بزشكيان: إيران تعتمد على قوتها الداخلية وشعبها العظيم ولا يهمها من فاز بالانتخابات الأمريكية
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أنه لن يشكل فرقا أبدا بالنسبة لإيران من فاز في الانتخابات الأمريكية، لأن إيران ونظامها يعتمد على قوته الداخلية وشعبه العظيم.
ونقلت وكالة مهر للأنباء، عن بزشكيان، قوله: إنه لن يشكل فرقا أبدا بالنسبة لنا من فاز في الانتخابات الأمريكية، لأن بلدنا ونظامنا يعتمد على قوته الداخلية وشعبه العظيم.
وأضاف: على أي حال لن يكون لدينا نظرة منغلقة ومحدودة في توسيع علاقاتنا مع الدول.
وتابع: لقد جعلنا من أولوياتنا تطوير العلاقات مع الدول الإسلامية ودول الجوار، ونؤمن إيمانا عميقا بخلق الوحدة والتماسك بين الدول الإسلامية، ونؤمن أنه لو كانت جميع دول العالم الإسلامي إخوة وحلفاء لما تجرأ الكيان الصهيوني على استباحة دماء وأراضي الشعب في فلسطين ولبنان.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.