الدجاجة أم البيضة أولا؟.. حيوان وحيد الخلية يفجر مفاجأة بشأن أكثر الأسئلة جدلا
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
الاكتشافات العلمية تتوالى بمرور كل يوم، لتعلن أسرارا خفية بشأن الكون وتكوينه وأشكال الحياة على مر العصور، فمؤخرًا اكتشف حيوان أولي وحيد الخلية، أبهر العلماء بعد التوصل إليه، إذ أورخ تاريخ وجوده على الأرض منذ أكثر من مليار عام، أي قبل ظهور الحيوانات الأولى بوقت طويل.
ما هو الحيوان المُكتشف؟كروموسفيرا بيركنزي، هو نوع وحيد الخلية، المكتشف في الرواسب البحرية، حول منطقة جزر هاواي، وقد جرى تأريخ أولى علامات وجوده على الأرض بأكثر من مليار عام، أي قبل ظهور الحيوانات الأولى وكذلك البشر بوقت طويل، بحسب موقع «phys» العلمي العالمي.
ولاحظ فريق من جامعة جنيف، أن هذا النوع من الكائنات الحية يشكل هياكل متعددة الخلايا تحمل أوجه تشابه مذهلة مع أجنة الحيوانات، حيث أشارت هذه الملاحظات إلى أن البرامج الجينية المسؤولة عن التطور الجنيني كانت موجودة بالفعل قبل ظهور الحياة الحيوانية، ما يعني بعبارة أخرى، أنه لا بد أن الطبيعة كانت تمتلك الأدوات الجينية اللازمة «لتكون البيض» قبل فترة طويلة من ظهور الدجاج، ما قد يحمل الإجابات الواضحة للرد على التساؤل العلمي الشائع «البيض أم الدجاجة أولًا؟».
أول أشكال الحياة على الأرضتُظهر الدراسات العلمية الأخيرة أن أول أشكال الحياة التي ظهرت على الأرض كانت وحيدة الخلية، أي تتكون من خلية واحدة مثل الخميرة أو البكتيريا، وفي وقت لاحق، تطورت الحيوانات وأصبحت كائنات حية متعددة الخلايا، وفيما بعد تطورت من خلية، كمثال البيضة الواحدة لتكوين كائنات معقدة كالدجاج، حيث يتبع هذا التطور الجيني مراحل دقيقة متشابهة بشكل ملحوظ بين الأنواع الحيوانية، التي يمكن أن يعود تاريخها إلى فترة قبل ظهور الكائنات الحية بما في ذلك البشر بوقت طويل.
ومع ذلك ما يزال الانتقال من الأنواع وحيدة الخلية إلى الكائنات الحية متعددة الخلايا أمرا علميا غير مفهوم بشكل دقيق للغاية حتى اليوم، وبمراقبة هذه البكتيريا وحيدة الخلية، اكتشف العلماء أن هذه الخلايا بمجرد وصولها إلى أقصى حجم لها، تنقسم دون أن تنمو أكثر، لتشكل مستعمرات متعددة الخلايا تشبه المراحل المبكرة من التطور الجنيني للحيوان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اكتشاف علمي متعددة الخلایا على الأرض قبل ظهور
إقرأ أيضاً:
الفول السوداني.. تسالي العيد اللذيذة بفوائد صحية متعددة
يُعد الفول السوداني من أبرز أنواع التسالي التي يفضلها الكثيرون خلال عيد الفطر المبارك، حيث يتميز بمذاقه اللذيذ وقوامه المقرمش.
القيمة الغذائية للفول السودانيوبالرغم من أن الفول السوداني خيار رائع للتسالي خلال العيد، لكن الاستمتاع به يجب أن يكون بحذر واعتدال للحفاظ على الصحة وتجنب أي مضاعفات.
وإلى جانب ذلك، يقدم تناول الفول السوداني العديد من الفوائد الصحية التي تعزز صحة الجسم بفضل غناه بالعناصر الغذائية الأساسية، وفقًا لموقع "WebMD".
ويعتبر الفول السوداني مصدرًا غنيًا بـ الألياف، فيتامينات B وE، والمعادن مثل: الحديد والزنك والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
كما يحتوي الفول السوداني على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف وتساهم في الوقاية من العديد من الأمراض.
ـ مصدر غني بالبروتين:
ويساهم في بناء وتجديد الخلايا، مما يعزز صحة العضلات ويحسن وظائف الجسم.
ـ يدعم صحة القلب:
ويحتوي على دهون غير مشبعة تقلل من مستويات الكوليسترول الضار، مما يقي من أمراض القلب.
ـ يعزز الطاقة:
ويُعد مصدرًا ممتازًا للطاقة نظرًا لمحتواه الغني بالدهون الصحية.
ـ يحسن صحة الدماغ:
ويحتوي على فيتامين E والمغنيسيوم، مما يدعم الذاكرة والتركيز.
ـ يحارب الجذور الحرة:
يحتوي على مضادات أكسدة مثل الريسفيراترول، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
ـ يحافظ على صحة البشرة:
ويقي الجلد من أضرار أشعة الشمس والتلوث بفضل غناه بفيتامين E.
ـ يعزز الهضم:
والفول السودانيغني بالألياف التي تحسن الهضم وتقي من الإمساك.
على الرغم من فوائده العديدة، إلا أن الفول السوداني يحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، لذا يُنصح بتناوله باعتدال.
كما يُفضل تجنب أنواع الفول السوداني المملحة أو المغطاة بالسكر للحفاظ على فوائده الصحية.
بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية الفول السوداني، وهي من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا، وقد تتفاوت أعراضها بين طفيفة وخطيرة.
أعراض الحساسية الخفيفة:
حكة أو طفح جلدي
غثيان
تورم خفيف في الوجه
أعراض الحساسية المفرطة (حالة طارئة):
صعوبة في التنفس
تورم اللسان أو الوجه أو الشفاه
ألم في الصدر
دوار أو فقدان الوعي
إذا ظهرت أي من هذه الأعراض بعد تناول الفول السوداني، يجب التوجه فورًا إلى الطبيب أو طلب المساعدة الطبية العاجلة