وزير الإنتاج الحربي: نصدر بعض منتجاتنا للخارج.. ودعم غير محدود من القيادة السياسية
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
أكد المهندس محمد صلاح الدين، وزير الدولة للإنتاج الحربي، استمرار الوزارة في تجهيزات النسخة الجديدة من معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية «إيديكس 2025»، مشيرًا إلى أن المعارض الدولية سواء المُنظمة على أرض مصر، أو بعض المعارض الدولية المُنظمة في الخارج والتي تحرص الوزارة على المشاركة فيها، هي عملية مفيدة لتسويق منتجات مصر الدفاعية والمدنية، مثل المنتجات التي تصنعها المصانع الحربية.
وأضاف وزير الدولة للإنتاج الحربي، في لقاء عقده مع عدد من المحررين المعتمدين لدى الوزارة، بمناسبة الاحتفال بعيد الإنتاج الحربي، الخميس، أن الوزارة نجحت في تصدير عدد من منتجاتها إلى الخارج في الفترة الماضية، وهي المنتجات التي لم يفصح عنها، لافتًا إلى أن شركات الوزارة في زيادة مستمرة لأنشطتها، مشيرًا إلى زيادة أرباح قطاع الإنتاج الحربي في الفترة الماضية مع زيادة نشاطه.
ولفت إلى حرص الوزارة على الاستفادة الكبرى من كل مواردها، ووجود نظام وعمل مؤسسي، وهو ما انعكس إيجابيًا على قطاع الإنتاج الحربي، وذلك من خلال حوكمة المصروفات، وتأهيل كل عامل على ما هو مطلوب منه.
وأوضح أن الوزارة تحرص على الاستغلال الأمثل لمواردها، مشيرًا إلى تحريك معدات من مصانع حربية إلى أخرى، مضيفًا: «لو معدة بتشيل طن، وهي بتشيل في مصنع 30 كيلو، وفي مصنع محتاجها أكتر من الموجودة فيه، يتم نقلها له، وهو ما تم بالفعل من قبل».
ولفت إلى أن وزارة الإنتاج الحربي لا تزاحم القطاع الخاص في أعماله، وأنها حريصة على استغلال طاقها وإمكانياتها في مشروعات كبرى، وأن تكون المنتجات الجديدة التي تصنعها المصانع الحربية مطلوبة لمدة لا تقل عن من 4 إلى 5 سنوات، ووجود جدوى اقتصادية منها، مؤكدًا أن الوزارة حريصة على التصنيع، وسد جزء من احتياجات مصر الاستيرادية من الخارج.
وأوضح أن الوزارة تستهدف تصنيع خطوط إنتاج إعادة تدوير مخلفات الموز، وتصديرها إلى دول إفريقيا التي تحتاجها، ما يحقق جدوى اقتصادية لكلا الطرفين.
وشدد الوزير على أن القيادة السياسية للبلاد داعمة لقطاع الإنتاج الحربي، وحريصة على علاج أي مشكلة تواجهه، وحلها في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا استمرار القطاع في التطوير والتحديث.
وعن جولاته الميدانية في المصانع، أكد أنه يستهدف دعم الشركات، وتحسين إنتاجيتها وحل أي مشكلة، فضلاً عن الاستماع للأفكار المتميزة التي تعرض عليه.
ولفت إلى حرص الوزارة على العمل على خطة للدعاية والتسويق لمنتجاتها المدنية في الفترة المقبلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إعادة تدوير القطاع الخاص القيادة السياسية المصانع الحربية المعارض الدولية النسخة الجديدة تدوير مخلفات تسويق منتجات خطوط إنتاج دعم الشركات الإنتاج الحربی أن الوزارة
إقرأ أيضاً:
دراسة علمية تؤكد زيادة تلوث الهواء نتيجة القيادة السيئة للسيارات
بكين "د.ب.أ": ذكرت دراسة نشرتها مجلة "الغلاف الجوي" الصادرة عن الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي أن القيادة السيئة للسيارات وكثرة استخدام المكابح دليل ليس فقط على ضعف مهارات القيادة، وإنما تسبب أيضا تلوث الهواء.
وقالت الدراسة إن تآكل قرص الفرامل الناتج عن القيادة المتقطعة والضغط المتكرر على بدال المكبح يعتبر سببا رئيسيا لتواجد الجسيمات المعدنية الملوثة للهواء داخل المدن، والتي يمكن أن تضر صحة الإنسان، وفقا لباحثين من الأكاديمية الصينية للعلوم وجامعة الصين لعلوم الأرض في مدينة ووهان الصينية.
يقول العلماء إن الخطر المحتمل الذي تشكله جسيمات معدن الأنتيمون (الإثمد) يؤكد ضرورة معرفة مصدر هذه الجسيمات "للتعامل معها بشكل فعال"، حيث قالوا إن بحثهم هو الأول الذي يستخدم "بصمات النظائر الفريدة" لهذا المعدن لتتبعه في تلوث الهواء بالمناطق الحضرية.
يأتي ذلك في حين تزايد اهتمام العلماء برصد المصادر الأخرى لتلوث الهواء نتيجة استخدام السيارات بعيدا عن العوادم الغازية، ومنها الجسيمات الناتجة عن تآكل الإطارات وتآكل أقراص المكابح والتي يمكن أن تؤدي إلى أثار صحية ضارة، من السيارات الكهربائية، التي غالبا ما يتم تسويقها على أنها خالية من الانبعاثات والعوادم.
وتشير التقديرات إلى أن تلوث الهواء، الذي يتركز معظمه في المدن وحولها، يتسبب في وفاة واحدة من كل ست وفيات مبكرة حول العالم، ويرتبط بحالات مرضية تتراوح بين التوحد والشلل الدماغي.