«اليونيفيل»: إجراءات جديدة للحفاظ على قواتنا في لبنان بعد تعرضها للاستهداف
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
قالت كانديس أرديل، نائب المتحدث باسم قوات حفظ السلام «اليونيفيل»، إن الوضع الحالي في لبنان يمثل تحديا كبيرا لليونيفيل، وقد تعرضت قواته على مدار الأسبوع الماضي إلى عدة حوادث، إذ أنهم يتمركزون في أماكن مختلفة داخل خطوط النيران، وهو ما يتسبب في بعض الضرر للقوات، وقلق بالنسبة لليونيفيل.
إجراءات للحفاظ على سلامة قوات اليونيفيلوأضافت «أرديل» خلال تصريحات لها عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه لطالما ذكرت اليونيفيل كل أطراف الحرب، أهمية ومسؤوليتهم في صيانة أمن قوات اليونيفيل، سواء كان في جنوب لبنان أو في أماكن حروب أخرى، مشيرة إلى أن اليونيفيل يحاول تنفيذ القرار الأممي 1701، ليعم الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت نائب المتحدث باسم قوات حفظ السلام، أن اليونيفيل قد اتخذ عدة إجراءات للتأكد من أمن قوات حفظ السلام، لأنهم لا يمكنهم أن يؤدوا وظائفهم في حال لم يكونوا أمنين، ويجب أن يحظوا بالسلام لكي يمكنهم مساعدة الأطراف المعنية في تنفيذ القرار 1701، ولذلك يتخذ اليونيفيل الإجراءات الأمنية للتأكد من أن القوات المتواجدة في الأراضي اللبنانية لديها الآليات اللازمة لإتمام مهمتهم على أكمل وجه، وتم تزويدهم ببعض التكنولوجيا لمساعدتهم في مراقبة المواقع المتمركزين فيها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قوات حفظ السلام اليونيفيل جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
“الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
يمانيون|
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الخميس أن العدو الصهيوني استهدف منذ بدء حرب الإبادة، على غزة حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء”، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم”، والتي تأوي نازحين، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية .
وذكر الإعلامي الحكومي في بيان له اليوم الخميس أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، مخلفًا 29 شهيداً، بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 مصاب .
وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات؛ بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل .
وأوضح إلى أن هذا “العدوان الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام؛ بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة “.
وحمل الإعلامي الحكومي، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة .
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ “بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على العدو الصهيوني لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين”.