تقوية جهاز المناعة.. مع اقتراب فصل الشتاء، قدم المعهد القومي للتغذية عدة نصائح لتقوية جهاز المناعة حتى يستطيع مقاومة الأمراض والفيروسات تجاه المثيرات والصقيع، لتكوين أجسام مضادة تقاوم البرد والإنفلونزا.

وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص تعزيز المناعة، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.

هل يؤثر شرب الماء في المناعة ضد الفيروسات ونزلات البرد؟

نعم، حيث إن شرب 2-2.5 لتر ماء يوميا يساعد على:

1- ضبط حرارة الجسم في المعدل الطبيعي.

2- مذيب طبيعي للبلغم مما يطرد الميكروبات العالقة بالحلق.

3- يحسن من أداء أجهزة الجسم.

4- يقلل من لزوجة الدم و التعرض للجلطات.

مكونات الوجبة المتوازنة لدعم المناعة

قم بتقسيم الطبق إلى نصفين، ويملأ النصف الأول من الطبق بالخضراوات سواء الطازجة أو المطهية.

أما النصف الثاني من الطبق يقسم إلى ربعين الربع الأول للبروتين سواء حيواني مثل اللحوم أو الدواجن أو الأسماك أو نباتي مثل الفول أو العدس أو اللوبيا.

والربع الأخير يكون للنشويات مثل الأرز أو المكرونة أو الخبز.

هل استبدال الحلوى بالفاكهة يدعم المناعة؟

نعم، لأن الفاكهة مصدر طبيعي للسكر وغنية بالألياف فلا تسبب ارتفاع حاد لمستوى السكر بالدم، كما أن أغلب وزن الفاكهة من الماء فهي مرطب طبيعي للجسم وأيضا مصدر غني للفيتامينات الداعمة للمناعة مثل فيتامين سي و فيتامين أ.

المناعة هل يؤثر الطعام عالي المحتوى من السكر على المناعة؟

نعم، تناول الأطعمة عالية السكر يؤدي إلى ارتفاع السكر بالدم بشكل مفاجئ مما يضعف من عمل جهاز المناعة، كما أن تناول الحلوى بشكل يومي يؤدى إلى زيادة الوزن مما يؤثر سلبا على عمل الجهاز المناعي.

ما هو الغذاء الأمثل لدعم المناعة؟

لا يوجد غذاء واحد فقط خاص بدعم المناعة، ولكن تناول الوجبات الصحية المتوازنة التي تحتوى على النشويات، البروتين، الخضروات والفاكهة هي الطريقة الأمثل لدعم المناعة.

اقرأ أيضاًيوفر خدمات علاجية متكاملة.. افتتاح معمل جديد بمركز الحساسية والمناعة في الإسكندرية

منها ضعف المناعة وشحوب الوجه.. أضرار شرب الشاي باللبن على الجسم

«قضايا التصدي للوصم و التمييز بفيروس نقص المناعة البشري» ندوة بمعهد الصحة الإنجابية بالإسكندرية

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فصل الشتاء المناعة جهاز المناعة تقوية المناعة الجهاز المناعي تقوية جهاز المناعة تقوية الجهاز المناعي لتقوية جهاز المناعة نصائح لتقوية جهاز المناعة جهاز المناعة

إقرأ أيضاً:

قد يكون وقت تناول الطعام أهم من وقت النوم لقلبك.. هذه أبرز المعلومات

نشرت مجلة Nature Communications، نتائج بحث جديد، كشف أنّ: "المشاركين الذين تناولوا الطعام خلال النهار فقط، تجنّبوا مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية التي تُلاحظ عادة مع العمل في نوبات ليلية".

وأوضح البحث الذي أجراه علماء في مستشفى ماس العام في بريغهام (شمال غرب انجلترا) أنّه: "رغم تطابق الأنظمة الغذائية ومواعيد النوم، إلا أن من تناولوا الطعام ليلا فقط شهدوا ارتفاعا في ضغط الدم ومؤشرات الخطر الأخرى".

وأبرز: "يشير هذا إلى أن وقت تناول الطعام قد يكون له تأثير أكبر على القلب مما كان يُعتقد سابقا، وهو ما قد يُقدم استراتيجية جديدة للعاملين في نوبات وللذين يسافرون بكثرة لحماية صحتهم".

وفي السياق نفسه، "ربطت أبحاث سابقة العمل في نوبات ليلية بمشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ وجدت هذه الدراسة أن تناول الطعام خلال النهار فقط قد يساعد في تقليل هذه المخاطر، حتى للأشخاص الذين يعملون ليلا". 

وقال الباحث الرئيس الحاصل على درجة الدكتوراه، وأستاذ الطب ومدير برنامج علم الأحياء الزمني الطبي في مستشفى بريغهام والنساء، فرانك شير: "أظهرت أبحاثنا السابقة أن اختلال الساعة البيولوجية، أي عدم تزامن دورة سلوكنا مع ساعتنا البيولوجية، يزيد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".

وتابع شير، وهو أيضا عضو مؤسس في نظام الرعاية الصحية في مستشفى ماس العام في بريغهام، بالقول: "أردنا أن نفهم ما يمكن فعله لتقليل هذا الخطر، وتشير أبحاثنا الجديدة إلى أن توقيت تناول الطعام قد يكون هو الهدف".


كذلك، ألمحت دراسات سابقة على الحيوانات إلى أن تناول الطعام بالتزامن مع الساعة البيولوجية للجسم يمكن أن يقلل من الآثار الصحية للاستيقاظ ليلا. ودفعت هذه الأدلة الواعدة شير وفريقه إلى استكشاف هذه الفكرة لدى البشر لأول مرة.

في هذه الدراسة، أشرك الباحثون 20 مشاركا شابا سليما في دراسة سريرية لمدة أسبوعين في مركز بريغهام والنساء للبحوث السريرية. لم يكن لديهم نوافذ أو ساعات أو أجهزة إلكترونية تُمكّنهم من تحديد الوقت بدقة. ويمكن تحديد تأثير اختلال الساعة البيولوجية من خلال مقارنة كيفية تغير وظائف أجسامهم قبل وبعد العمل الليلي المُحاكي.

إلى ذلك، اتّبع المشاركون في الدراسة "بروتوكولا روتينيا ثابتا"، وهو نظام مختبري مُتحكّم به يُمكّن من التمييز بين تأثيرات الإيقاعات البيولوجية وتأثيرات البيئة والسلوكيات (مثل أنماط النوم/ الاستيقاظ، والضوء/ الظلام). خلال هذا البروتوكول، بقي المشاركون مستيقظين لمدة 32 ساعة في بيئة ذات إضاءة خافتة، مع الحفاظ على وضعية جسم ثابتة وتناول وجبات خفيفة متطابقة كل ساعة. 

بعد ذلك، شاركوا في عمل ليلي مُحاكي، ووُزّع عليهم إما تناول الطعام أثناء الليل (كما يفعل معظم العاملين الليليين) أو أثناء النهار فقط. أخيرا، اتبع المشاركون بروتوكولا روتينيا ثابتا آخر لاختبار آثار العمل الليلي المُحاكي. والجدير بالذكر أن كلا المجموعتين اتبعتا جدولا متطابقا من القيلولة، وبالتالي، فإن أي اختلافات بينهما لم تكن ناتجة عن اختلافات في جدول النوم.

وبحسب الباحثين فإن الدراسة بيّنت: "الآثار المترتبة على توقيت تناول الطعام على عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المشاركين، وكيف تغيرت هذه العوامل بعد محاكاة العمل الليلي".

"قاس الباحثون عوامل خطر مختلفة لأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مؤشرات الجهاز العصبي اللاإرادي، ومثبط منشط البلازمينوجين-1 (الذي يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم)، وضغط الدم" وفقا للدراسة نفسها.


وأضافت: "من اللافت للنظر أن عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية هذه زادت بعد محاكاة العمل الليلي مقارنة بالقيمة الأساسية لدى المشاركين الذين كان من المقرر أن يتناولوا الطعام خلال النهار والليل. ومع ذلك، ظلت عوامل الخطر كما هي لدى المشاركين في الدراسة الذين تناولوا الطعام خلال النهار فقط، على الرغم من أن كمية ونوعية الطعام لم تختلف بين المجموعتين - فقط وقت تناول الطعام".

وتشمل قيود الدراسة صغر حجم العينة، على الرغم من أنه حجم نموذجي لمثل هذه التجارب العشوائية المضبوطة والمكثفة عالية التحكم. علاوة على ذلك، ولأن الدراسة استمرت أسبوعين، فقد لا تعكس المخاطر المزمنة لتناول الطعام ليلا مقابل النهار. ومن نقاط القوة أن نوم المشاركين في الدراسة، وتناولهم الطعام، وتعرضهم للضوء، ووضعية أجسامهم، وجدول أنشطتهم كانت خاضعة لرقابة صارمة.

في سياق متصل، صرحت الحاصلة على دكتوراه في الطب، والأستاذة المشاركة في جامعة ساوثهامبتون والمؤلفة الرئيسية للدراسة، سارة شيلابا: "لقد راقبت دراستنا كل عامل يمكن تخيله قد يؤثر على النتائج، لذا يمكننا القول إن تأثير توقيت تناول الطعام هو ما يُحرك هذه التغييرات في عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".


من سيستفيد من هذا النهج؟
قال شير وشيلابا إنّ: "النتائج واعدة، وتشير إلى أنه يمكن للناس تحسين صحتهم من خلال تعديل توقيت تناول الطعام". مبرزين أنّ: "تجنب أو الحد من تناول الطعام خلال ساعات الليل قد يفيد العاملين في الليل، والذين يعانون من الأرق أو اضطرابات النوم والاستيقاظ، والأفراد الذين يعانون من دورات نوم/ استيقاظ متغيرة، والأشخاص الذين يسافرون كثيرا عبر مناطق زمنية مختلفة".

مقالات مشابهة

  • الزراعة: الطب البيطري أحد أضلع مثلث الحفاظ على الإنسان
  • اكتشاف جديد يسخّر قوة الجهاز المناعي لمحاربة الأمراض
  • علامات تؤكّد إصابة الهاتف بـ«فيروس».. نصائح هامّة للحماية
  • «التقلبات الجوية» تهاجم مرضى الجيوب الأنفية.. «الصحة» تقدم روشتة نصائح طبية للمواطنين.. وأطباء يطالبون بتناول الأدوية بانتظام وتعزيز المناعة والتخلص من احتفان الأنف
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول النعناع.. علاج طبيعي لبعض الأمراض
  • كيفية الحماية من الأمراض المتقلبة خلال تبادل الفصول
  • قد يكون وقت تناول الطعام أهم من وقت النوم لقلبك.. هذه أبرز المعلومات
  • نصائح مهمة لمرضى الحساسية للوقاية من الاضطرابات الجوية .. احذرها
  • اختراع هندسي هيعالج الأمراض المزمنة والمستعصية| تفاصيل
  • توظيف الذكاء الاصطناعي لتحويل الإشارات الدماغية إلى "كلام طبيعي"