"الأصول اللاتينية".. كلمة السر في انتصار ترامب
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
ارتفعت شعبية الرئيس الأمريكي المنتخب، رجل الأعمال النيويوركي دونالد ترامب، بين الناخبين اللاتينيين 13%، لتصل إلى 45% في الانتخابات الأخيرة، ليحقق ترامب رقماً قياسياً بين المرشحين الجمهوريين في مستوى الشعبية بين ذوي الأصول اللاتينيين، وكسر الرقم المسجل باسم الرئيس السابق جورج دبليو بوش في 2004.
وأعدت شبكة "إن بي سي" استطلاع رأي، نشرت نتيجته صباح اليوم الخميس، وأظهر أن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس حصلت على 53% من أصوات اللاتينيين في انتخابات أمس الأربعاء، وهي نسبة تقل بكثير عن الـ65% التي جمعها الرئيس السابق جو بايدن في انتخابات 2020، والـ66% التي حصلت عليها هيلاري كلينتون في 2016، بينما كان الرئيس السابق باراك أوباما قد نال ثقة 71% من اللاتينيين.
President-elect Trump won about 45% of the Latino vote, a record high for a Republican presidential nominee, according to @NBCNews exit polls.
Throughout the election, Latino voters consistently named the economy as one of their top issues. https://t.co/ymu0ztuxap
وحققت هاريس أدنى شعبية بين الناخبين من ذوي الأصول اللاتينية، مقارنة ببايدن في جميع الولايات المتأرجحة، باستثناء ويسكونسن. وكان أضعف أداء لهاريس في ميشيغان حيث خسرت المرشحة الديمقراطية 24 نقطة، لتتراجع إلى شعبية 35% فقط بين اللاتينيين، كما فقدت هاريس 21 نقطة في بنسلفانيا، وأيضاً في فلوريدا حيث خسرت 15 نقطة.
ولعب اللاتينيون، وهم مجموعة متنوعة ومنتشرة للغاية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، دوراً محورياً في فوز ترامب الذي سعى نحو اجتذاب أصواتهم، عن طريق مقترحات اقتصادية وخطط مكافحة التضخم، وإيجاد فرص عمل لهم، والتأكيد على أن خطط الإدارة الحالية تؤثر عليهم سلباً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كامالا هاريس انتخابات ترامب الانتخابات الأمريكية ترامب كامالا هاريس
إقرأ أيضاً:
السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
أفادت 4 مصادر بأن تركيا تفقدت 3 قواعد جوية على الأقل في سوريا قد تنشر قواتها فيها كجزء من اتفاق دفاع مشترك مزمع قبل أن تقصف إسرائيل المواقع بضربات جوية هذا الأسبوع.
وجاءت الضربات الإسرائيلية، ومن بينها قصف مكثف مساء الأربعاء، على المواقع الثلاثة التي تفقدتها تركيا، على الرغم من جهود أنقرة لطمأنة واشنطن بأن زيادة وجودها العسكري في سوريا لا يستهدف تهديد إسرائيل.
ويشير هذا القصف إلى احتمال نشوب صراع بين جيشين إقليميين قويين بشأن سوريا.
وتستعد أنقرة، وهي داعم قديم لقوات المعارضة ضد الأسد، للعب دور رئيسي في سوريا بعد إعادة تشكيلها، بما في ذلك اتفاق دفاع مشترك محتمل قد يشهد إقامة قواعد تركية جديدة في وسط سوريا واستخدام المجال الجوي للبلاد.
زيارة تركية للقواعد السورية
وقال مسؤول مخابراتي إقليمي ومصدران عسكريان سوريان ومصدر سوري آخر مطلع على الأمر إنه في إطار التحضيرات، زارت فرق عسكرية تركية في الأسابيع القليلة الماضية قاعدة تي4 وقاعدة تدمر الجويتين بمحافظة حمص السورية والمطار الرئيسي في محافظة حماة.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هوياتها لتناقش هذه الزيارات التي لم يعلن عنها من قبل.
وقال مسؤول المخابرات الإقليمي إن الفرق التركية قيمت حالة مدارج الطائرات وحظائرها وغيرها من البنى التحتية في القاعدتين.
رسائل تركية إسرائيلية
وفي وقت سابق من الجمعة، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن تركيا لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا. واعتبر فيدان في مقابلة مع وكالة "رويترز"، أن تصرفات إسرائيل في سوريا تمهد الطريق لعدم استقرار المنطقة في المستقبل. من جانبه، صرح مسؤول إسرائيلي كبير، بأن إسرائيل لا تسعى إلى صراع مع تركيا في سوريا.
وقال المسؤول للصحفيين، وفق ما ذكرت وكالة رويترز: "لا نسعى إلى صراع مع تركيا، ونأمل ألا تسعى تركيا إلى صراع معنا"، مضيفا: "لكننا لا نريد أيضا أن نرى تركيا تتمركز على حدودنا، وجميع السبل موجودة للتعامل مع هذا الأمر".