يُعد البصل من الخضروات الشعبية التي تزرع في العديد من الحدائق والمزارع، كونها سهلة النمو وتتطلب الحد الأدنى من الصيانة، ما يجعلها محصولا مثاليا لكثير من المزارعين بمختلف مستويات المهارة، يمكن أن يكون لزراعة البصل مجموعة متنوعة من الفوائد من زيادة الغلات إلى تحسين جودة التربة، ويمكن زراعة البصل في كل من المشاتل التقليدية والحديثة، ما يجعلها إضافة جميلة ومتاحة لجميع الحقول بالأرض الزراعية.

طرق زراعة البصل في قرية تاسا بأسيوط 

يقول عاطف محمد حسان، أحد مزارعي البصل بقرية تاسا التابعة لمركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط، لـ«الوطن»، «يبدأ زراعة البصل من شهر سبتمبر ويتم الحصاد بعد 120 يوما من زراعته، حيث يتم تجهيز التربة من أجل زراعة البصل على عدة مراحل، أولا إضافة الأسمدة العضوية وذلك عن طريق رشها بشكل كامل على سطح التربة، ومن ثم حرث الأرض بشكل جيد، ويمكن إضافة الأسمدة عبر عمل حفر صغيرة على أطراف الشتلات وتقسيم الأرض الزراعية إلى صفوف طولية أو عرضية ليكون العمل الزراعي منظما من غير أن يحصل أي مشاكل أثناء النمو بين الشتلات الزراعية ويكون الفصل بين الشتلات الزراعية بمسافات محددة ومنتظمة، حيث يجب أن تكون المسافة بين ثلاثين سنتيمترا إلى أربعين سنتيمترا، وتنظيم فترات الري بشكل متساوٍ وعدم إهمال ما يظهر من أمراض في حال وجودها، مثلا البياض الزغبي والدقيقي، ويجب التعرف على طريقة الزراعة البصل في الأرض».

مراحل تجهيز التربة وطرق الري في زراعة البصل 

وأوضح عاطف محمد، أحد المزارعين، لـ«الوطن»، أن جلب أعداد من شتلات البصل من أي مصدر وتحسب على حسب مساحة الأرض، ومن ثم تقطيع الأجزاء العلوية الخضراء من أجل تحفيزها على إنتاج الجذور تقليب وتجهيز التربة كما تم ذكره مسبقاً من أجل أن تكون المسامات خفيفة وعمل حفر صغيرة بأي أداة حادة، ومن ثم وضع شتلة بصل واحدة بكل حفرة والقيام بري كل الشتلات بشكل منتظم، حيث تحتاج زراعة البصل لكميات كبيرة من المياه، خاصة في الأيام الأولى في الزراعة ويجب أن تروى من 15 إلى 20 يوما، وفي حال كانت التربة رملية يجب أن تروى يومياً، وتتم عملية التسميد بعد حوالي شهر من الزراعة بسماد عضوي سائل أو أسمدة مصنعة وبعد أربعة أشهر تتم عملية حصاد البصل وهناك محاصيل طويلة الأمد في الزراعة وهناك محاصيل قصيرة الأمد في الزراعة، ومن المحاصيل قصيرة الأمد محصول البصل، حيث تكون مدة زراعة البصل قصيرة وتقريباً تكون من بداية الزراعة والري إلى جني المحصول عندما  تكون ناضجة 4 أشهر أو 4 أشهر ونصف».

 

أهم الأمراض التي تصيب محصول البصل وكيفية الوقاية منها 

وأوضح أن هناك أمراضا تصيب محصول البصل، كالعفن الأبيض والتفحم وذبابة نبتة البصل والعفن القرنفلي ومرض تعفن عنق البصل وتلف محصول البصل أو تلف التربة بسبب عدم تنظيم زراعة البصل فيها ولتجنب هذه المشكلة يجب على المزارع زرع البصل سنتين متتاليتين فقط وفي السنة الثالثة يجب أن يزرع محصول آخر ليتم تعويض التربة بالعناصر الغذائية الذي قام البصل بسحبها.

دور الزراعة في توفير محصول البصل للمواطنين بأسيوط 

قال المهندس خميس محمد علي، وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، لـ«الوطن»، إن إجمالي المساحة المنزرعة من على مستوى المحافظة من محصول البصل الفتيل وصلت إلى 6975 فدانا.

وأضاف علي أن محصول البصل من المحاصيل الشتوية المهمة التي تولي مديرية الزراعة الاهتمام بها لتوفيرها للمواطنين، وأن محصول الزراعات ومبشر بالخير، مؤكدا ضرورة تفعيل دور إدارة المكافحة بالمركز للمرور الدائم للزراعات للحصول على إنتاجية عالية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: زراعة البصل محصول البصل أساليب الري أمراض البصل مكافحة الأمراض تربة زراعية زراعة أسيوط حصاد البصل مكافحة الآفات إنتاج البصل المحاصيل الشتوية دعم الزراعة زراعة البصل فی محصول البصل البصل من یجب أن

إقرأ أيضاً:

ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر

الولايات المتحدة – كشف فريق من علماء الولايات المتحدة وكندا عن حقيقة مثيرة للقلق وهي أن المناطق المظللة بشكل دائم في قطبي القمر يمكن أن تحافظ على الميكروبات الأرضية لعقود.

ويشير تقرير العلماء الذي قدم إلى مؤتمر علم القمر والكواكب الذي نظمته جمعية بحوث الفضاء الجامعية (USRA)، إلى أن مسببات الأمراض هذه تشكل خطورة على المشاركين في البعثات القمرية المستقبلية.

وقد صمم علماء من جامعة يورك وجامعة ميريلاند نموذجا للظروف في فوهتي شاكلتون وفاوستيني، وهما هدفا الهبوط الأساسيان لمهمة أرتميس.

واتضح أن الظلام الأبدي ودرجة الحرارة السالبة التي تنخفض إلى ناقص 250 درجة مئوية، إلى جانب غياب الأشعة فوق البنفسجية، يخلقان الظروف المثالية للحفاظ على الكائنات الحية الدقيقة.

ووفقا للعلماء، يمكن أن تظل بوغ البكتيريا في هذه الظروف حية لمدة تصل إلى 50 عاما، كما يمكن للجزيئات العضوية في مثل هذه “الثلاجات” الطبيعية أن تبقى على قيد الحياة لملايين السنين.

ويشير الباحثون، إلى أن رواد الفضاء سينقلون حتما الميكروبات إلى هذه المناطق المظللة من القمر. لأن بدلات الفضاء تحتوي على ما يصل إلى مليون بكتيريا لكل سنتيمتر مربع، كما أن روبوتات الاستكشاف لا يمكن أن تكون معقمة بصورة مطلقة حتى بعد التطهير، وتحليل الجليد لكشف المواد العضوية سوف يعطي نتائج خاطئة.

ووفقا للباحثين، المناطق القمرية دائمة الظل هي أرشيف القمر، وإذا تم تلويثها، فسنفقد مفاتيح فهم النظام الشمسي.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • علماء يبتكرون "مايكروويف قمري" لاستخراج وتنقية المياه من تربة القمر
  • وزير الزراعة يشيد بجهود منع التعديات على الأراضي خلال أيام العيد
  • رئيس المركزية لحماية الأراضي يتفقد جهود منع التعدي بمحافظة الغربية
  • رئيس “حماية الأراضي” يتفقد جهود منع التعدي بمحافظة الغربية في ثالث أيام العيد
  • ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
  • توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري
  • القطن المصري يستعيد عرشه.. خطوات فارقة من الزراعة لاستعادة مكانة الذهب الأبيض
  • حماية الأراضي: منع التعديات والإزالات الفورية من غرفة العمليات
  • خلال أجازة العيد.. المنوفية: إزالة 24 تعديا بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية
  • زراعة السويداء تدعو المزارعين إلى المكافحة الميكانيكية لحشرة جعل الأزهار الزغبي