مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء يستقبل وفد المبعوث الأممي إلى اليمن
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
شمسان بوست /سيئون
استقبلت صباح اليوم الخميس الموافق 7 نوفمبر 2024م بمدينة سيئون،قيادة مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء، ممثلاً برئيسه المستشار القانوني صالح بن عبدالقادر بن قحطان التميمي، وقيادات مؤتمر حضرموت الجامع بالأمانة العامة، وفد مكتب المبعوث الأممي باليمن.
وفي اللقاء رحب رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء المستشار القانوني صالح التميمي بزيارة الوفد الممثل بمستشار الشؤون الاقتصادية بمكتب المبعوث الأممي السيد أنطوني بيزوال، ومندوبة الشؤون السياسية بمكتب المبعوث الأممي السيدة تمنى عبيد أحمد ، مقدماً إحاطة موجزة عما تواجهه حضرموت من أزمة إنسانية واقتصادية متفاقمة، تتجلى في تدهور البنية التحتية، وانهيار الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والكهرباء، إضافةً إلى التهميش و الإقصاء الذي تعانيه منذ سنوات، بسبب النهب المنظم للثروات الطبيعية وغياب العدالة، مما أدى بدفع أبناء حضرموت إلى المطالبة بحقوقهم المشروعة، متبنياً ذلك مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت بالتصعيد على أرض الواقع وفرض السيطرة على الأرض والثروة، حتى يتم تحقيق تلك المطالب المشروعة.
مشيراً إلى أن مؤتمر حضرموت الجامع شهد حراكا سياسيا ومجتمعيا للمطالبة بحقوق أبناء حضرموت المشروعة المتمثلة في بيانه التأريخي في 13 يوليو 2024م، إلا أنه قوبل بالمماطلة والتسويف من قبل السلطة المركزية بالدولة المتمثلة بقيادة المجلس الرئاسي والحكومة، موضحاً احاطته عن تصعيد حلف قبائل حضرموت في صدور بيانيه في 31 يوليو و27 أكتوبر من العام الجاري ، وما نص عليهما من مطالب وحقوق أبناء حضرموت المشروعة تأكيداً على بيان مؤتمر حضرموت الجامع سالف الذكر.
مؤكداً في ذات السياق لوفد مكتب المبعوث الأممي على المشاركة الفاعلة وإشراك مؤتمر حضرموت الجامع في القرار السياسي، مندداً بسياسة الإقصاء والتهميش التي تنتهجها السلطة المركزية العليا،تجاه حضرموت وحقوقها وقرارها السيادي، مؤكداً على أن تكون هناك أهمية لعناية سلام شامل لا يُقصى أي طرف مؤثر في المعادلة، وحضرموت طرف أساسي متمثلةً بالمؤتمر الجامع،كونه الرافع السياسي لحقوق أبناء حضرموت.
من جانبه أشار مستشار الشؤون الاقتصادية بمكتب المبعوث الأممي السيد أنطوني بيزوال إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار المشاورات التي يُجريها مكتب المبعوث الأممي مع القوى السياسية والمدنية لاستكشاف الحلول وتعزيز الإلتزامات باتجاه عملية سلام شاملة ومستدامة في اليمن، والجهود والمساعي الأممية في الوساطة التي يجريها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد هانس غروندبرغ مع الفاعلين الدوليين والاقليميين و الأطراف السياسية اليمنية لتوفير و تعزيز التعاون والحوار بين الأطراف المختلفة للمساهمة في ايجاد فرص لتحسين الوضع الاقتصادي والانساني في اليمن، ووضع المقاربات لايجاد المعالجات لبعض الملفات الخاصة بالوضع الاقتصادي وبما يسهم في وضع أسس لسلام مستدام في اليمن .
هذا واختتم الاجتماع بنقاشات مستفيضة من قبل الحاضرين، مؤكدين على ضرورة تفاعل المجتمع الدولي والإقليمي ومكتب المبعوث الأممي في تحقيق تلك المطالب والحقوق المشروعة لأبناء حضرموت، ومعالجة الأوضاع المتردية التي تمر بها البلاد.
حضر اللقاء نائب رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء المحامي صبري مسعود ونائب رئيس الدائرة السياسية الأستاذ محبوب أمان ونائب رئيس دائرة الشباب المهندس أديب حسان ونائب رئيس الدائرة التنظيمية الأستاذ سالم قمصي و مندوبة دائرة المرأة الأستاذة آمنة باغوزة وسكرتارية رئيس المكتب الأستاذة مروة الدقيل.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: مکتب المبعوث الأممی أبناء حضرموت
إقرأ أيضاً:
دمشق تحذر من محاولات زعزعة استقرارها والمبعوث الأممي يدعو لوقف التصعيد
دمشق "وكالات": كثفت إسرائيل عدوانها على سوريا خلال الليل وأعلنت أن الهجمات هي تحذير للحكام الجدد في دمشق كما اتهمت أنقرة اليوم بمحاولة فرض وصايتها على سوريا.
واتهمت سوريا اسرائيل بـ"تعمّد زعزعة استقرارها" بعد سلسلة غارات طالت مواقع عسكرية، وتوغل قواتها جنوبا، ما أسفر عن مقتل 13 سوريا على الأقل، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون اليوم بـ"التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد"، محذّرا من أن هذه الأفعال "تتسبب في زعزعة استقرار" البلد "في توقيت حساس".
ودعا بيدرسون في بيان إسرائيل إلى "وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي، واحترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات الأحادية الجانب على الأرض".
وأقرت إسرائيل بشنّ غارات استهدفت "قدرات وبنى تحتية عسكرية" في دمشق ووسط سوريا، وتنفيذ عملية برية في محافظة درعا (جنوب)، محذرة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع من دفع "ثمن باهظ" في حال تعرضت مصالحها الأمنية في سوريا لأي تهديد.
ومنذ إطاحة تحالف فصائل معارضة بالرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الضربات في سوريا، معلنا استهداف منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية بهدف منع استحواذ الإدارة الجديدة على ترسانة الجيش السابق. كما توغلت القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة في هضبة الجولان.
وأفاد الاعلام الرسمي السوري ليل الأربعاء عن غارات إسرائيلية استهدفت مطاري حماة العسكري ومحيط مطار تي-فور (T4) في محافظة حمص (وسط)، اضافة الى مركز البحوث العلمية في منطقة برزة في دمشق.
وبحسب المرصد، شنّت طائرات إسرائيلية نحو 18 غارة على مطار حماة العسكري طالت مدرجاته وطائراته وأبراجه، ما أدى الى خروجه من الخدمة ومقتل أربعة عناصر تابعين لوزارة الدفاع السورية.
في مطار حماة الواقع على الأطراف الغربية للمدينة، شاهد مصور لوكالة فرانس برس طائرة حربية على الأقل محترقة داخل حظيرة وآليات عسكرية بينها عربة تحمل منظومة دفاع جوي. كما أدت الغارات الى دمار منظومة رادار عسكري.
وفي مركز البحوث العلمية في برزة، شاهد مصور لفرانس برس مبنى ونقطة عسكرية طالهما القصف مدمرين بالكامل، بينما نشرت قوات الأمن تعزيزات في المنطقة ومنعت الاقتراب منها.
ونددت وزارة الخارجية السورية في بيان بشن إسرائيل غارات "على خمس مناطق مختلفة في انحاء البلاد خلال ثلاثين دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وقالت "يشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
"مصالح الأمن الإسرائيلي"
وأكد جيش الاحتلال ليل الأربعاء أنه شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص. وأورد في بيان إنه "أغار... في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (في ريف حمص) السوريتين، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق"، مؤكدا أنه سيعمل "لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل".
وبعيد الغارات الجوية، قُتِل تسعة سوريين من سكان درعا فجرا بنيران اسرائيلية في حرج سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل، في الريف الغربي للمحافظة، تم تشييعهم لاحقا في مدينة نوى، وفق ما شاهد مصور لفرانس برس.
وبحسب المرصد، قضى التسعة وهم من أبناء المنطقة المسلحين "خلال محاولتهم التصدي للقوات الاسرائيلية"، وذلك "بعد نداءات وجهتها مساجد المنطقة لحثّ السكان على الجهاد ضد التوغل الاسرائيلي". وكانت قوة اسرائيلية مدعومة بعشرات العربات تقدمت في المنطقة قبل القصف.