بوابة الوفد:
2025-03-29@01:16:05 GMT

قاتل بالزى المدرسى

تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT

حتى لاتتحول هذه الكارثة الى ظاهرة لابد من دراستها ووضع ضوابط صارمة لها، بعد ان اصبحنا نفجع فى كل عام دراس بواقعة قتل داخل المدرسة يرتكبها تلميذ فى حق زميلا له وينهى حياته فى غمضة عين امام اعين الجميع. وزعرهم ليتحول محراب العلم الى مسرح للجريمة بعد سقوط طالب مدرجا فى دمائه اثناء تواجده فى المدرسة محراب العلم لتلقى العلوم الدراسية والمعرفة فتلقى طعنة غادرة غائرة من زميلا له تحول الى بلطجى متخف فى الزى المدرسى .

فما بين قيام تلميذ بالصف السادس الابتدائى بارتكاب جريمة فقء عين زميله داخل المدرسة وبين ضبط طالبة بحوزتها مطواة داخل مدرسة ببنى سويف وبين قيام طالب بالصف الاول الثانوى بقتل زميله طعنا داخل المدرسة ايضا ببور سعيد وهى الجريمة التى هزت المجتمع البورسعيدى هذا الاسبوع، فقد تحول مشهد المدرسة الهادئ إلى مشهد لم نكن نألفه من قبل، وتسود فيه حالة من الهرج والمرج ويسيطر الرعب والخوف على الجميع ويكتنف المكان حالة رهيبة من الحزن ، فقد أصبحنا نرى منذ عدة سنوات ونسمع ونشاهد ونقرأ حوادث اجرامية يرتكبها تلميذ فى حق زميله فقد اصبح التلميذ يقدم على قتل زميله باله حادة اما داخل محراب العلم التى كانت تسمى سابقا مدرسة او بجوار اسوارها ،وكثرت جرائم التلاميذ من قتل وتحرش وتنمروغيرذلك بكثير، وعلى الرغم من انها كارثة لكننى كاصحفية حوادث مخضرمة منذ زمن. أرى انه حتى الان يمكن وأد هذه الظاهرة العنفية الاجرامية تماما قبل ان تتفاقم وتصبح ظاهرة لاقدر الله ،ان هذه المرحلة الدراسية هى اصعب المراحل العمرية والحياتية للبنات والاولاد ،وفيها يتم تشكيل شخصيتهم للمستقبل ، فغياب رقابة الأم والأب على الاولاد يشكل خطر داهم ويؤثر على نفسيتهم كذلك غياب وضعف دور المدرسة ادى الى ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة التى خرجت بهم من اطار الانسانية والطفولة الى اطار الاجرام ، فبعد ماحدث يوم الاحد الماضى من تلقى طالب ثانوى طعنة غائرة بمطواه  من زميله داخل مدرستهم ببورسعيد فاستهدفت قلبه حتى لقى المجنى عليه مصرعه .وتلقى المجتمع نبأ هذه الجريمة كفاجعة على المحيطين بالمجنى عليه واسرته ، وامام تلك الحوادث فلابد من وضع اسس وضوابط من حديد حتى لاتكرر ،وحسنا مافعله وزير التربية والتعليم بعد الواقعة بعدة ساعات، من تقديم واجب العزاء والمواساة إلى أسرةالطالب المجنى عليه وتأكيده على ان الوزارة لن تتهاون فى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان حماية أبنائها الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، وسلامة سير العملية التعليمية هذه التصريحات وردية لكننا فى اليوم التالى لتصريحات الوزير هذه تم ضبط مطواه قرن غزال مع طالبة للاسف بالصف الاول الثانوى التجارى باحدى قرى وجه قبلى مما يدل على ان هذه النوعيات من الطلاب امنة العقاب ،ويجب تفعيل دور مجالس الاباء من جديد  .والسعى لتشكل شخصية الطالب الروحية والعقلية والسلوكية والمعرفية بالأخلاق الحميدة ومحبة أصدقائه، والاتترك المدرسة اى عنف يحدث داخلها يمرالاويتم دراسته ووضع عقاب رادع فى حضوراولياء الامور. حفظ الله مصر وابناءها. 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بين السطور نجوى عبدالعزيز الكارثة

إقرأ أيضاً:

المدرسة! لمن؟؟

المدرسة! لمن؟؟

بقلم: د. #ذوقان_عبيدات

​         في الأقوام السابقة، كان #البيت هو #المدرسة، و #القبيلة هي #الجامعة، حيث يتقن الطفل ذكَرًا كان أم أنثى جميع مهارات الحياة، وهو في سنّ لا يزيد عن سبع سنوات؛ ليصبح بعدها عضوا فاعلًا في أسرته وقبيلته! فلا مدرسة، ولا يحزنون!

​         وفي التاريخ، أن أول مدرسة منظّمة كانت في اليونان قبل الميلاد، بينما أول مدرسة أردنية كانت سنة 1918. ومع تعقّد الحياة، زاد دَور المدرسة على حساب البيت. وقد أوكل المجتمع إلى المدارس مَهمّة تعليم الأبناء! ولعلكم تعرفون أن أساتذة الخلفاء كانوا مربّين أكثر مما هم معلمون!

مقالات ذات صلة حماية مصادر المياه واثرها على بيئة الاستثمار في الاردن 2025/03/27

(01)

 جدل المدرسة، والبيت

​         ما زال كثيرون يعدّون البيت، وليس المدرسة هو المسؤول عن التربية. ومع تقدّم الديموقراطية، تفضّل المعلمون بقبول مساهمة الأهالي، ثم اعتماد البيت المكان المناسب للتعليم والتربية، وطلبوا من الأهالي الإشراف على أبنائهم!

(02)

نتائج التعلّم في البيت

​         كان الطلبة حتى الخمسينات، يتعلمون في المدرسة، ويلعبون في البيت! وفي الستينات من القرن الماضي، طالب المعلمون الأهالي بتعليم أبنائهم،  فصار الطلبة يتعلمون في البيت، ويلعبون في المدرسة! والآن، غاب التعلم عن البيت والمدرسة، فصار الطلبة يلعبون في البيت، ويلعبون في المدرسة! فصار البيت والمدرسة يتحلّلان من مَهام التعليم، وكلّ منهما يُلقي اللوم على الآخر! وهذا الجدل الآن!!. محازبو الوزارة فزعوا دفاعًا، واتهموا البيت بالقصور! لذلك، قالوا: المدرسة جيدة، ويجب إصلاح البيوت، لا المدارس!!

(03)

مليونا منزل، وأربعة آلاف مدرسة!

         هذه أبرز المؤسّسات: تضمّ أربعة ملايين من الآباء والأمهات، كما تضمّ  حوالي مائة ألف معلمٍ ومعلمة! وهذا يعني أن لدينا من يطالب بإصلاح  ملايين الآباء والأمهات؛ حماية  للمدارس ومعلميها! ولذلك يقولون: إذا صلحت الأسرة  تمكنت المدرسة من النجاح!! أيُّ منطق هذا؟؟؟ فلو كانت الأسرة قادرة لما وُجِدتْ المدارس!!

(04)

المدرسة!  مَن صاحبُها؟

​         يعتقد المسؤولون، من المعلم حتى أكبرهم، أن المدرسة لهم، ولهم وحدهم! فإذا نقدنا المدرسة، اعتقدوا أنهم مقصودون! إنهم ينسَون أن المدرسة مُلكٌ للمجتمع، وأنها لكل مواطن! وأن لكل مواطن ما لدى المسؤولين أنفسهم! ونقدُها هو نقدٌ حريص على تطويرها!

نعم ! البيت مُهمّ! لكن المسوولية هي للمدرسة، والمدرسة وحدها!!

إلقاء اللوم على البيت يُعفي المدرسة من مسؤولياتها!

فهمت عليّ جنابك؟!!

مقالات مشابهة

  • أب يعذب طفليه حتى الموت
  • نيكس إلى الـبلاي أوف وانجاز قياسي لثاندر وسقوط قاتل لليكرز
  • الامن يبحث عن قاتل زوجته في الشونة الجنوبية
  • حكم نهائى.. القصاص من طبيب كفر الشيخ قاتل زوجته وأولاده الثلاثة
  • أتأخر عليه.. القبض على المتهم بقتل شقيقه طعنا داخل كشك بقالة في أوسيم
  • ثورة في محاربة الملاريا.. اكتشاف دواء يحوّل دم الإنسان إلى سم قاتل للبعوض
  • توقيف قاتل الأستاذ الجامعي ببراقي وإيداعه الحبس
  • المدرسة! لمن؟؟
  • نقل دهس موتوسيكل.. تفاصيل مصرع طالب وإصابة زميله في حادث تصادم بحدائق الأهرام
  • مأساة في المنيا.. خلاف على الميراث يودي بحياة تلميذ بالصف الأول الابتدائي