شمسان بوست:
2025-04-03@01:30:16 GMT

كيفية تحقيق الربح من يوتيوب

تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT

شمسان بوست / متابعات

في العصر الرقمي الحالي، تقدم يوتيوب فرصة لا تعوض للمحترفين والهواة على حدٍ سواء لتحويل الشغف إلى مصدر دخل. ومع ذلك، قد تكون الاستفادة من هذه الفرصة أمرا شاقا من دون الإستراتيجيات والرؤى الصحيحة.

وتُعد يوتيوب منصة مشاركة الفيديو الأكثر شهرة في العالم، وتحتوي على أكثر من مليار مستخدم، ويجري تحميل أكثر من 400 ساعة من الفيديو عليها كل دقيقة.



ويستكشف هذا المقال مجالات تحقيق الربح من يوتيوب، ويشمل ذلك النصائح وتعريف تحقيق الربح من يوتيوب والسياسات ذات الصلة وما يجب عليك فعله إذا جرى رفضك.

وسواء كنت منشئ محتوى مبتدئا أو مدون فيديو متمرسا يهدف إلى زيادة أرباحه، فإن هذا المقال يساعدك في معرفة كيفية تحقيق الربح من يوتيوب.

فهم تحقيق الربح من يوتيوب
يكسب جيمي دونالدسون، المعروف باسم “مستر بيست” (MrBeast)، ما يصل إلى 700 مليون دولار سنويا من قناته عبر يوتيوب وعلامته التجارية للأطعمة “فيستابلز” (Feastables).

وفي حين أن دونالدسون هو أحد أعلى صناع اليوتيوب دخلا اليوم، فإن عددا أكبر من المبدعين يكسبون أموالا طائلة من يوتيوب.

وتُعد عملية تحقيق الربح من يوتيوب عملية ديناميكية تسمح لمنشئي المحتوى بجني الربح من مقاطع الفيديو عبر المنصة.

وقد أدى هذا الحافز المالي إلى تحويل يوتيوب إلى مكان مربح لكل من المحترفين والهواة، إذ توفر طريقة لكسب المال أثناء مشاركة محتوى جذاب.

ومن أجل بدء رحلة تحقيق الربح من يوتيوب، فإنه من الضروري فهم التعريف ومعايير الأهلية لبرنامج شركاء يوتيوب والمتطلبات الأساسية المطلوبة.

ما هو تحقيق الربح من يوتيوب؟
يشير تحقيق الربح من يوتيوب إلى قدرة منشئي المحتوى على كسب المال من مقاطع الفيديو التي ينشرونها عبر المنصة.

يجري توليد هذا الربح من خلال قنوات مختلفة، في المقام الأول الإعلانات، التي تعرض قبل أو أثناء أو بعد تشغيل الفيديو.

ومن أجل المشاركة في برنامج تحقيق الربح من يوتيوب، يحتاج المبدعون إلى الالتزام بمعايير محددة تحددها المنصة.

ما هو الفيديو المربح عبر يوتيوب؟
الفيديو المربح عبر يوتيوب هو الفيديو الذي يتضمن إعلانات من يوتيوب، ويتلقى منشئه أجرا مقابل ذلك.

ويمكن لمنشئي المحتوى الذين يستوفون معايير معينة اختيار السماح لمنصة يوتيوب بعرض الإعلانات في بداية أو نهاية مقاطع الفيديو.

وإذا كانت مقاطع الفيديو طويلة بما يكفي، فقد يسمحون أيضا للمنصة بعرض الإعلانات في منتصف المحتوى.

ويمكن لمنشئي المحتوى اختيار تحقيق الدخل من قناتهم عبر يوتيوب بالكامل أو تحديد مقاطع فيديو معينة يريدون تشغيل إعلانات عليها.

في كل مرة يشاهد فيها شخص ما إعلانا أثناء مشاهدة أحد مقاطع الفيديو، يتلقى منشئ المحتوى تعويضا.

معايير الأهلية لبرنامج شركاء يوتيوب
يُعد برنامج شركاء يوتيوب بمنزلة البوابة لفتح المزايا المتقدمة، مثل عضوية القناة و”سوبر شات” (Super Chat) و”سوبر ستكرز” (Super Stickers) و”سوبر ثانكس” (Super Thanks) والتسوق عبر يوتيوب وإيرادات الإعلانات وإيرادات بريميوم، والأهم من ذلك فرص تحقيق الربح عبر المنصة.

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: مقاطع الفیدیو عبر یوتیوب

إقرأ أيضاً:

الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا

وتداول مستخدمون لتطبيق "تيك توك" مقاطع لا حصر لها أعادت إحياء أغنية أصدرتها المغنية الأميركية ليدي غاغا عام 2009، حيث غيروا في كلمات جملتها "لا أريد أن نكون أصدقاء" إلى "لا أريد أن أكون فرنسيا".

وبدأ الترند من أميركا، حيث نشر مستخدمون مقاطع فيديو تسخر من الثقافة الفرنسية ومن الأداء الفرنسي ومن اللغة ومن الحياة في فرنسا، عبر مقاطع قصيرة على نغمات الأغنية الأميركية.

وامتدت السخرية من أميركا إلى إسبانيا وإيطاليا والبرتغال والبرازيل ودول أخرى، إذ قام المستخدمون بشر ثقافاتهم والسخرية من فرنسا. وسجلت هذه المقاطع مشاهدات عالية.

ومن جهتهم، رد فرنسيون على هذا الترند بطريقتهم الخاصة، حيث نشروا مقاطع فيديو على الأغنية يظهرون فيها مثلا "لا كارت فيتال"، وهي بطاقة التأمين الصحي في فرنسا، في إشارة إلى المشاكل التي يعاني منها قطاع الرعاية الصحية في أميركا، حيث يعتبر التأمين الصحي أكثر تكلفة وغير متاح للجميع.

ولقي ترند السخرية من فرنسا تفاعلات كثيرة على مواقع التواصل، ورصدت بعضها حلقة (2025/4/2) من برنامج "شبكات".

حيث عبّر نويل عن استغرابه من الهجوم على فرنسا، بقوله "من المدهش أن نرى هجوما مستمرا على فرنسا في بعض الترندات.. فرنسا ليست مجرد دولة، بل هي تاريخ وحضارة عريقة قدمت الكثير للعالم في مجالات الفن، الفلسفة، والعلوم. يجب أن نقدر ثقافة وتاريخ أي بلد".

إعلان

وكتبت جاكي تقول "فرنسا عرضة للتنمر والسخرية لأن شعبها يتعامل بأسلوب فوقي مع باقي الشعوب وهذه تجربتي من خلال العيش في باريس، للأسف، هناك بعض الأفراد الذين يشعرون بالتفوق على باقي الشعوب ويشعرونك بأنك لا تنتمي لهم".

أما لوك فرأى أنه "مجرد ترند مضحك، الجميع يحتاج إلى بعض التسلية من وقت لآخر، ولعل هذا ما يحدث الآن مع الهجوم على فرنسا. لنأخذ الأمور بروح مرحة، فالحياة أقصر من أن نأخذها بجدية زائدة".

ومن جهتها، اعتبرت بولين أن "هذا الترند جعلني أشعر بالفخر بفرنسا أكثر من أي وقت مضى! مهما كانت الأسباب التي تثير الهجوم، لن يستطيع أحد إنكار تاريخنا العريق وإنجازاتنا العظيمة. فرنسا بلد الحضارة، الثقافة، والابتكار، وسأظل دائما فخورة بكوني فرنسية".

ويذكر أن رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابرييل أتال شارك في الترند أيضا بمقطع فيديو استعرض فيه أبرز الأسباب التي تجعله "يفتخر بكونه فرنسيا".

ومن بين هذه الأسباب، ذكر جبنة "الراكليت" الشهيرة، ونهائي كأس العالم الأخير، بالإضافة إلى العروض العسكرية الجوية التي تقدمها "باترول دو فرانس"، فضلا عن بطاقة التأمين الصحي "كارت فيتال".

2/4/2025

مقالات مشابهة

  • أسر غواصة تجسس أمريكية في كمين إيراني.. هذه حقيقة الفيديو المتداول
  • حقيقة الفيديو المتداول لمقاتلات أمريكية تحلق على ارتفاع منخفض في صعدة
  • الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا
  • تنافس تيك توك.. «إنستجرام» تضيف ميزة جديدة للمستخدمين
  • بأمر الحكومة..عرض مسلسل “مراهق العائلة” في مدارس بريطانيا
  • بأمر الحكومة..عرض مسلسل "مراهق العائلة" في مدارس بريطانيا
  • تشلسي يحقق أرباحا وإيفرتون يسجل عجزا للعام السابع
  • 53 مليون إسترليني خسائر إيفرتون في موسم 2023-2024
  • تشيلسي يحقق أرباحاً بعد انتقال ملكية فريق السيدات
  • قشر موز وماء مثلج.. خبراء يحذرون من روتين "الترند" الصباحي