لولا التطوير لأصبحت القاهرة «جراج كبير».. مقارنة بين وضع الطرق في 2014 و2024
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
على امتداد الوادي وفي قلب دلتا النيل، ظلت الغالبية العظمى من المصريين يعيشون آلاف السنين، ويوما تلو الآخر لم تستوعب شبكة الطرق الزيادة، الأمر الذي يعيق أي محاولات للتنمية والاستثمار، فضلا عن تراجع مصر في المؤشر العالمي للطرق.
خبراء تحدّثوا عن جهود الدولة في قطاع النقل، مؤكدين أنّه لولا جهود الحكومة في قطاع الطرق لكانت القاهرة على وجه التحديد عبارة عن جراج وليست مدينة، حيث عملت الدولة على تنفيذ مشروع قومي لربط شبكة الطرق بخطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة، وتعزيز فرص التكامل الاقتصادي مع الدول المجاورة على طول المحاور الرئيسية بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب، فضلا عن تحقيق الاستغلال الأمثل لثروات مصر القومية ممثلة في مناطق التعدين والسياحة والمساهمة في الخروج من الوادي الضيق.
في عام 2014 كان طول شبكة الطرق في مصر 23.5 ألف كيلومتر، وتمتلك 38 كوبري نيل و1500 كوبري نفق «طرق رئيسية - مزلقانات» و125 ألف كم طرق محلية، ما يُعيق كل ما له علاقة بخطط التنمية، وهو ما لم تقف أمامه القيادة السياسية مكتوفة الأيدي، وفق تقرير لوزارة النقل.
اشتملت خطة الدولة في تطوير قطاع الطرق على أكثر من محور وهدف منذ 2014 حتى 2024، حيث عملت على تعمير مناطق جديدة في الصحراء الغربية وشمال سيناء وخدمة مناطق التنمية الزراعية مع زيادة حجم المنقول من البضائع بين مراكز النشاط الاقتصادي المختلفة داخل الجمهورية، فضلا عن خفض أزمنة الرحلات وبما له من مردود إيجابي في تكلفة التشغيل، وتوفير 8 مليارات دولار سنويا ثمن المحروقات والوقود الذي تتحمله الدولة نتيجة الاختناقات المرورية والحد من الآثار البيئية السلبية.
الخطة اشتملت على التخطيط لإنشاء طرق جديدة بإجمالي أطوال 7 آلاف كيلومتر بتكلفة 175 مليار جنيه، حيث جرى الانتهاء من تنفيذ 6300 كيلومتر منها بتكلفة 155 مليار جنيه، وجار العمل في 700 كيلومتر، كما جرى التخطيط لتطوير وازدواج ورفع كفاءة 10 آلاف كيلومتر من شبكة الطرق الحالية بتكلفة 130 مليار جنيه، وجرى الانتهاء من تنفيذ 8400 كيلومتر منها بتكلفة 110 مليار جنيه وجار العمل في 1600 كيلومتر.
ومن أهم الطرق التي تم الانتهاء منها، إنشاء الطريق المزدوج «كفر الشيخ – دسوق» بطول 10 كيلومترات وتكلفة مليار جنيه، وإنشاء الطريق المزدوج «طنطا – السنطة – زفتى» بطول 11 كيلومترا وتكلفة 980 مليون جنيه، وإنشاء الطريق الدائري الأوسطي بطول 156 كيلومترا وتكلفة 5 مليارات جنيه، وإنشاء طريق هضبة الجلالة بطول 117 كيلومترا وتكلفة 4.4 مليار جنيه.
كما أنشأت الدولة طريق «سيوة – جغبوب» بطول 90 كيلومترا وتكلفة 420 مليون جنيه، وطريق «الداخلة – شرق العوينات» بطول 275 كيلومترا وتكلفة 6.5 مليار جنيه، وإنشاء طريق «توشكى – شرق العوينات» بطول 359 كيلومترا وتكلفة 6.5 مليار جنيه، وعملت الدولة على تطوير وازدواج طريق الصعيد الصحراوي الغربي في المسافة من القاهرة حتى القوصية بطول 290 كيلومترا بتكلفة 10.4 مليار جنيه والمسافة من إدفو إلى أسوان بطول 87.5 كيلومترا بتكلفة 890 مليون جنيه.
وأكدت وزارة النقل، أنّه جرى تطوير وازدواج طريق «أسيوط – سوهاج» بطول 145 كيلومترا ووصلاته بتكلفة 1.35 مليار جنيه، وتطوير وازدواج طريق «سفاجا – مرسى علم» بطول 200 كيلومتر وتكلفة 1.7 مليار جنيه، وتطوير وازدواج طريق «6 أكتوبر – الواحات» بطول 283 كيلومتر وتكلفة 2.2 مليار جنيه، وتطوير وازدواج طريق «أسيوط – سوهاج - قنا – الأقصر» الصحراوي الشرقي بطول 300 كيلومتر وتكلفة 2.9 مليار جنيه.
وبالنسبة لمحاور النيل والتي عملت على ربط شبكة الطرق شرق وغرب النيل من خلال إنشاء محور عرضي تنموي متكامل وليس مجرد كوبري فقط لعبور النيل وتقليل المسافات البينية بين المحاور إلى 25 كيلومترا، وبما يساهم في خطة التنمية الشاملة لقطاعات الدولة المختلفة «صناعية – زراعية – سياحية – عمرانية – تجارية» وخفض معدلات الحوادث وتقليل زمن الرحلات وتوفير استهلاك الوقود.
أكدت وزارة النقل، أنّه جرى التخطيط لإنشاء 34 محورا جديدا على النيل ليصبح إجمالي عدد محاور / كباري النيل 72 محورا / كوبري بدلا من 38 محورا / كوبري قبل يونيو 2014، وتم إنجاز 14 محورا بعد يونيو 2014 وهي «تحيا مصر – حلوان – بنها – الخطاطبة – طلخا – جرجا – طما – بني مزار – عدلي منصور – قوص – سمالوط – كلابشة – ديروط – شمال الاقصر» ليصبح الإجمالي 52 محورا.
ونوهت وزارة النقل، بأنّ الدولة المصرية نجحت في تنفيذ 7 آلاف كيلومتر طرق جديدة ليصل الإجمالي إلى 30.500 ألف كيلومتر، مع تطوير وإزدواج 10 آلاف كيلومتر، الأمر الذي ترتب عليه قفز مصر 100 مركز في الترتيب العالمي للطرق، حيث حلت في المركز 18 عالميًا، خلال 10 سنوات بفضل المشروع القومي للطرق.
الدكتورة آية الجارحي، مساعد عميد كلية النقل الدولي واللوجستيات، أكدت لـ«الوطن»، أنّه لو لم يتمّ تنفيذ هذه المشروعات في مصر لكانت سرعة المركبات لم تتعد من 30 إلى 20 كيلومترا في الساعة، ولتحولت القاهرة إلى مجرد موقف للسيارات، إلى جانب أنّ مشروعات البنية التحتية المتمثلة في الطرق والكباري تعد من المؤشرات الرئيسية في العديد من التصنيفات الدولية للاستثمار.
بينما أكد الدكتور عبدالله أبوخضرة، أستاذ الطرق والنقل، أنّ الهدف من المشروعات العملاقة فى مجال النقل هي الاستغلال الأمثل لموقع مصر الفريد والمتميز، الذى يتوسط قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، وتحويل مصر إلى أكبر مركز تجاري ولوجيستي عالمي بالربط مع دول الجوار وتشجيع الاستثمار وفتح آفاق جديدة للمستثمرين وتوفير آلاف فرص العمل بشكل مباشر وغير مباشر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطرق الجديدة قطاع الطرق وزارة النقل النقل آلاف کیلومتر شبکة الطرق ملیار جنیه
إقرأ أيضاً:
كريستيان سيبايوس.. موهبة تفوق ميسي لم يُكتب لها النجاح
كثيرون هم اللاعبون الذين قورنوا بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يعده البعض الأفضل في التاريخ، مثل بويان كريكيتش، أنسو فاتي، جيوفاني دوس سانتوس، ألين هاليلوفيتش والقائمة تطول، لكنهم لم يكونوا على قدر التوقعات.
هذه القائمة التي خذلت عشاق كرة القدم انضم إليها لاعب كانت موهبته أفضل من تلك التي لدى ميسي وفق وصف موقع "سبورت بيبل" البريطاني، ألا وهو كريستيان سيبايوس.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بقيادة فليك وليفاندوفسكي.. أرقام هجومية مرعبة لبرشلونة هذا الموسمlist 2 of 2إسبانيا تخطف جوهرة ريال مدريد من المغربend of listسيبايوس المولود عام 1992 انضم إلى أكاديمية لاماسيا في صيف عام 2004 وهو بعمر 11 عاما، ومع مرور الوقت استبشر مسؤولو برشلونة خيرا بسبب وجود موهبة جديدة سيكون لها شأن كبير في المستقبل.
واكتسب سيبايوس شهرة واسعة وهو بسن 14 عاما بعد ظهوره في مقطع فيديو مع البرازيلي رونالدينيو النجم الأسبق لبرشلونة.
في ذلك المقطع استعرض العديد من مواهب أكاديمية لاماسيا مهاراتهم أمام رونالدينيو، لكن سيبايوس هو من ترك الانطباع الأكبر بحركات غير عادية؛ من بينها مداعبة الكرة بالرأس مع خلع القميص بالوقت نفسه.
ولعب سيبايوس إلى جانب سيرجي روبيرتو وجيرارد دولوفيو في فئة الشباب وكان ينظر إليه على أنه أكثر موهبة من ميسي، وفق الموقع البريطاني.
Eminim birçoğunuz duymadınız bu ismi. 2000’lerin ortasında Messi ismi tüm Barcelona’lıların ve hatta tüm futbolseverlerin adını duymaya başladığı dönemlerde La Masia’da bir başka wonderkid’den bahsediliyordu. Cristian Ceballos ismiyle de o dönemde karşılaştım. pic.twitter.com/ZhUma5An7m
— İspanya’dan Futbol ???????? (@ispanyafutbol) April 30, 2023
إعلانلكن مسيرة سيبايوس عرفت لحظات قاسية فقد حالت الإصابات المتكررة دون تطوّره واستمراره مع برشلونة، مما أدى إلى رحيله عن الفريق الكتالوني في عام 2011.
وبعد رحيله عن برشلونة انضم سيبايوس إلى توتنهام هوتسبير الإنجليزي وهناك تألق مع فريق الشباب حيث سجّل 10 أهداف في 13 مباراة، ومع ذلك تمت إعارته إلى أروكا البرتغالي الذي منحه فرصة خوض أول مباراة احترافية في تاريخه.
وخلال موسم 2013-2014 خاض سيبايوس مع أروكا 24 مباراة بجميع البطولات سجل خلالها هدفين فقط وصنع 3، وفي الصيف عاد إلى توتنهام مرة أخرى.
FT from Victoria Road – our Spurs XI have beaten @Dag_RedFC 2-1 thanks to goals from Jon Obika and Cristian Ceballos. pic.twitter.com/4TWEqs6004
— Tottenham Hotspur (@SpursOfficial) August 2, 2014
وفي الموسم التالي 2014-2015 ظل سيبايوس حبيس دكة البدلاء مع "السبيرز"، ثم قررت إدارة الفريق اللندني الاستغناء عنه في نهاية الموسم.
وعن تجربته مع توتنهام هوتسبير، قال سيبايوس عام 2016 "عندما وقّعت للفريق الإنجليزي كنت بعمر 18 عاما. رأى هاري ريدناب موهبتي وفي التدريبات كنت ألعب مع نجوم مثل غاريث بيل، لكن عندما تولى أندريه فيلاش بواش المسؤولية كنت أشعر بالتوتر. ثم تمت إعارتي إلى نادي أروكا".
وعقب خروجه من توتنهام هوتسبير، وقّع سيبايوس عقدا مع تشارلتون أثلتيك لمدة 3 سنوات، لكن هذه التجربة لم تكتمل بسبب الإصابة، وفق اللاعب نفسه.
وعرفت مسيرة سيبايوس الاحترافية اللعب لأندية سينت ترويدن البلجيكي وقطر والوكرة القطريين، وساباه من أذربيجان في الفترة بين عامي 2021 حتى 2024، وحاليا بلا فريق بعد انتهاء عقده مع ساباه.
وعندما سُئل عن عدم نجاحه مع برشلونة أو توتنهام، أجاب "ربما لأنني لم أتخذ دائما القرارات الصحيحة، واللاعبون أيضا بحاجة إلى بعض الحظ".
إعلان