أسبوع الدعوة الإسلامية بأسيوط.. رسالة شبابية لبناء مجتمع قوي
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
شهدت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، ختام فعاليات أسبوع الدعوة الإسلامية، والذي جاء تحت عنوان: «العقيدة وبناء الإنسان»، ونظمته اللجنة العليا للدعوة، بمجمع البحوث الإسلامية، فى رحاب جامعة أسيوط، تحت إشراف: الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
يأتي تنظيم فعاليات أسبوع الدعوة الإسلامية فى رحاب جامعة أسيوط، في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بتكثيف البرامج، والفعاليات الدعوية، والتوعوية، بما يحقق دور الأزهر، ورسالته الدعوية والتوعوية.
وأكد رئيس الجامعة أن لقاءات «أسبوع الدعوة الإسلامية»، والتي بدأت الأحد ٤ من نوفمبر، واستمرت على مدار ثلاثة أيام، جاءت في إطار المبادرة الرئاسية، " بداية جديدة لبناء الإنسان"، واستهدفت إعداد خريطة فكرية تتناول بناء الإنسان من جميع جوانبه، الفكرية، والعقدية، والاجتماعية، وترسيخ منظومة القيم، والأخلاق، والمُثُل العليا في المجتمع، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف.
وأشاد رئيس الجامعة بالزخم العلمي والثقافي والتوعوي الذي شهدته ندوات أسبوع الدعوة الإسلامية، مثمنًا الجهود الحثيثة لمجمع البحوث الإسلامية، فى التوعية بالقيم الإسلامية السمحة، ونشر المفاهيم الوسطية، والتصدي للأفكار المغلوضة، والشائعات المغرضة، إلى جانب دعم جهود الدولة في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، إضافة إلى تسليط الضوء على المبادرات الرئاسية مثل مبادرة "بداية جديدة، لبناء الإنسان"، والهادفة إلى تحقيق التنمية البشرية فى شتى مناحي الحياة.
وجاءت الندوة الأولى من فعاليات أسبوع الدعوة الإسلامية، بعنوان «العقيدة الإسلامية: مفهومها وخصائصها»، وحاضر فيها، الدكتور محمد عبد الدايم الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور حسن يحيي الأمين العام المساعد للجنة العليا لشؤون الدعوة، وأدار الندوة الدكتور محمد الديسطي عضو المركز الإعلامي بمشيخة الأزهر.
أكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية خلال الندوة، على عدة حقائق أهمها، أنه من ثوابت العقيدة عند المسلمين أن الله تعالى لا يحويه مكان ولا يحدّه زمان، فالمكان والزمان مخلوقان، وتعالى الله سبحانه أن يحيط به شيءٌ من خلقه، بل هو خالق كل شيء، وهو المحيط بكل شيء، وأن العقيدة المنضبطة، هى أساس القيم، والأخلاق، والمثل العليا في المجتمع، وإذا فارقت الأمم العقيدة الصحيحة، انقلبت إلى وحوش ضارية.
أوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية خلال الندوة، أن عقيدة الأزهر الشريف عقيدة لها سند، تخاطب العقل البشري، مشددًا فى هذا الإطار، على ضرورة تحديد مصادرنا المعلوماتية من أفواه العلماء مباشرة، حتى لا تكون معلوماتنا لقيطة مجهولة النسب، مستعرضًا، خصائص العقيدة الإسلامية، والتي تم إجمالها فى كونها عقيدة علمية، فقهية تخاطب العقل والوجدان، وأنها عقيدة سمحة متسامحة تجمع الناس، فتحقق الأمن والاستقرار، وتورث المحبة، وتنجيهم من الكفر والضلال، والوقوع في البدعة، وأنها عقيدة وسطية بلا تفريط ولا إفراط.
وحذر الأمين العام المساعد للجنة العليا لشؤون الدعوة من غياب العقيدة لدى الإنسان، وهو ما يجعله مهزوزًا، مؤكدًا فى هذا الشأن، أن أول معطيات المجتمعات هو، ثباتها النفسي، ولايمكن أن يتحقق الثبات بدون عقيدة سليمة، كما أن العقيدة تجعل صاحبها صاحب رؤية وخطة، فيعرف سبب وجوده، كما يعرف الغاية والمنهج والوسيلة، و تطهر الوجدان وتوجهه إلى الوجهة السليمة، وتنقي العقل من الخرافات، وتحرر إرادة الإنسان.
شهدت فعاليات اليوم الثاني من "أسبوع الدعوة الإسلامية"، ندوة بعنوان «منهجية التعامل مع نصوص القرآن والسنة» والتي حاضر خلالها، الدكتور محمد عبد المالك الخطيب نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، والدكتور مرسي محمد حسن أستاذ الحديث وعلومه، بكلية أصول الدين، فرع أسيوط، والشيخ يوسف محمد المنسي عضو أمانة اللجنة العليا للدعوة، وأدارها الدكتور محمد الديسطي عضو المركز الإعلامي بالمشيخة.
وأكد الدكتور محمد عبد المالك خلال الندوة، على أن القرآن الكريم هو الكتاب الذي أُنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وجعله الله معجزة باقية، موضحًا القواعد والضوابط التي يجب أن يٌلم بها كل من يتعامل مع القرآن.
وأشار الدكتور مرسي محمد حسن، أن من ضوابط فِهم السنة النبوية هو النظر إليها على أنها وحي من الله تعالى، مضيفًا أن من الضوابط أيضا أن نأخذ من الحديث الصحيح منه، متصل السند الضابط تمام الضبط، وهذا يقابل عند المحدثين مرتبة الحديث الصحيح، وكلٍ له ضوابط من حيث الصحة والضعف والقبول عند المحدثين.
وعن استنباط الأحكام من النصوص الشرعية، أوضح الشيخ يوسف محمد المنسي عضو الأمانة العليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، أن استنباط الأحكام تستوجب الفهم الصحيح للنص، لمعرفة دلالة ألفاظ الأمر والنهي في النص، وأن يكون المستنبط للحكم عالمًا بلغة القرآن الكريم، حتى يكون قادرًا على حفظ النص، وفهمه.
وتضمنت المحاضرة، نقاشًا مفتوحًا بين المحاضرين والحضور، حول: دلائل إنصاف المرأة فى القرآن، حيث أكد المحاضرون، على أن المرأة في الإسلام تنعم بحقوق وإنصاف لم تشهده في مجتمع آخر، فكرّم القرآن الكريم المرأة، وأعطاها حقوقها بوصفها إنسانًا، وكرّمها بوصفها أنثى، وكرّمها بوصفها بنتًا وأمًا، وبوصفها زوجة وعضوًا في المجتمع، وأعطى لها في بعض حالات الميراث ما تميزت فيها عن الرجل.
وأوصت الندوة، بضرورة إزالة اللبس عن فِهم الشباب لبعض النصوص، التي يبثها المشككين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تم وصفها بالقراءة المسمومة.
وشهد ختام فعاليات إسبوع الدعوة الإسلامية ندوة بعنوان: «العلم والدين.. علاقة طردية أم عكسية»، والتي حاضر خلالها: الدكتور حسن إبراهيم يحيي الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة، بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور رشوان أبو زيد أستاذ الحديث وعلومه، بكلية الدراسات الإسلامية، بسوهاج، وأدار الندوة الدكتور محمد الديسطي عضو المركز الإعلامي بالمشيخة.
وأكد الأمين العام المساعد للجنة العليا لشؤون الدعوة خلال الندوة، أن عقيدة التوحيد لا تتعارض مع عقيدة العلم، وأن العلم والدين يسيران في طريق واحد، فالعلم بكل ما وصل إليه من تقدم، يؤكد في النهاية على حقيقة وجود الله -تعالى- وقدرته في خلقه، موضحًا، أن ما من شىء من خلق الله من أرض وسماوات وحقائق كونية سعى إلى معرفتها العلم، إلا ولفت القرآن الناس إلى معرفتها، ففي معرفتها دليلًا على وجود الله الخالق.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسبوع الدعوة الإسلامية الأمين العام جامعة أسيوط ختام شيخ الأزهر مجمع البحوث الأمین العام لمجمع البحوث الإسلامیة أسبوع الدعوة الإسلامیة الدکتور محمد عبد خلال الندوة جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
في حفل بهيج بمسرع| بالأسماء.. تعرف على أبطال حفظ القرآن الكريم المُكرمين بأسيوط|صور
أناب اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، اللواء محمد عزت عبد الهادي، رئيس مركز ومدينة أسيوط، لحضور حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بمركز شباب قرية مسرع.
جاء ذلك بحضور النائب محمد حمدي الدسوقي، عضو مجلس النواب، والمهندس شنودة موسى، نائب رئيس مركز ومدينة أسيوط، وحسني رايق، رئيس الوحدة المحلية لقرية بني حسين، ونشأت محمود، رئيس الوحدة المحلية لقرية منقباد، وناصر عبد النعيم، رئيس الوحدة المحلية لقرية ريفا، وعلي عثمان، مدير مركز شباب مسرع، إلى جانب مجلس إدارة المركز ولفيف من أهالي القرية والمكرمين.
انطلاق فعاليات الحفل
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها فقرات التواشيح والابتهالات الدينية. ووجه مجلس إدارة مركز الشباب الشكر للحضور لمشاركتهم في تكريم حفظة القرآن الكريم من أبناء القرية.
قام اللواء محمد عزت عبد الهادي، رئيس مركز ومدينة أسيوط، بتكريم الفائزين، حيث تم تكريم حفظة القرآن الكريم كاملًا:
المركز الأول: أمينة مصطفى شاكر، المركز الثاني: محمد عمر علم عثمان ، المركز الثالث: حبيبة مصطفى شاكر، المركز الرابع: رحمة مصطفى شاكر.
كما تم تكريم الفائزين بحفظ عشرين جزءًا: المركز الأول: مصطفى بركات مصطفى، المركز الثاني: بسملة ثروت صالح، المركز الثالث: عمر عرفة عطا.
أما الفائزون في حفظ نصف القرآن الكريم، فكانوا: المركز الأول: رضوى محمود محمد، المركز الثاني: هشام محمد إبراهيم، المركز الثالث: عمر محمد سيد.
وفي حفظ عشرة أجزاء، تم تكريم: إسراء محمود محمد
أما الفائزون في حفظ خمسة أجزاء: المركز الأول: ريوان بركات مصطفى، المركز الثاني: ريتال بركات مصطفى ، المركز الثالث: روضة محمد سيد، المركز الرابع: أمنية أحمد عبد المطلب، المركز الخامس: سهام حسام جمال
وفي حفظ ثلاثة أجزاء، تم تكريم: المركز الأول: شهد محمد محجوب عبد العال، المركز الثاني: ريمان بركات مصطفى ، المركز الثالث: رنا جمال محجوب، المركز الرابع: حلا ممدوح عبد العظيم
أما الفائزون في حفظ جزء واحد، فكانوا: المركز الأول: فريدة سيد أحمد سيد، المركز الثاني: مكة أحمد مصطفى أحمد، المركز الثالث: أحمد محمد عبد النعيم، المركز الرابع: يوسف هشام محمد، المركز الخامس: رودينا محمد مرسي، المركز السادس: أسماء سيد أحمد سيد، المركز السابع: كارما سيد حفظي، المركز الثامن: ضحى حسن أحمد، المركز التاسع: يارا محمد عباس، المركز العاشر: فرحة أحمد مهدي
تكريم محفظي ومحفظات القرآن الكريمكما كرم اللواء محمد عزت عبد الهادي محفظي ومحفظات القرآن الكريم، وهم: فاطمة أحمد سيد تغيان، عاطف عبد النبي محمد، محمد مرسي محمد، ياسين عبد السلام أحمد، محمود حمزة أحمد، مروة عرفة محمد، هبة عبد النعيم عبد العال، شيماء محمد محمد، أحمد علاء أحمد علي، إبراهيم محمد إبراهيم حسين.
تكريم المتميزين في الفعالياتكما تم تسليم دروع التميز لكل من: أروى ربيع عبده بدير – تلاوة القرآن الكريم، محمود حامد محمود علي – قراءة القرآن من ذوي الهمم، راندا محفوظ عبد العظيم – ابتهالات، منى شعبان عابد جلال – التميز في الحفظ، مصطفى محمد شاكر – الأسرة القرآنية
بالإضافة إلى شهادة تكريم لـ محمد عاطف خميس علي عن أدائه في الابتهالات.
إشادة ودعم
أشاد اللواء محمد عزت عبد الهادي بالحفل، مشيرًا إلى أهمية هذه الفعاليات في تكريم المتفوقين وتشجيع الشباب على تنشئة دينية سليمة.
وفي ختام الحفل، قام مجلس إدارة مركز شباب مسرع بتكريم اللواء محمد عزت عبد الهادي، والمهندس شنودة موسى، ونشأت محمود، وحسني رايق، وناصر عبد النعيم، تقديرًا لجهودهم في دعم الفعاليات الدينية والمجتمعية.
كما سلم رئيس مركز ومدينة أسيوط درع التميز لكلا من " أروى ربيع عبده بدير " تلاوة القرآن الكريم " ،و محمود حامد محمود علي " قراءة قرآن من ذوي الهمم " ، و راندا محفوظ عبد العظيم " ابتهالات"، و منى شعبان عابد جلال " التميز في الحفظ “ ، و مصطفى محمد شاكر ”الأسرة القرآنية “ وسلم شهادة تكريم لـ محمد عاطف خميس على ”ابتهالات" .
وأشاد اللواء محمد عزت رئيس مركز ومدينة أسيوط بالحفل لافتا إلى أهمية هذه الفاعليات وتكريم الفائزين لتشجيعهم في المشاركة في خلق مناخ ملائم لتربية الشباب تربية دينية سليمة .
وفي نهاية الحفل كرم مجلس إدارة مركز شباب مسرع اللو اء محمد عزت رئيس مركز ومدينة أسيوط و المهندس شنودة موسى نائب رئيس المركز و نشأت محمود رئيس الوحدة المحلية بقرية منقباد و حسني رايق رئيس الوحدة المحلية بقرية بني حسين و ناصر عبدالنعيم رئيس الوحدة المحلية بقرية ريفا.