كما زادت سعة الشحن في المنطقة بنسبة 8.5% على أساس سنوي.
فيما شهدت شركات الطيران الأوروبية نمواً سنوياً بنسبة 11.7% في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر سبتمبر، مع زيادة السعة بنسبة 7.5% على أساس سنوي.
وسجلت شركات الطيران في أمريكا الشمالية نمواً بنسبة 3.8% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر سبتمبر، كما زادت سعة الشحن في المنطقة بنسبة 4.2% على أساس سنوي.
وشهدت شركات الطيران في أمريكا اللاتينية نمواً هو الأعلى عالمياً بنسبة 20.9% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر سبتمبر، مع زيادة السعة بنسبة 7.9% على أساس سنوي.
وعن المسارات التجارية العالمية، قال تقرير “إيات”، إها حققت نمواً يبلغ 10.5% على أساس سنوي خلال شهر سبتمبر، للشهر الخامس على التوالي، حيث تستفيد شركات الطيران من الطلب المتزايد على التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة وأوروبا، تزامناً مع تحديد سقف الحمولة المسموح حالياً في الشحن البحري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شرکات الطیران فی
إقرأ أيضاً:
مسبار باركر يلامس الغلاف الجوي للشمس ويسجل رقماً قياسياً
قام مسبار باركر الشمسي، التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا "، مرة أخرى بالغوص عميقا في الغلاف الجوي للشمس، مسجلا رقما قياسيا جديدا في السرعة والقرب من سطح الشمس.
وذكر "موقع روسيا اليوم" ، أنه في 22 مارس الجاري، أكمل المسبار اقترابه الـ 23 من الشمس، حيث وصل إلى مسافة 6.1 مليون كم من سطح الشمس، مساويا بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجله في اقترابات سابقة.
وخلال هذا الاقتراب، بلغت سرعة المسبار ذروتها عند 692 ألف كم في الساعة، وهو إنجاز حققه لأول مرة خلال اقترابه في 24 ديسمبر الماضي.
وكانت جميع الأدوات العلمية الأربعة للمسبار نشطة خلال هذا الاقتراب، حيث جمعت بيانات قيّمة من داخل الغلاف الجوي الخارجي للشمس، المعروف باسم الهالة الشمسية.
وقد عمل المسبار بشكل مستقل خلال أقرب نقطة له من الشمس، كما كان مخططا، وتم التأكد من أنه يعمل بشكل طبيعي خلال آخر اتصال له مع فريق التحكم في المهمة في مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية (APL) في ماريلاند، حيث تم تصميمه وبناؤه.
ومن المتوقع أن يرسل المسبار بياناته الصحية والعلمية إلى الأرض اليوم الثلاثاء.
ويعد هذا الاقتراب الثاني من نوعه بهذه المسافة والسرعة، ما يتيح للمسبار إجراء قياسات علمية غير مسبوقة للرياح الشمسية والأنشطة المرتبطة بها.
في الوقت نفسه، يواصل العلماء تحليل البيانات التي ما تزال تصل من اقتراب ديسمبر الماضي.
جدير بالذكر أن مسبار باركر الشمسي هو مركبة فضائية تابعة لناسا مصممة لدراسة الشمس عن قرب، وتم إطلاقه عام 2018، وهو أول مهمة تدخل الغلاف الجوي الخارجي للشمس، أو الهالة الشمسية.
ويهدف المسبار إلى مساعدة العلماء على فهم أفضل للرياح الشمسية، والطقس الفضائي، وسلوك الشمس العام ، وهي عوامل يمكن أن تؤثر على الأقمار الصناعية، ورواد الفضاء، وشبكات الطاقة على الأرض.
وخلال مهمته التي تستمر لسبع سنوات، سيكمل باركر عدة اقترابات من الشمس، يجمع خلالها بيانات قد تكشف أسرارا طويلة الأمد حول نجمنا.
المصدر: وكالات