يمن مونيتور:
2025-04-06@10:52:18 GMT

ترامب رئيساً مجددا ً ماذا يعني هذا لليمن؟

تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT

ترامب رئيساً مجددا ً ماذا يعني هذا لليمن؟

تأخذ الانتخابات الأمريكية حيزاً كبيراً من الاهتمام لمكانة أمريكا وتأثيرها في وعلى العالم . لكن هذه الانتخابات كانت شاغلا أكبر لأنها مفصلية وتحمل في طياتها بذور تحول جذري في واحدة من اقوى الديمقراطيات.

لا تقتصر التحولات على المجال الداخلي الأميركي الذي يعد بها ترامب في هوانج انتخابي تفصيلي من قرابة ألف صفحة أعدته مؤسسة Heritage Foundation

يظهر فيها ترامب اكثر نضجا أيديولوجيا مما سبق ولديه رؤية سياسية لما ستكون عليه أمريكا ويحمل برنامجا تفصيليا سيجعل الدولة العميق في أمريكا هي دولة ترامبية لسنوات قادمة لأنه يستعد – على عكس من سبقوه – لتغيير ملامح المؤسسات الأميريكية باستصناع الجديدة منها وتوظيف قرابة 24 الف موظف في مستويات إدارية مختلفة.

(القائمة جاهزة ونفذت المؤسسة أعلاه مقابلات في الشهور السابقة)

بل تتعدى هذه التغيرات إلى ما وراء أمريكا من خلال إعادة صياغة لتحالف الأطلسي وتحديد مسار التنافس الأمريكي- الصيني وتقرير مصير الحرب في أوكرانيا وبالطبع دفع مجرى الصراع في منطقتنا اللتي تسمي الشرق الأوسط نحو ساقية جديدة تشمل تعزيز تحالفات نفعية باهظة ماليا مع بعض الدول  وتحجيم لإيران وإطلاق يد إسرائيل وربما تعزيز موقع تركيا اردوغان.

لكن دون الذهاب إلى قول وتكرار ما يقال اود التطرق إلى ما الذي قد يطرأ على اليمن في العهد الترامبي الجديد الذي سيكون فيه ترامب كامل الصلاحيات دون معارضة نيابية لمدة عامين على الأقل وبالطبع بسلطات عدلية لم يحظ بها رئيس أمريكي سابق.

علينا اولا تقديم خلاصة للمشهد اليمني . بلد منقسم من حيث السلطات الفعلية بين جماعة الحوثي والحكومة الشرعية وهذه الأخيرة حاصل تحالفات متناقضة وبقدرات اقتصادية هشة واعتماد خارجي كلي.

انضمت الجماعة الحوثي إلى محور ايران عمليا باسم مناصرة غزة واصبحت تهديدا فعليا للامن الدولي وللتجارة والملاحة العالميتين وتلقت اثرها ضربات عسكرية محدودة أمريكية وبريطانية او اسراييلية ولأول مرة تتدخل إسرائيل عسكريا في اليمن منذ قيامها.

استقر الحال في اليمن بان تراجع التحالف العربي العسكري عن عملياته العسكرية قبل خمس سنوات مقابل تسريع وتيرة الوصول إلى صفقة سياسية متعثرة مع الحوثي تصب في مصلحة الحوثي -دعائيا على الاقل باعتباره صمد ولم يتعرض لهزيمة وخرج هو الاقوى من بين كل القوى الاخرى اليمنية.

تدعم امريكا حلا سياسيا في اليمن لكن تدخلات الحوثي في الملاحة الدولية وضعت كوابح كبيرة  امام هذا السلام الذي تدير تفاصيله السعودية في المقام الاول.

ولهذا، ترسخ رأي انه لم يعد هناك افق لاستعمال الحرب في اليمن وتغيير خارطة القوى سيما ودول التحالف لا ترغب بعودة الحرب ومستعدة لتقديم تنازلات هي في الأصل تقليص لمكان ودور الحكومة اليمنية.

ترامب بطبعه متقلب المزاج يسعى إلى الربح المطلق ويريد امريكا قوية في العالم . خلال ولايته الاولى لم يسارع إلى خوض حرب بل إلى اقامة صفقات عجيبة .

هناك تعويل كبيرة ان يقود تغيير الادارة الأمريكية إلى استئناف المعركة في اليمن وحصول الحكومة اليمنية على دعم متعدد الأشكال. لكن ترامب لا يريد خوض حرب لجنوده ، ولن يتحمل وحده أعباء معركة عسكرية في اليمن ولن يقف ضد رغبة السعودية التي لا تريد العودة إلى مربع المعارك حولها خصوصا في اليمن.

لذا فان استئناف حرب بضوء اخضر أمريكي ومن دون وجود طرف يدفع الكلفة امر قليل الاحتمال سيما وقوى الشرعية منقسمة في ظل مرواحة المجلس الانتقالي من اي صيغة جديدة سياسية قد تتكون بانتهاء المعركة مع الحوثي .

إلا ان هناك طرف جديد في الأمر هو إسرائيل . والانتصار المطلق الذي يروج له نتنياهو لن يكون إلا بتحجيم التهديدات المحيطة به ومنها التهديد الحوثي.

لذا ان وجد طرف ليتدخل عسكريا في اليمن لضرب اهداف حوثية ستكون إسرائيل وهذه قد تحظى بمباركة ومساعدة ترامب كجزء غير مكلف من تعهداته تجاه الكيان.

وقد تذهب إسرائيل مستفيدة من وضعها المعنوي وفورة الانتصار إلى اعادة رسم التحالفات في المنطقة وتشكيل محور جديد تديره هي يضم خصوم محور ايران.

عندها ستكون الحكومة اليمنية في ورطة اخلاقية مع شعبها.

ربما يلجأ الحوثي إلى تقليص تهديداته في الملاحة الدولية وبهذا بتجنب اي رد فعل عسكري دولي ولن يفعل ترامب شيئا اكثر من تأكيد التصنيف الراهن للجماعة الحوثي او تشديد التصنيف نوعا ما. لكن في كلا الحالتين هذا لا يعني خطرا وجوديا للجماعة الحوثية التي ستذهب إلى تفعيل السلام كسبا للوقت وممالأة للرغبة السعودية وبهذا تتجنب المسار العسكري دون الوصول إلى سلام.

مع هذا لا احد يتوقع ردود فعل ترامب العازم فعلا على تكسيح ايران. وتدخّل الحوثي في مسرح الحرب منذ عام يعني انه اصبح هدفا محتملا في هذا التكسيح. ولدرء خوص مواجهة أمريكية مع ايران قد يكون نصيب الحوثي من الاستهداف الأمريكي كبير. لكن هل هذا يعني ان تكسيح ذراع  ايران في اليمن سيكون بتنسيق مع الحكومة اليمنية ويصب في صالحها؟ للإجابة على هذا السؤال يمكن النظر في نتائج القصف الأمريكي او الإسرائيلي لاهداف حوثية وما هي منافعها على الحكومة اليمنية .

لم تتغير خارطة القوة في اليمن ولم تكسب الحكومة مواقع جديدة لانها لم تتقدم برياً ولم تتمكن من استئناف النفط. وهكذا سيكون الحال.

تبدو عودة ترامب سانحة لتغيير معادلات القوة في اليمن. إلا ان الحكومة، اولاً،  غير مستعدة لانها لم تتمكن من تجسير قواتها وتوحيد نواياها وخلق تكتل سياسي وشعبي والحصول على تسليح يضمن تفوق ناري. كما انها لم تستعد عافيتها اقتصاديا. ولا ادري هل تستطيع في نصف عام ان تحقق هذه الاهداف لاقتناص الفرصة المنظورة.

ثانياً، إذا لم تستطع الحكومة اليمنية بناء علاقة مباشرة وتفتح قنوات اتصال مع ادارة ترامب والمحيطين به والمؤثرين في سياسته من افراد ومؤسسات وتضع نفسها على خارطة مصالحه فانها ستضيع بين انكفاء التحالف العربي وعدم رغبته في عودة الحرب وبين صلف إسرائيل التي يتحول اي تدخل منها في اليمن الى رصيدا شعبياً موقتاً في صالح الحوثية ولعنة على الحكومة.

ثالثاً، يمكن للحكومة العمل على مساريين. مسار دبلوماسي تتغير فيها صيغة السلام الذي يشيّد منذ فترة ويصب في صالح ملشنة اليمن.

ومسار عسكري تجعل من الحرب امر واقع لا يسع الأطراف الاقليمية والدولية إلا الانخراط فيها ولصالح رغبة الحكومة. بمعنى آخر عليها ان تبادر لتغيير المعادلة.

يمن مونيتور7 نوفمبر، 2024 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام مجلس الوزراء اليمني يُشكل لجنة لمراجعة خطة الإنقاذ الاقتصادي مقالات ذات صلة مجلس الوزراء اليمني يُشكل لجنة لمراجعة خطة الإنقاذ الاقتصادي 7 نوفمبر، 2024 “بلومبيرغ”: السعودية تعتزم استثمار 100 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي 7 نوفمبر، 2024 كيف تفاعل اليمنيون مع فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟ (استطلاع خاص) 7 نوفمبر، 2024 اليمنيون يعبرون عن تراثهم العريق في تجربة ثقافية فريدة بحديقة سعودية 7 نوفمبر، 2024 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق آراء ومواقف التحالف المُحتمل بين إسرائيل وإقليم “أرض الصومال” 7 نوفمبر، 2024 الأخبار الرئيسية ترامب رئيساً مجددا ً ماذا يعني هذا لليمن؟ 7 نوفمبر، 2024 مجلس الوزراء اليمني يُشكل لجنة لمراجعة خطة الإنقاذ الاقتصادي 7 نوفمبر، 2024 “بلومبيرغ”: السعودية تعتزم استثمار 100 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي 7 نوفمبر، 2024 كيف تفاعل اليمنيون مع فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟ (استطلاع خاص) 7 نوفمبر، 2024 اليمنيون يعبرون عن تراثهم العريق في تجربة ثقافية فريدة بحديقة سعودية 7 نوفمبر، 2024 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك التحالف المُحتمل بين إسرائيل وإقليم “أرض الصومال” 7 نوفمبر، 2024 في ذاكرة القلب: رحلة في حنايا المشاعر المختبئة 4 نوفمبر، 2024 الروايةُ وأسئلةُ الحروب المعاصرة! 3 نوفمبر، 2024 التداعيات الكارثية لقوانين إسرائيل المناهضة للأونروا 2 نوفمبر، 2024 إلى «اليمن» دُر 27 أكتوبر، 2024 الطقس صنعاء سماء صافية 18 ℃ 18º - 15º 28% 7.07 كيلومتر/ساعة 18℃ الخميس 22℃ الجمعة 22℃ السبت 22℃ الأحد 22℃ الأثنين تصفح إيضاً ترامب رئيساً مجددا ً ماذا يعني هذا لليمن؟ 7 نوفمبر، 2024 مجلس الوزراء اليمني يُشكل لجنة لمراجعة خطة الإنقاذ الاقتصادي 7 نوفمبر، 2024 الأقسام أخبار محلية 28٬377 غير مصنف 24٬189 الأخبار الرئيسية 14٬970 اخترنا لكم 7٬069 عربي ودولي 6٬990 غزة 6 رياضة 2٬356 كأس العالم 2022 72 اقتصاد 2٬259 كتابات خاصة 2٬089 منوعات 2٬011 مجتمع 1٬842 تراجم وتحليلات 1٬804 ترجمة خاصة 84 تحليل 14 تقارير 1٬616 آراء ومواقف 1٬549 صحافة 1٬485 ميديا 1٬415 حقوق وحريات 1٬328 فكر وثقافة 903 تفاعل 817 فنون 481 الأرصاد 326 بورتريه 64 صورة وخبر 36 كاريكاتير 32 حصري 22 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2024، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 4 يوليو، 2024 دراسة حديثة تحلل خمس وثائق أصدرها الحوثيون تعيد إحياء الإمامة وتغيّر الهوية اليمنية 26 فبراير، 2024 معهد أمريكي يقدم “حلا مناسباً” لإنهاء هجمات البحر الأحمر مع فشل الولايات المتحدة في وقف الحوثيين أخر التعليقات Abdaullh Enan

نور سبتمبر يطل علينا رغم العتمة، أَلقاً وضياءً، متفوقاً على...

SALEH

تم مشاهدة طائر اللقلق مغرب يوم الاحد 8 سبتمبر 2024 في محافظة...

محمد عبدالله هزاع

يا هلا و سهلا ب رئيسنا الشرعي ان شاء الله تعود هذه الزيارة ب...

.

نرحو ايصال هذا الخبر...... أمين عام اللجنة الوطنية للطاقة ال...

issam

عندما كانت الدول العربية تصارع الإستعمار كان هذا الأخير يمرر...

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: الحکومة الیمنیة فی الیمن

إقرأ أيضاً:

دور الكتَّاب والإعلاميين المساند لليمن في مواجهة العدوان الأمريكي

 

لا شك أن دور الإعلام لا يقل أهمية عن دور الرجال الأبطال في مختلف ميادين الشرف والدفاع عن وطن “اسمه اليمن “وهؤلاء يقدمون بصورة يومية قوافل من الشهداء في سبيل الدفاع عن العرض والأرض منذ يوم الـ26 من مارس عام 2015م وحتى اللحظة، في مواجهة التحالف السعودي الإماراتي وحلفائه، على يمن العز والشموخ، وتحية إجلال وتقدير لكل أبطال الأقلام الوطنية الذين يدافعون عن وطنهم، وتحية إجلال لكل أبطال الجيش اليمني المغوار وكل أحرار مهد العزة والكرامة الذين يقدمون أغلى التضحيات العظيمة في سبيل الدفاع عن يمن المحبة والأصالة، ورحمة الله على شهداء وطن الإيمان والحكمة، وأسكنهم فسيح جناته “.

نحيي أبطال اليمن الكبير هم أبطال الانتصارات التاريخية في الماضي والحاضر”، وتحية إجلال لكل الأخوة الكتاب والإعلاميين من مختلف بلدان العالم الذين يقفون إلى جانب الشعب اليمني إزاء ما يتعرض له من عدوان أمريكي إسرائيلي ، فتحية وفاء لكل المفكرين والسياسيين والأدباء والكتاب والإعلاميين والصحفيين في الداخل وفي مختلف دول العالم على مواقفهم التاريخية مع الشعب اليمني الواحد، وذلك جراء ما يتعرض له من عواصف أمريكية غربية، إسرائيلية، فكل حرف من حروف كتاباتكم العظيمة أيها الأخوة الكتاب والإعلاميون هي “صواريخ قاتلة” لقادة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فتحية لكم من أرض يمن الصمود وتحية لكم أيها الأوفياء على دوركم الإعلامي تجاه الشعب اليمني الواحد الذي يتعرض لأبشع عدوان عبر التاريخ، ارتكب ويرتكب أبشع جرائم في مختلف مناطق اليمن الجريح وذلك في ظل صمت أممي ودولي إزاء ما يتعرض له اليمن من عدوان أمريكي إسرائيلي.

إن الشعب اليمني صامد صمود الجبال بوجه كل التحالفات ضده، فلن يرفع” الراية البيضاء” مهما كان الثمن، وبالتالي فإن دور الإعلام كدور المقاتلين في ساحات الشرف والدفاع عن كل شبر من اليمن وواجب على كل الأخوة الكتاب والإعلاميين والصحفيين اليمنيين توحيد الصف والكلمة في مواجهة وسائل إعلام العدو الأمريكي والإسرائيلي وكل من تحالفوا معهما ضد اليمن، فإن أمريكا وإسرائيل سوف تغرقان في اليمن كونها “مقبرة لكل الغزاة” وأبطالها خير أبطال شعوب العالم.

إنه يجب على أبناء اليمن الحبيب توحيد الصف في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، كون ذلك دوراً وطنياً على كل من يحب وطنه وشعبه والدفاع عن العرض والأرض فهو واجب مقدس على جميع الكتاب والإعلاميين ولا يقل دورهم عن دور الأبطال في مختلف جبهات الشرف والدفاع عن وطن اسمه “اليمن الكبير .

حيث أن الدور الإعلامي له أهمية كبيرة في مواجهة إعلام التحالف الأمريكي الإسرائيلي وكل من تحالفوا معهم على وطن الإيمان فهذا يعد واجباً وطنياً ودينياً وأخلاقياً مقدساً دفاعا عن الوطن في مختلف مواقع الدفاع والشرف.

وأتمنى من كافة الكتاب والإعلاميين والصحفيين أن يكونوا كالذين في ميادين الدفاع والشرف في مواجهة أعداء الوطن الذين دمروه وقتلوا أطفاله وأبناءه والأمهات والأبرياء.

وأتمنى أيضا رص الصفوف في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي كونه واجباً أيها الزملاء علينا جميعا، والذي يجب مواجهته بمختلف الطرق دفاعا عن كل شبر من اليمن الحزين الذي يقطر دما كل يوم وذلك بسبب استمرار العدوان الأمريكي الإسرائيلي الإرهابي، الذي يقصف كل القرى والمدن اليمنية..

فأين أنتم أيها الإعلاميون والصحفيون اليمانيون والناشطون في الداخل والمهجر مما يتعرض له وطنكم وشعبكم من عدوان أحرق الأخضر واليابس وقتل الأطفال والمدنيين؟ ألا يكفي مكايدات سياسية وحزبية؟ اليمن هي “أم الجميع” وكل قطرة دم من أطفالها وأبنائها غالية على الجميع، فأين أنتم من ذلك والدم اليمني يسيل؟ ها هم مفكرون وسياسيون وأدباء وإعلاميون وكتاب وصحفيون من بعض الدول العربية والإسلامية والغربية يقفون إلى جانب الشعب اليمني منذ بداية العدوان الأمريكي الإسرائيلي على اليمن وهم يقفون كالرجل الواحد إلى جانب الشعب اليمني الواحد وهم ليسوا من اليمن وليست لهم أي مصلحة، لكنهم يحملون في قلوبهم الضمير الإنساني وحب اليمن السعيد وأهله ..ما يجعلهم جديرين بالاحترام ولن ينسى اليمنيون مواقفهم، فهم انصار اليمن، وتحية إجلال لكل أصحاب الأقلام الحرة وأصحاب الكلمة والفكر السياسي الذين يقفون إلى جانب اليمن الجريح في مواجهة قوى الطغيان، وعلى رأسهم الدكتور الأستاذ عبدالباري عطوان، رجل رجال السياسة والمفكر العربي وصاحب القلم الحر والكلمة الحرة -سلام الله عليه- وألف مليون سلام وتحية وتقدير له على دوره القومي والعربي في الوقوف إلى جانب شعب الإيمان والحكمة.

إن القيادتين الأمريكية والإسرائيلية وكل من تحالف معهما ضد اليمن الكبير، سيدفعون ثمن عدوانهم.

مقالات مشابهة

  • قتلى بغارات أمريكية على صعدة شمالي اليمن.. الحكومة تنفي مزاعم «ترامب» حول الحُديدة
  • مجلة أمريكية: الحوثيون "يضحكون بصوت عالٍ" على مزاعم مغادرة إيران لليمن في ظل فشل واشنطن (ترجمة خاصة)
  • الحكومة السودانية تكشف عن حصول الدعم السريع على صواريخ مضادة للطيران لمحاصرة الفاشر برا وجوا
  • الاقتراض مجدداً؟ الحكومة تبحث عن حلول وسط التزامات مالية متزايدة
  • الاقتراض مجدداً؟ الحكومة تبحث عن حلول وسط التزامات مالية متزايدة - عاجل
  • دور الكتَّاب والإعلاميين المساند لليمن في مواجهة العدوان الأمريكي
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • الحكومة اليمنية تعلن مقتل 70 حوثيًا في غارة أمريكية
  • الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
  • القاضي: ترتيبات دولية لشرعنة بقاء الحوثي خنجرا مسموما في خاصرة اليمن والخليج