أمانة ريادة الأعمال المركزية بـ"مستقبل وطن" تعقد أول اجتماعاتها لمناقشة رؤيتها المستقبلية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت أمانة ريادة الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن، برئاسة نادر الداجن، أمين ريادة الأعمال المركزى اليوم، اجتماعها التنظيمي الأول بعد استحداثها وإعلان تشكيلها رسميا، لمناقشة خطة عملها خلال الفترة المستقبلية، في المقر الرئيسي للحزب بالقاهرة الجديدة.
جاء ذلك بحضور، النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، وأعضاء هيئة مكتب أمانة التنظيم المركزية، وأعضاء هيئة مكتب أمانة ريادة الأعمال المركزية.
وأشار النائب أحمد عبد الجواد إلى المسؤولية التي تقع على عاتق حزب مستقبل وطن الفترة القادمة والعمل على خدمة مصالح الدولة المصرية، مؤكدا أن القيادة السياسية تحقق إنجازات كبيرة، وأن دور الحزب في هذه المرحلة سيكون حيوياً ومهماً لدعم استقرار الدولة المصرية وتعزيز مؤسساتها.
من جانبه، أكد نادر الداجن على دور الأمانة في تفعيل التوجهات الاقتصادية للدولة المصرية، معتبرا أن استحداث هذه الأمانة يأتي تماشياً مع دعم الجمهورية الجديدة لريادة الأعمال وتشجيع الشركات الناشئة.
شهد الاجتماع، نقاشا وتفاعلا كبيرا بين الحضور بشأن آليات العمل في الفترة المقبلة، وعدد من القضايا ، بالإضافة إلى استعراض عدد من الأفكار والرؤى التي تلبي طموحات واحتياجات المواطن المصري.
في نهاية الإجتماع، قدمت أمانة ريادة الأعمال المركزية بالحزب، درع تكريم للنائب أحمد عبد الجواد نائب رئيس الحزب والأمين العام.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مستقبل وطن حزب مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
إنجاز حضاري
استهل معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأبدى معاليه تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
إثراء الذاكرة الوطنية
دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية «مرحلة الاستكتاب»، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة.
دقيقة وموثّقة
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا «إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها».
وأضاف آل علي «نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين».
مراحل تفصيلية
قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة «مرحلة الاستكتاب» إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت باختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، وجمع المادة العلمية، وانتهت بعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.
11 ألف عنوان
تجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة، وقد أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة.