أكد أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، أن اجتماع الفيدرالي الأمريكي لم يكن له تأثير كبير على الأسواق المالية، مشيراً إلى أن الأسواق قد استوعبت بالفعل أغلب التوقعات بشأن هذا الاجتماع، وكان من غير المرجح أن يتسبب القرار المتوقع في تحريك كبير للأسواق، فالسوق قد سعّر فعلياً التوقعات بشأن تخفيض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهي خطوة يتوقعها غالبية المحللين الماليين.

اجتماع الفيدرالي الأمريكي 

وأضاف معطي لـ صدى البلد، أن التركيز الأكبر للأسواق ينصب الآن على العوامل السياسية في الولايات المتحدة، لاسيما المتعلقة بالانتخابات والتصريحات الصادرة عن الرئيس دونالد ترامب ومؤيديه، وهذه الأحداث السياسية، قد تؤثر على الأسواق بدرجة أكبر من قرارات الفيدرالي المعتادة، خاصةً مع اقتراب الانتخابات المقبلة وتزايد الاهتمام بما قد يصدر عن ترامب.

وأوضح أن أعضاء الفيدرالي الأمريكي قد أشاروا في تصريحات سابقة إلى رغبتهم في تخفيض أسعار الفائدة، وهو ما يتماشى مع قوة بيانات الاقتصاد الأمريكي، مثل مؤشرات التوظيف واستقرار التضخم. ويرى معطي أن هذا التوجه في السياسة النقدية سيسهم في دعم الاقتصاد الأمريكي، لكنه لن يكون له الأثر الكبير الذي اعتاد عليه المتداولون في الفترات السابقة.

بعد قرار الفيدرالي الأمريكي.. بيان مهم من المركزي الكويتي تفاصيل قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بخفض سعر الفائدة ربع نقطة

ولقت أن العلاقة المتوترة بين ترامب ورئيس الفيدرالي جيروم باول قد تظهر مرة أخرى بالتزامن مع الانتخابات، حيث شهدت فترتهما السابقة خلافات متعددة حول السياسة النقدية.

وأختتم أن تصريحات ترامب خلال هذه الفترة قد تكون أكثر تأثيراً على توجهات الأسواق من قرارات الفيدرالي المتوقعة، نظراً لدور العوامل السياسية في تحديد المزاج العام للأسواق الأمريكية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفيدرالى الفيدرالى الامريكى اجتماع الفيدرالي الأمريكي ترامب الانتخابات الفیدرالی الأمریکی

إقرأ أيضاً:

400 دولار زيادة في سعر الذهب منذ تولي ترامب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ارتفع سعر الذهب العالمي اليوم، متداولًا بالقرب من أعلى مستوى قياسي سجله خلال جلسة الأمس.

ويأتي هذا الصعود وسط ترقب الأسواق لحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإعلانه عن التعريفات الجمركية التبادلية الجديدة، في ما يُعرف بـ "يوم التحرير" في الأسواق.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعا اليوم بنسبة 0.5% ليسجل أعلى مستوى عند 3135 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 3114 دولارا للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 3130 دولارا للأونصة، وفق تحليل جولد بيليون.

يتداول سعر الذهب العالمي الآن مرتفعاً بأكثر من 400 دولار مقارنة بسعر الذهب قبل تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية في 20 يناير الماضي، في ظل تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن بسبب عدم التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين المتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية على الأسواق والنمو والاقتصادي.

من المتوقع أن يعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة شاملة على عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية، وسط توقعات بأن هذه الرسوم ستؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة النزاعات التجارية بين الدول فيما يسمى بالحرب التجارية.

يتلقى الذهب حاليًا كل الدعم سواء من الجانب الجيوسياسي أو الجانب الاقتصادي، وإذا جاءت رسوم ترامب الجمركية المتبادلة حادة وتستهدف العديد من الدول فسترتفع أسعار الذهب مجددًا ليخترق القمة السعرية التاريخية التي سجلها يوم أمس عند 3149 دولارا للأونصة.

الارتفاع في سعر الذهب العالمي يستمر هذا الأسبوع ليتبع 4 أسابيع سابقة من الصعود في أسعار الذهب، ركزت الأسواق خلالها على التوترات حيث أثرت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على واردات السيارات بنسبة 25% والرسوم الانتقامية المرتقبة على معنويات الأسواق.

كما زادت مخاوف الركود التضخمي من الضغوط والطلب على الذهب كملاذ آمن وتحوط ضد التضخم، هذا بالإضافة إلى انخفاض مؤشرات الأسهم العالمية خلال هذا الأسبوع وتراجع الدولار الأمريكي بسبب المخاوف من تراجع النمو الاقتصادي.

هذا وقد توقع بنك UBS العالمي بشكل مبدئي أن تصل أسعار الذهب هذا العام إلى 3200 دولار للأونصة، بينما تصل توقعاته بالنسبة لسيطرة السيناريو الصاعد على الذهب أن يصل سعره هذا العام إلى 3500 دولار للأونصة.

صدرت بيانات ضعيفة منذ بداية الأسبوع عن الاقتصاد الأمريكي فقد أظهر تقرير فرص العمل المتاحة (JOLTS) لشهر فبراير انخفاض فرص العمل المتاحة إلى 7.57 مليون من 7.76 مليون في يناير، مما يشير إلى تباطؤ تدريجي في سوق العمل وسط تزايد الشكوك الاقتصادية.

في الوقت نفسه انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 49.0 في مارس من 50.3 في فبراير مسجلا أول انكماش للقطاع الصناعي هذا العام، ويعود ذلك إلى انخفاض طلبيات المصانع والتوظيف.

ضعف البيانات الاقتصادية يعقد توقعات أسعار الفائدة الأمريكية حيث قد تؤدي السياسة المتشددة للبنك إلى تباطؤ النمو أكثر، إلا أن مخاطر التضخم الناجمة عن الرسوم الجمركية الجديدة تحد من مجال تخفيف السياسة النقدية.

مقالات مشابهة

  • مستشار ترامب: الرسوم الجمركية ستؤدي لصدمات اقتصادية قصيرة الأجل
  • الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
  • ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟
  • فيتش: نظرة مستقبلية سلبية للاقتصاد الإسرائيلي
  • 400 دولار زيادة في سعر الذهب منذ تولي ترامب
  • الذهب يلمع مع تصاعد المخاوف من تداعيات الرسوم الجمركية
  • استعدادًا لقرار جديد.. بنك مصر يدرس تخفيض عائد الشهادات المحلية | القصة الكاملة
  • ترامب: زيارتي للسعودية لتوقيع إتفاقيات اقتصادية تتجاوز تريليون دولاراً
  • تحذيرات غربية لإدارة ترامب من تداعيات التصعيد في البحر الأحمر على الأمن الدولي
  • الذهب يشتعل ويحطم الأرقام القياسية وسط التوترات التجارية ورهانات خفض الفائدة