ورشة عمل في صنعاء لمناقشة متطلبات اعتماد الخطط الدراسية للمعاهد الفنية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
يمانيون../
ناقش 25 مختصا وأستاذا جامعيا، اليوم، متطلبات اعتماد الخطط الدراسية للمعاهد الفنية نظام ثلاث سنوات، للعام (2024 – 2025م)، في ورشة عمل عُقدت، اليوم، في صنعاء.
هدفت الورشة، التي نظمها قطاع مناهج التعليم الفني في وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، إلى الخروج برؤية لمتطلبات اعتماد تلك الخطط، والخطط الدراسية التكميلية للسنة الثالثة لخريجي دبلوم سنتين بعد الثانوية بالتخصصات الطبية.
وفي الورشة، أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، بتنوّع اختصاصات المشاركين في الورشة والجهات، التي يمثلونها من وزارة الصحة والمجلس الطبي الأعلى وجامعة صنعاء ومعاهد وكليات مجتمع في الأمانة.
واعتبر نائب الوزير ذلك منطلقاً لإثراء الورشة والوصول للمقترحات المأمولة لصالح هذه البرامج والتخصصات في الدبلومات المتوسطة ضمن مساق التعليم الفني والمهني بشكل عام.
وأكد الدكتور الدعيس إيلاء الوزارة قطاع التعليم الفني الأهمية، التي تكفل دورة في استمرار تمكين السوق المحلية من الكوادر المدربة والمؤهلة في التخصصات الفنية والتقنية كافة.
بدوره، أوضح وكيل الوزارة لقطاع المناهج، الدكتور محمد قحوان، أن الورشة تعالج مؤهلات خريجي دبلوم السنتين بعد الثانوية للتخصصات الطبية، ومتطلبات اعتماد السنة الثالثة التكميلية.
وأشار إلى أن الورشة ناقشت توصيف المقررات لكل مادة وبلورة رؤية موحّدة حول التخصصات الصحية، وبحث متعلقات برامج الدبلوم نظام سنتين وثلاث سنوات في هذا المساق بشكل تفصيلي.
وقد أثْر المشاركون الورشة بالمقترحات الخاصة بمتطلبات اعتماد الخطط الدراسية لنظام دبلوم ثلاث سنوات للمعاهد الصحية في أقسام المختبرات، ومساعد طبيب، والقبالة، والصيدلة، والتمريض.
حضر الورشة عمداء معاهد صحية، ومدراء الإدارات المعنية في وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الخطط الدراسیة
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام