ترامب والنساء.. من بيلوسي لهاريس: صراعات ومواقف تنتهي بدق الخشوم .. فيديو
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
خاص
أثارت رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة، نانسي بيلوسي، ضجة واسعة بعد انتشار لقطة لها وهي تبكي عقب إعلان فوز الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024، وهزيمة نائبة الرئيس كامالا هاريس.
وأظهرت اللقطة التي تم تداولها وانتشارها على نطاق واسع ؛بيلوسي وهي تغمر وجهها بالدموع، وهو ما فسره كثيرون بأنه تعبير عن الحزن على خسارة هاريس
إلى جانب الصورة، تم تداول مقطع أظهر بيلوسي في لحظة من التوتر أثناء فترة رئاستها لمجلس النواب، وعلق الكثير مؤكدين أن بكاء بيلوسي جاء بسبب تذكّرها لحظة عدم مصافحة ترامب لها في مناسبة سابقة، فضلاً عن استهزائه المستمر بها
كما ظهرت بيلوسي في المقطع وهي تقوم بتمزيق أوراق خاصة بترامب تعبيرا عن غضبها منه بعدما تجاهلها بعدم مصافحته لها بعدما مدت يدها إليه وذلك حينما كانت رئيسة مجلس النواب الأمريكي
وتداول العديد من نشطاء التواصل الفيديو بشكل ساخر
، حيث قال البعض إن بكاء بيلوسي يعود إلى “تذكر تلك اللحظات المحرجة” التي شهدت خلالها العديد من التوترات بينها وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفترة السابقة
يذكر أن دونالد ترامب سيكون الرئيس الـ47 للولايات المتحدة، بعد عودته الأكثر أهمية في التاريخ السياسي والتي ستمنحه قوة هائلة في الداخل وسترسل موجات صادمة في جميع أنحاء العالم.
ونال ترامب 72,602,177 مليون صوت بنسبة 50.8% مقابل 67,893,572 مليون صوت لهاريس بنسبة 47.5%، وفيما يتعلق بعدد أصوات المجمع الانتخابي (يحتاج المرشح لـ270 صوتا للفوز) حصّل ترامب 295 صوتا مقابل 226 لهاريس.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/h4dvLJB3sMwC1n-c.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمريكا الانتخابات الرئاسية الأميركية الحزب الجمهوري الحزب الديمقراطي ترامب كامالا هاريس نانسي بيلوسي
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
عواصم -الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.
الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.
وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.