التموين: مخزون زيت الطعام يكفي 4 أشهر
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
كتب- محمد سامي:
كشف تقرير لوزارة التموين والتجارة الداخلية أن مخزون الاستراتيجي لزيت الطعام يكفي 4 أشهر.
وأوضح التقرير أنه يتم إبرام تعاقدات طوال الوقت لاستمرار تعزيز المخزون الاستراتيجي من جميع السلع الأساسية لطرحها على بطاقات التموين وفي منافذ المجمعات الاستهلاكية بأسعار أقل من مثيلاتها في الأسواق.
وعلى جانب آخر، تفحص الهيئة العامة للسلع التموينية بوزارة التموين والتجارة الداخلية، غدا الأربعاء، عروض الشركات التي ستتقدم للممارسة التي سبق وأعلنت عنها الهيئة رقم 5 لسنة 2024/2023 لتوريد زيت خام محلي لصالح الشركة القابضة للصناعات الغذائية 1000 طن زيت صويا و500 طن زيت عباد والتسليم خلال الفترة من 15 سبتمبر إلى 10 أكتوبر 2023.
وتصرف وزارة التموين والتجارة الداخلية، السلع الغذائية لأصحاب البطاقات التموينية ضمن مقررات شهر أغسطس، حيث تتيح الوزارة، العديد من السلع على بطاقات التموين تتضمن كل السلع الأساسية لصرفها ضمن مقررات التموين من خلال 40 ألف منفذ على مستوى الجمهورية.
ويتم صرف السلع بقيمة الدعم المخصص لكل بطاقة تموين، كما يتم توفير كل السلع الغذائية من خلال منافذ المجمعات الاستهلاكية وفروع الشركات التابعة.
ووفرت الوزارة أيضا اللحوم الطازجة والمجمدة والدواجن والخضروات والفاكهة بكميات كبيرة وذات جودة لتلبية احتياجات المواطنين وبأسعار أقل من مثيلاتها في الأسواق الأخرى.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: تنسيق الجامعات فانتازي الموجة الحارة انقطاع الكهرباء سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة وزارة التموين زيت الطعام
إقرأ أيضاً:
بعد قرار ترامب | محلل سياسي : خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدولية
قبل شهرين، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ رؤيته الاقتصادية بشأن فرض رسوم جمركية على بعض الدول، بدءاً بكندا والمكسيك والصين، قبل أن يعصف الطوفان بدول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى بلغت أكثر من 200 دولة وجزيرة وإقليم، فيما وصفه ترامب بـ "يوم التحرير".
خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدوليةفي هذا الصدد قال أحمد التايب الكاتب الصحفي والمحلل السياسي إن اعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية شاملة على جميع الواردات لعدد كبير من الدول خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدولية، وينذر بحروب تجارية دولية، واضطراب فى البورصات العالمية، لذلك جاءت ردود الفعل الدولية غاضبة وسريعة، غير الحديث عن العمل على بناء تحالفات جديدة والاستعداد للرد بفرض تعريفات جمركية انتقامية على الصادرات الأمريكية، خاصة في قطاع الخدمات والتكنولوجيا.
واضاف خلال تصريحات لــ"صدى البلد " ان فرض هذه الرسوم الجمركية وبهذه الطريقة الاستعراضية، فإن واشنطن تنتهك بوضوح مبدأ عدم التمييز الذي يعد أحد الركائز الأساسية لمنظمة التجارة العالمية، ما يضعف مصداقيتها على الساحة الدولية ويفتح المجال أمام إعادة تشكيل نظام اقتصادي عالمي بعيدا عن الهيمنة الأمريكية، ما يعنى أنه الولايات المتحدة على المستوى البعيد هى الخاسر من هذه الخطوة ، وما يؤكد ذلك أن اتفاقيات تجارية إقليمية بدأت تحل محل النظام العالمي المتعثر.
وتابع: الصين تسعى لاستغلال تراجع النفوذ الأمريكي لتعزيز علاقاتها التجارية إضافة إلى توجه دول للتنسيق فيما بينها لاتخاذ إجراءات انتقامية للرد، ما ينبئ باندلاع حرب تجارية واسعة النطاق قد تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، والذى يبدأ بالبحث عن بدائل من خلال تبنى ترتيبات جديدة تقلل من الاعتماد على الطلب الأمريكي وللحماية من فائض الإنتاج الصيني في ظل التوترات التجارية المتصاعدة وفى ظل احتدام الصراع بين الصين وأمريكا، مع الاعتماد على تعزيز الشراكات الإقليمية وفقا لاتفاقيات الشراكات الثنائية والاتفاقيات الإقليمية.