خطأ فادح .. منتخب ألمانيا يستدعي لاعب يمثل دولة أخرى
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
وكالات
وقع منتخب ألمانيا في خطأ فادح، قبيل مباراتي المانشافت المقبلة في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وأدرج الموقع الرسمي للاتحاد الألماني لكرة القدم، اسم اللاعب اللاتفي داريو سيتس ضمن قائمة المنتخب، مع لاعبين مثل أنطونيو روديغر لاعب ريال مدريد، وكاي هافيرتز لاعب آرسنال.
ويلعب سيتس صاحب الـ 20 عامًا في صفوف هيلموند المنافس بدوري الدرجة الثانية الهولندي، معارًا من بارما.
وسجل سيتس ظهوره الأول مع منتخب لاتفيا الشهر الماضي، دون أن يكون له أدنى علاقة بالمنتخب الألماني باستثناء أنه خاض مباراة مع منتخب لاتفيا للشباب تحت 21 عامًا أمام ألمانيا في عام 2022.
وتم إزالة اسم لاعب منتخب لاتفيا على نحو سريع، وألقى الاتحاد باللوم على أنه خطأ فني في قاعدة البيانات.
ويُذكر أن ألمانيا تأهلت لدور الثمانية بدوري أمم أوروبا قبل آخر مباراتين في المجموعة، أمام البوسنة والهرسك المقررة 16 من الشهر الجاري، وأمام المجر بعدها بثلاثة أيام.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: خطأ منتخب ألمانيا
إقرأ أيضاً:
أوّل دولة تتفاءل برسوم «ترامب».. مفيدة لنا!
رغم الانتقاد الدولي الواسع للرسوم التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي تصريح مفاجئ، قال نائب رئيس الجمهورية التركية جودت يلماز، إن “الرسوم الجمركية التي أعلنها “ترامب”، مفيدة نسبيا إلى تركيا”، مشيرا إلى أن “القيادة في أنقرة تواصل مراقبة الوضع”.
ونقلت قناة “سي إن إن تورك” التلفزيونية عن يلماز قوله: “تم الإعلان عن فرض ضريبة بنسبة 10% على تركيا، وحتى الآن، تصب هذه الضريبة في مصلحتنا، فزيادة الرسوم الجمركية تجبر الدول التي تبيع سلعها للسوق الأمريكية على دخول أسواق أخرى بقوة، وعلينا توخي الحذر”.
وتابع يلماز القول: “من ناحية أخرى، انخفضت أسعار السلع الأساسية، وبالتالي يمكننا أن نتحدث عن تأثير إيجابي، علينا أن ننظر إلى الإيجابيات والسلبيات، وعلينا أن نواصل مراقبتها، وتعتبر الرسوم الجمركية التي أعلنها ترامب مفيدة نسبيا إلى تركيا، ومن الواضح تماما أنه يتم التحرك نحو عالم تسوده الحمائية. نحن نتحرك نحو فترة حيث كل دولة ستدافع عن مصالحها الخاصة”.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة Türkiye، نقلا عن آراء خبراء، أن “المنتجين الصينيين قد يعيدون توجيه جزء من إمداداتهم إلى السوق التركية بعد فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية قياسية، وعلى المدى القصير، من المرجح أن يؤدي هذا إلى انخفاض الأسعار في تركيا، لكن المنتجين الأتراك قد يعانون بسبب ذلك”.