شراكة بين نادي الصقور السعودي ونيوم للحفاظ على السلالات المهددة بالانقراض وبيئاتها الطبيعية
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
المناطق_واس
أعلن نادي الصقور السعودي، ممثلًا في برنامج “هدد”، عن شراكة إستراتيجية مع نيوم، تهدف إلى تحسين موائل الصقور في محمية نيوم الطبيعية.
أخبار قد تهمك نادي الصقور السعودي وبرنامج جودة الحياة يوقعان مذكرة تعاون لدعم هواية الصقارة عبر بوابة “هاوي” 5 أكتوبر 2024 - 10:48 مساءً إطلاق حملة “عالم يشبهك” للترويج والتعريف بمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2024 26 سبتمبر 2024 - 8:05 مساءً
وتأتي هذه الشراكة التي جرى توقيعها خلال لقاء هدد السنوي 2024 الذي استضافته نيوم اليوم، بصفته جزءًا من المرحلة الثانية من البرنامج، الذي يركز على حماية السلالات المهددة بالانقراض وإحياء المواكر، بتوظيف أحدث المعايير العالمية في الحفاظ على الحياة البرية.
وتُمثل هذه الشراكة خطوة رئيسية في تعزيز مفهوم الصقارة المستدامة، من خلال الحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي ودمج التقاليد العريقة مع الممارسات الحديثة.
ويعد برنامج “هدد” مثالًا حيًا على هذا الدمج، إذ يعمل على إعادة إحياء أوكار صقور الشاهين الجبلي في محمية نيوم، وتنفيذ إجراءات بيئية فعالة تضمن استدامة هذه الأنواع الحيوية.
وتعكس هذه الشراكة جهود نيوم للحفاظ على 95% من أراضيها للطبيعة، ووضع معايير عالمية جديدة في الحفاظ على البيئة وإعادة تأهيل الحياة البرية من خلال محميتها الطبيعية.
كما تجسد التزام المملكة بتعزيز مكانتها الرائدة عالميًا في مجال التنمية المستدامة وحماية البيئة، تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وتتضمن المرحلة الأولى من الشراكة تنظيم لقاء هدد السنوي في نيوم، والذي عقد اليوم بحضور الشركاء الإستراتيجيين، ومنهم المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والقوات الخاصة للأمن البيئي، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، ومحمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية.
وسيشهد اللقاء استعراض إجراءات الإطلاق المحلي للصقور، والتعريف بالأنظمة البيئية وآليات الحماية، إضافة إلى توعية الصقارين والمراقبين بأهمية الالتزام بالأنظمة البيئية، وأنظمة الجزاءات والمخالفات.
وتشمل المرحلة الثانية من برنامج “هدد” إحياء 4 إلى 6 أعشاش غير نشطة لصقر الشاهين الجبلي، ضمن نطاق محمية نيوم الطبيعية، وإعادة تأهيل هذه المواقع الحيوية، وفقًا لأفضل الممارسات البيئية المعتمدة عالميًا.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التكاثر الطبيعي للصقور والحفاظ على توازن النظام البيئي، حيث من المتوقع أن تتبع المرحلة الثالثة من البرنامج إعلان نتائج الإحياء وأعداد الصقور المنتجة، وذلك في إطار تعزيز الجهود البيئية المتعلقة بالحفاظ على الصقور وبيئاتها الطبيعية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: نادي الصقور السعودي
إقرأ أيضاً:
تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض».
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب.
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.