الرمان هو نوع من أنواع الفواكه اللذيذة والمميزة، سواء في شكلها أو في قوامها وحتى في طعمها، وتحتوي على عناصر غذائية تحقق فوائد مهمة للجسم والشعر وخاصة للبشرة، وعن ذلك سنتعرف في المقال التالي اهم فوائد الرمان للبشرة وحب الشباب:
اقرأ ايضاًتقليل أعراض بعض الأمراض الجلدية مثل حب الشباب.تعالج الأكزيما.تفتيح البشرة.يساهم الرمان في زيادة تجديد الخلايا،من فوائد قشر الرمان للبشرة أنه يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات والتي يمكن أن تساعد بشكل كبير وفعال على محاربة مشاكل البشرة والجلد مثل البثور وحب الشباب، والطفح الجلدي.فوائد الرمان للبشرة الدهنيةتحتوي فاكهة الرمان على مضادات الأكسدة والتي تساعد في التقليل من آثار الأضرار الناتجة من التهابات الجلد والجذور الحرة.تقليل أعراض الأمراض الجلدية مثل التصبغات وحب الشباب، والأكزيما.فوائد اكل الرمان للبشره
مكافحة الشيخوخة وذلك من خلال التقليل من ظهور البقع والتجاعيد في البشرة مع تقدم العمر ويتم ذلك من خلال مضادات الأكسدة التي لها تأثير يحفز اكل الرمان تجديد الخلايا وأيضاً التخلص من الخلايا القديمة والميتة التي توجد على سطح الجلد.
فوائد الرمان للشعريمنح الشعر القوة والترطيب.تزويد الجسم بفيتامين هـ وهو الذي يقوم في حماية الشعر من التقصف والتساقط.يحافظ على ثبات لون الشعر الأحمر عند استخدامه في الصبغة.يزيد من نعومة الشعر.يساعد في زيادة طول الشعر وذلك من خلال تغذية بصيلات الشعر عن طريق المعادن والفيتامينات.فوائد الرمان للجسمتحسين عملية الهضم وذلك من خلال تعزيز التخلص من السموم والفضلات بالمعدة.يحافظ على صحة القلب لانه يحتوي على مضادات الأكسدة.يعمل على تقوية العظام.يمنع هشاشة العظام.© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: حب الشباب مضادات الأکسدة من خلال
إقرأ أيضاً:
هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
روسيا – تشير الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن البكاء هو رد فعل نفسي فسيولوجي للإنسان، يتميز بزيادة إفراز مادة معينة من العين – الدموع.
ووفقا لها، يميل الإنسان مع تقدم العمر إلى تقليل التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة، على الرغم من أنها قد تكون مفيدة.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الدموع. الدموع القاعدية موجودة دائما – ترطب العينين وتحميهما من الجفاف وتأثير الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. الدموع الانعكاسية، تنهمر استجابة للتهيج الجسدي، مثل دخول الغبار إلى العين. الدموع العاطفية، تنهمر نتيجة لمشاعر الفرح، الحزن، الغضب. تتميز هذه الدموع بقدرتها على مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد وتقليل الشعور بالألم. كما يمكن تمييز الدموع المرضية عندما يتضرر العصب الصخري الكبير – فرع من العصب الوجهي الذي يربط الغدة الدمعية بالدماغ.
ووفقا لها، يحتوي السائل الدمعي على أملاح مختلفة، والليزوزيم (إنزيم ذو تأثير مضاد للبكتيريا)، ومواد دهنية، والعديد من العناصر الأخرى. وتحتوي الدموع العاطفية على المزيد من البروتينات، وخاصة الهرمونات، لذلك قد يكون مذاقها أكثر تحديدا من دموع الانعكاس، وحتى مرا.
وتقول: “تساعد الدموع على التخلص من السموم الزائدة والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي تتراكم في الجسم أثناء التوتر، كما أن البكاء النشط بصوت عال يساعد على التعبير عن المشاعر والتخلص منها. لذلك عندما يبكي الشخص ينخفض مستوى الأدرينالين لديه، ولهذا السبب يصبح الأشخاص الذين اعتادوا على كبت دموعهم أكثر عرضة للانزعاج والغضب”.
وبالإضافة إلى ذلك، يجعل البكاء التنفس أعمق، ما يقلل مستوى هرمون الكورتيزول- هرمون التوتر. وبعض الأشخاص يبكون بسهولة مقارنة بغيرهم ويعتمد هذا على حالة الجهاز العصبي.
ووفقا لها، لا تزال منتشرة على نطاق واسع في المجتمع عددا من الصور النمطية حول السلوك النموذجي للذكور والإناث، ما يؤدي إلى تربية الأولاد منذ الطفولة بطريقة تعلمهم كبت الدموع العاطفية. ولكن مع تقدمهم في السن، يفقدون القدرة على تخفيف التوتر عن طريق البكاء. أما الإناث فيسمح لهن بالتعبير عن مشاعرهن من خلال الدموع. ويتعزز هذا الإذن الاجتماعي أيضا بعوامل بيولوجية بحتة- فمستوى هرمون البرولاكتين- هرمون يساعد على تقليل التوتر العاطفي ويعزز تكوين الدموع، في المتوسط أعلى لدى النساء مما لدى الرجال، كما يتضاعف مستواه أثناء الحمل كثيرا.
وتقول: “ولكن إذا ظهرت الدموع على خلفية عاطفية ناعمة، وكانت مصحوبة بضعف في عضلات الوجه على نفس الجانب، أو كانت مرتبطة بحركات المضغ، فيجب مراجعة طبيب أعصاب لتشخيص حالة العصب الوجهي”.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”