الاحتلال يدمّر مبنى تاريخيا في بعلبك.. وحصيلة جديدة لأعداد الشهداء (شاهد)
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
دمرت غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي، مبنى يعود للعصر العثماني بالقرب من معابد بعلبك في شرق لبنان المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" للتراث العالمي.
وظهرت أكوام من الحجارة الرمادية والمعادن الملتوية الخميس، بجوار حافلة محترقة على بعد عشرات الأمتار فقط من معابد بعلبك، بعد يوم من العدوان الذي جاء ضمن موجة من الغارات التي أسفرت عن استشهاد 40 شخصا في المدينة وحولها.
بالفيديو مبنى المنشية الأثري في #بعلبك الملاصق للقلعة التاريخية الذي دمرته الغارة الإسرائيلية pic.twitter.com/6MBHzXgVXf — Future TV :: News (@futuretvnews) November 7, 2024
وتعرضت المدينة لهجمات متكررة من دولة الاحتلال تحت ذريعة أن قادة جماعة حزب الله يختبئون فيها.
وقال بشير خضر محافظ بعلبك لرويترز، إن المبنى المدمر في حي المنشية التاريخي، الذي يقع خارج موقع المعبد القديم، هو مبنى ثمين وله قيمته في حد ذاته حيث يعود تاريخه إلى العصر العثماني.
وأضاف أن هذا الحي عادة ما يكون مكتظا بالسياح، لكن لم يكن أحد داخل هذا المبنى.
وذكر أنه لم يتبين أن مجمع المعابد لحقت به أي أضرار حتى الآن، إلا أنه من السابق لأوانه الحكم قطيعا بذلك.
حصيلة متصاعدة
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على البلاد منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى " آلاف و103 شهداء و13 ألفا و856 جريحا.
وقالت الوزارة في بيان، إن "غارات العدو الإسرائيلي على لبنان أمس الأربعاء، أسفرت عن 52 شهيدا و161 جريحا".
وبهؤلاء الشهداء والجرحى، حسب الوزارة، يرتفع عدد الضحايا إلى "3 آلاف و103 شهداء و13 ألفا و856 جريحا منذ بدء العدوان الإسرائيلي".
ولفتت الوزارة إلى أن عدد الضحايا المسجل الأربعاء شمل "36 شهيدا و67 مصابا" بمحافظة بعلبك الهرمل ، و"13 شهيدا و21 مصابا" بمحافظة البقاع.
إضافة إلى "3 شهداء و47 مصابا بمحافظة النبطية ، و23 مصابا بمحافظة الجنوب و3 مصابين بمحافظة جبل لبنان".
وذكرت الوزارة أن أرقام الضحايا من النساء والأطفال بلغت 806 شهيدا و3 آلاف و777 مصابا، ومن الكوادر الصحية 179 شهيدا و306 مصابين.
وأكدت الوزارة أن العدوان طال 86 من المراكز الطبية والإسعافية، و40 مستشفى، و244 من الآليات التابعة للقطاع الصحي، ونفذت اعتداءات على 64 مستشفى و212 من الجمعيات الإسعافية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية بعلبك لبنان الاحتلال شهداء لبنان الاحتلال شهداء مبنى تاريخي بعلبك المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدًا في العمليات العسكرية والاعتداءات المستمرة.
منذ بداية العدوان، تتعرض المدينة والمخيمات المجاورة لعمليات عسكرية واسعة، حيث تم تعزيز المواقع العسكرية بمزيد من القوات البرية والمعدات الثقيلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويضاعف معاناة الفلسطينيين.
وفي الساعات الأولى من اليوم الجمعة، قامت قوات الاحتلال بنقل تعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بكثافة في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس.
كما استهدفت قوات الاحتلال المدنيين بإطلاق نار كثيف داخل المخيم، ما أسفر عن حالة من الفوضى والخوف بين السكان. الجنود الإسرائيليون نشروا أيضًا نقاط تفتيش وحواجز على مداخل المخيم، حيث تم إيقاف المركبات وتفتيشها، واستولوا على مبالغ مالية من أحد المركبات. في ذات السياق، تعرض العديد من الشبان للتوقيف والتنكيل بهم أثناء عمليات التفتيش المستمرة.
من جانب آخر، تكثف قوات الاحتلال من عمليات إغلاق شوارع ضاحية اكتابا وجعلها مناطق عسكرية، حيث قامت بتجريف أجزاء من الشوارع، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية خاصة في شبكتي المياه والصرف الصحي.
كما أقدمت جرافات الاحتلال على تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وهو ما يعكس سياسة الاحتلال في الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية واستخدامها لأغراض عسكرية.
وتزامنت هذه العمليات مع استمرار فرض حصار خانق على مخيم نور شمس، الذي يعاني من عمليات اقتحام متكررة باستخدام الجرافات وآليات الاحتلال.
ويشمل التصعيد العسكري في طولكرم ومخيماتها، تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، حيث تم هدم العديد من المنازل وتخريب المحال التجارية والمركبات.
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 396 منزلًا دُمّر بالكامل، فيما تضرر 2573 منزلًا آخر جزئيًا في مخيمي طولكرم ونور شمس. مع استمرار الهجمات، أصبح المخيم فارغًا من سكانه، حيث نزح أكثر من 4000 عائلة من منازلها، بينما يعاني الباقون من تهديدات متواصلة بالتهجير القسري.
ويعد التصعيد في طولكرم ومخيماتها، بمثابة حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والميداني، ويجعل من الصعب تصور أي أفق لحل قريب في ظل هذه الظروف المأساوية.