تكريم الطالبات المتميزات في المسابقات الإعلامية بإدارة بلبيس التعليمية
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
كرم محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية؛ الطالبات المتميزات في المسابقات الإعلامية الخاصة بتوجيه الصحافة والإعلام التربوي، تقديرا لتميزهن، وأوصى برعاية الطالبات المتميزات في الأنشطة التربوية، وتقديم كافة الدعم والرعاية، ومتمنيًا لهم التوفيق والنجاح.
جاء ذلك، خلال جولته الصباحية التي بدأها اليوم الخميس في عدد من مدارس إدارة بلبيس التعليمية، للاطمئنان على انتظام العملية التعليمية بمدارس الإدارة، مختتمًا إياها بمدرسة بلبيس الثانوية بنات الجديدة، وذلك بحضور وفاء طلبة مدير عام الإدارة، ومجدي مجاهد مدير التعليم الثانوي بالإدارة، ويحيى عبد الرازق موجه عام الأنشطة الطلابية بإدارة بلبيس التعليمية، وحاتم العش مدير عام إدارة المدرسة.
وتفقد وكيل أول الوزارة خلال جولته؛ فصول المدرسة والمعامل والقاعات والمكتبة، واطمئن على انتظام الدراسة، واستخدام السبورات التفاعلية في شرح الدروس المقررة، واستخدام الطالبات للتابلت، وناقش الطالبات فيما تم دراسته من المناهج الدراسية، وأوصى طالبات المدرسة بسرعة سداد رسوم التأمين الخاصة بالتابلت.
وتحدث محمد رمضان وكيل أول الوزارة مع عدد من أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة ومدير إدارة المدرسة، ووجه بضرورة مساعدة الطالبات في توصيل كافة المعلومات والروابط و الأكواد اللازمة للدخول على المنصة التعليمية، والتواصل المستمر مع الطالبات كداعمين وميسرين العملية التعليمية.
كما وجه بمتابعة برامج القنوات التعليمية أثناء فترة تواجد الطالبات بالمنزل للاستفادة من البرامج والدروس المنهجية التي تقدمها القنوات التعليمية، والعمل على دمج التكنولوجيا في التعليم تنفيذا وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وطالب إدارة المدرسة بإعداد فقرات إذاعية متنوعة لتوعية الطالبات بأهمية المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة، إلى جانب التوعية بدور وتضحيات القوات المسلحة ورجال الشرطة في تحقيق الأمن والاستقرار للبلاد، وغرس قيم المواطنة والانتماء والولاء للوطن، وعمل حملات لتنمية الوعي الطلابي بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والمحافظة علي البيئة من التلوث.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المواطنة والانتماء الانتماء والولاء للوطن توجيه الصحافة الدروس المنهجية فصول المدرسة المشروعات القومية هيئة التدريس محافظة الشرقية إستهلاك الكهرباء المناهج الدراسية رجال الشرطة انتظام الدراسة الصحافة والإعلام التربوي الصحافة والاعلام لإدارة الإعلام التربوي التواصل المستمر دمج التكنولوجيا إدارة بلبيس
إقرأ أيضاً:
حيث الإنسان يبعث الحياة في سكن الطالبات بجامعة تعز ويتكفل بكل إحتياجاته حتى زهور الزينة .. تفاصيل العطاء الذي لن يندم عليه أحد
أكثر ما تخشاه فتيات الريف في السنة الأخيرة من الثانوية ليس الامتحان، بل وجود سكن ملائم يساعدهن على استكمال التعليم الجامعي.
لكن وسط كل تلك الظلمة، ثمة نور، هناك أسر تحترم أحلام بناتها، لكنها لا تملك المال كي تبعثهن للحياة في مدينة تحتاج إلى كل شيء.
حيث الإنسان بحث عن فتيات تجاوزن كل التحديات، ووجدن مبنى يجمعهن في المدينة قرب الجامعة فغير البرنامج واقع حال مبنى أثرت فيه السنوات، لكنها لم تؤثر في قلوب ساكنيه.
تبدأ الحكاية عندما عزمت مؤسسة توكل كرمان عبر برنامج "حيث الإنسان" في موسمه السابع ان تنفذ تدخلًا جديدًا في سكن الطالبات بجامعة تعز، في مديرية المظفر بمحافظة تعز (جنوب غرب اليمن). حيث قامت بإعادة تأثيث السكن بشكل كامل بعد أن تعرض للنهب والتدمير جراء الحرب.
مدير عام سكن الطالبات في جامعة تعز، حليمة أحمد، أوضحت أن السكن يعد ملاذًا آمنًا للطالبة، حيث يستقبل طالبات من مختلف المناطق، بسعة 200 طالبة.
يتكون السكن من خمسة أدوار تضم 64 غرفة موزعة على 7 أجنحة في كل دور.
وأضافت أن السكن قبل الحرب كان في حالة جيدة، لكن الحرب تسببت في فقدان الأثاث وتدمير أجزاء منه، بما في ذلك تعرض الدور الثاني لقذيفة. ورغم هذه الصعوبات، يظل السكن يضم طالبات متميزات، معظمهن من كلية الطب، وهن دائمًا متفوقات.
وأشارت حليمة إلى أن الكثير من الطالبات القادمات من الريف يجدن في السكن ملاذًا آمنًا ومستقرًا، ليصبح مكانًا يشبه المنزل خلال سنوات دراستهن.
وأوضحت حليمة أن السكن يحتاج إلى تجديد الأغطية والمخدات والملايات بسبب تقادمها، مما خلق شعورًا بالطمأنينة والتفاؤل لدى الطالبات.
من جهتها، شددت وجدان أمين، إحدى طالبات السكن، بأهمية السكن في توفير الأمن والنظام للطالبات القادمات من الريف، قائلة: "لولا السكن لما التحقنا بالجامعة ولما حققنا أحلامنا"، مشيرة إلى أن السكن تعرض للنهب في السنوات السابقة، ويحتاج إلى تجديد.
وفي استجابة لهذه الاحتياجات، قامت مؤسسة توكل كرمان وعبر برنامج "حيث الإنسان" بإجراء إحصاء شامل للنواقص في السكن، وتم توفير العديد من المتطلبات الضرورية مثل؛ 30 فرنًا، أغطية، ستائر، كراسي لصالة المراجعة، فضلا عن الزهور والزينة لتحسين الأجواء في السكن.
وفي ختام حديثها، شكرت حليمة أحمد مؤسسة توكل كرمان على الدعم الكبير الذي أسعد الطالبات وأعاد إليهن الأمل، مؤكدة أن هذا العطاء لن يندم عليه أحد.