"تفجيرات هنا وهناك، حرق للكنائس، وقطع للطرق، وتدمير لأبراج الكهرباء، واستهداف للشخصيات العامة، وضرب للأكمنة، وترويع للآمنين"، هكذا كان المشهد عقب الإطاحة بجماعة الإخوان فى 30 يونيو من خلال ثورة شعبية أزاحت جماعة الإخوان من الحكم.

هذا المشهد الفوضوى، لم يتحول بسهولة لمشهد مبهج ومشروعات اقتصادية وتنموية ضخمة، لولا وجود قيادة سياسية حكيمة تعامل مع الموقف بحسم وقوة، ونجح فى القضاء على عنف الإخوان، لتبدأ عجلة التنمية.

جهود ضخمة بذلتها وزارة الداخلية فى هذا الصدد، حيث عكف قياداتها على وضع الخطط الجديدة وتطوير عمليات التدريب بشكل جيد، والاهتمام بالتسليح وخلق أجيال ذات كفاءة عالية، تتسم بالشجاعة والقدرة على التفكير واتخاذ القرارات المصيرية، وراهنوا على جيل الشباب، وكسبوا الراهن، فاستبسلوا أمام العناصر الإرهابية، ووضعوا أرواحهم فوق أيدهم لحماية شعب مصر العظيم، فسقط منهم الشهداء الأبرار الذين قدموا التضحيات من أجل هذا الوطن.

لا أحد ينسى عنف جماعة الإخوان الإرهابية، واستهدافهم لمؤسسات الدولة ورجال الأمن والشعب المصرى، وارتكابهم العديد من الجرائم، أبرزها خطف وتعذيب وتهديد للمصريين فى اعتصامى رابعة والنهضة المسلحين، وإلقاء الأطفال من أعلى سطح المنازل بالإسكندرية فى 5 يوليو 2013، واغتيال 11 من رجال الشرطة بكرداسة بينهم المأمور ونائبه فى 14 أغسطس 2013، وحرق نحو 64 كنيسة فى أغسطس 2013، واستهداف رجال الشرطة فى فض الاعتصام رغم فتح الممرات الآمنة لهم، وأحداث رمسيس الأولى التى خلفت "7 وفيات و261 مصابا"، وأحداث مسجد الاستقامة 22 يوليو 2013 التى خلفت "وفاة 9 وإصابة 22 "، وأحداث المنصة 26 يوليو 2013 التى تسببت فى "عشرات الوفيات والمصابين"، واغتيال النائب العام الراحل هشام بركات 29 يونيو 2015 فى رمضان، وارتكاب سلسلة من التفجيرات واستهداف الأمكنة والشخصيات العامة، وغيرها من الجرائم الإرهابية واراقة الدماء، تحت شعار "اما نحكمكم أو نموتكم".

جهود ضخمة بذلها رجال الشرطة فى مواجهة الإرهاب واستعادة الأمن، حيث نجحوا عقب ثورة 30 يونيو فى القضاء على 992 بؤرة إرهابية، وانتهاج الضربات الاستباقية ضد الخلايا الإرهابية، وسقوط مسئولى التنظيمات الإرهابية "أجناد مصر وكتائب حلوان"، وتطهير الصحراء من معسكرات الإرهابيين، وسقوط حبارة وهشام عشماوى، وسقوط منفذى حادث النائب العام ومحاولة استهداف وزير الداخلية الاسبق والشخصيات العامة، والقضاء على الأجنحة المسلحة للجماعة مثل "حسم ولواء الثورة".

هذه الجهود الرائعة للدولة المصرية ساهمت بشكل كبير فى تراجع الحوادث الإرهابية من 481 حادث عام 2014 إلى 22 عام 2017 وتلاشيها حتى عام 2024، وعودة الهدوء للبلاد والتمهيد للمشروعات والإنجازات وبناء شرطة عصرية فى الجمهورية الجديدة.
 







المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: الاخوان جماعة الاخوان حتى لا ننسى جرائم الاخوان

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي: العقوبات ضد روسيا سارية المفعول حتى 31 يوليو المقبل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إن العقوبات ضد روسيا سارية المفعول حتى 31 يوليو المقبل ولا نتوقع تخفيفها قبل هذا التاريخ، وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".

وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على اتخاذ إجراءات عقابية إضافية ضد روسيا، مشددًا على أن تشديد العقوبات هو السبيل لدفعها نحو إنهاء النزاع.

وفي وقت سابق، أقرت دول الاتحاد الأوروبي الحزمة الـ16 من العقوبات ضد روسيا التي تتضمن حظر استيراد الألومنيوم الروسي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين في الاتحاد: "اتفق سفراء الاتحاد الأوروبي على الحزمة السادسة عشرة من العقوبات ضد روسيا، وتتضمن العقوبات حظرا على استيراد الألومنيوم الأولي من روسيا وإضافة 73 سفينة (يزعم أنها متورطة في نقل موارد الطاقة الروسية) إلى القائمة السوداء".

وذكرت "فاينانشيال تايمز" نقلا عن مصادرها أن العقوبات الجديدة تشمل 13 بنكا، وحظرا تدريجيا على استيراد أنواع معينة من المنتجات المصنوعة من الألومنيوم الروسي.

مقالات مشابهة

  • حبس 4 متهمين بتهمة التنقيب عن الآثار فى منطقة منشأة ناصر
  • “نيويورك تايمز”: “هزيمة الحوثيين ليست مهمة سهلة”
  • «المغاوير» بمؤسسة «المباركة» يشارك رجال شرطة بني ياس والفلاح الإفطار
  • طرده ابنه من المنزل.. مسن أطفيح يعاقب فلذة كبده بالكهرباء حتي الموت
  • رئيس الأرجنتين يهاجم نيمار بعد هزيمة البرازيل
  • الاتحاد الأوروبي: العقوبات على روسيا مستمرة حتى 31 يوليو
  • الاتحاد الأوروبي: العقوبات ضد روسيا سارية المفعول حتى 31 يوليو المقبل
  • ماذا قصد أردوغان حين قال إرهاب الشارع؟
  • تعديلات جوهرية على قانون كرة القدم والتطبيق1 يوليو المقبل
  • المليشيا تتجرع هزيمة نكراء في الخرطوم .. وهي حالياً في مرحلة هروب جماعي