الثوم والشوكولاتة.. منتجات للوقاية من السكتة الدماغية
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
قام الأطباء من أوفا بتسمية المنتجات المفيدة للحماية من تطور السكتة الدماغية، حيث تلعب تناول هذه المنتجات دورا كبيرا في الوقاية منها تم تجميع قائمتهم من قبل الأطباء الذين يمثلون المركز الجمهوري للصحة العامة والوقاية الطبية في أوفا.
وصف الأطباء الثوم بأنه أحد واقيات الدماغ من السكتة الدماغية وتتميز الخضروات الحارة بتركيز عال من مضادات الأكسدة، والتي تساعد على تقليل الضغط في الأوعية وتحسين الدورة الدموية.
منتج آخر مفيد للوقاية من السكتة الدماغية هو الشوكولاتة الداكنة يحتوي على الكثير من الكاكاو، المشبع بالفلافونويدات - هذه المواد تقوي الأنسجة الوعائية، وتمنع تلفها، وتنشط الدورة الدموية.
أيضا، للحماية من تطور السكتة الدماغية، يوصي الأطباء بتناول الأفوكادو. لبه هو مصدر غني بالدهون غير المشبعة والبوتاسيوم، مما يساهم في تطبيع ضغط الدم عن طريق الجمع بينهما.
بالإضافة إلى ذلك، وصف الأطباء دقيق الشوفان والأسماك الدهنية بأنها مفيدة. تحتوي حبوب الشوفان على ألياف قابلة للذوبان، مما يقلل من مستويات الكوليسترول، وتحتوي الأسماك على أحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي يمكن أن تمنع التهاب الأوعية الدموية.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الأطباء إلى أنه من أجل الوقاية الفعالة من السكتة الدماغية، من المهم الالتزام بشكل عام بعادات الأكل الصحية، وعدم الحصول على وزن زائد حرج والحفاظ على المستوى اللازم من النشاط البدني، والتخلي عن التدخين وتعاطي الكحول.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكتة الدماغية الثوم الدماغ الخضروات تقليل الضغط من السکتة الدماغیة
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
صورة تعبيرية (مواقع)
في تطور علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة عن نجاح عقار تجريبي جديد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة مذهلة تصل إلى 94%.
العقار الذي يحمل اسم "ليبوديسيران"، والذي طورته شركة "إيلي ليلي"، أظهر نتائج غير متوقعة في خفض مستويات البروتين الدهني "لايبوبروتين (إيه)"، وهو أحد العوامل الوراثية المؤدية للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.
اقرأ أيضاً ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025 تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر 2 أبريل، 2025وفي تفاصيل التجربة، أظهرت البيانات أن جرعة واحدة فقط من العقار التجريبي بتركيز 400 مليغرام كانت كافية لتحقيق انخفاض كبير في مستويات البروتين الدهني "إل. بي. (إيه)" بنسبة 93.9% في المتوسط بعد ستة أشهر، مقارنة بالعلاج الوهمي.
كما شهد المشاركون الذين تلقوا جرعة ثانية من نفس التركيز بعد ستة أشهر انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 95% تقريباً خلال 12 شهراً.
الدراسة التي شملت 72 مريضاً في المجموعة التي تلقت العقار التجريبي، أظهرت تقدماً مهماً في مكافحة أحد أبرز العوامل الوراثية المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي تعليق له، قال الدكتور ستيفن نيسن، طبيب القلب في كليفلاند كلينيك، إن "العقار الجديد يقدم بارقة أمل في علاج أمراض القلب، من خلال تقليل عوامل الخطر بشكل ملحوظ ودون الحاجة لجرعات متكررة".
هذه النتائج تُعد نقطة تحول هامة في علاج أمراض القلب، حيث قد يُسهم العقار الجديد في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تمثل السبب الرئيسي للوفيات في العديد من دول العالم.