بلينكن سيواصل عمله لإنهاء الحرب في لبنان وغزة حتى نهاية ولايته
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
سرايا - أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن يعتزم مواصلة عمله لإنهاء الحرب في غزة ولبنان في الفترة المتبقية من ولايته قبل أن يتسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه.
وقال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر للصحفيين "سنواصل العمل حتى إنهاء الحرب في غزة وإنهاء الحرب في لبنان، وإيصال المساعدات الإنسانية (إلى غزة)، من واجبنا المضي في هذه السياسات حتى ظهر يوم 20 كانون الثاني/ يناير حين يتولى الرئيس المنتخب مهماته".
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 07-11-2024 10:06 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2024
سياسة الخصوصية
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الحرب فی
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن إجراء مباحثات جدية مع «بوتين» لإنهاء حرب أوكرانيا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن المحادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتن بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا تسير بشكل جيد للغاية.
وقال ترامب إنه «أجرى محادثات جادة مع بوتين بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، وأضاف: «نأمل في توقيع صفقة معادن نادرة مع أوكرانيا قريبًا جدًا، فإن صفقة المعادن مع أوكرانيا هي شراكة اقتصادية ستضمن إعادة عشرات المليارات التي قدمناها لكييف».
ترامب يمنح الاقتصاد الروسي طوق نجاة بعد ثلاث سنوات من الحربوأفادت وكالة «رويتز» بأن الاقتصاد الروسي المحموم على أعتاب تهدئة خطيرة، حيث أن التحفيز المالي الضخم، وأسعار الفائدة المرتفعة، والتضخم المرتفع بعناد والعقوبات الغربية لها أثرها، ولكن بعد ثلاث سنوات من الحرب، ربما تكون واشنطن قد ألقت بموسكو شريان الحياة.
وأشار التقرير إلى أن ترامب يضغط من أجل اتفاق سريع لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ما يثير قلق حلفاء واشنطن الأوروبيين من خلال تركهم وأوكرانيا خارج المحادثات الأولية مع روسيا وإلقاء اللوم على أوكرانيا في الحرب الروسية لعام 2022، وهي هدايا سياسية لموسكو يمكن أن تجلب أيضًا فوائد اقتصادية قوية.
ويأتي دفع واشنطن في الوقت الذي تواجه فيه موسكو خيارين غير مرغوب فيهما، وفقًا لأوليج فيوجين، النائب السابق لرئيس البنك المركزي الروسي.