شقيقة جيجي وبيلا حديد تظهر لأول مرة على مدرجات عرض الأزياء في سنّ الأربعين.. كيف بدت؟
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انضمت شقيقة ثالثة من عائلة حديد الشّهيرة إلى عالم عرض الأزياء. وظهرت ألانا، الأخت غير الشّقيقة لمضيفة برنامج "Next in Fashion"، جيجي حديد، والنجمة الحاصلة على لقب عارضة الأزياء لعام 2022، بيلا حديد، لأوّل مرّة على منصة عرض الأزياء خلال أسبوع الموضة الذي أقيم في كوبنهاغن.
وافتتحت ألانا حديد، البالغة من العمر 40 عامًا، عرض العلامة التجاريّة الدنماركيّة "Saks Potts" لربيع-صيف عام 2024، الإثنين.
وخلال العرض، مشت ألانا على طول المسار الساحلي للمدينة بإطلالة صُمِّمت لاستحضار فضل الصيف وسط الطّقس الغائم.
وارتدت العارضة تنورة زرقاء مطرّزة فوق بنطال "جينز"، وانتعلت خُفّين فضيّي اللون.
ورُغم كون الخفّين ذات اللون المعدني يعتبران مدعاة للقلق بالنّسبة للبعض، إلا أنّ الأحذية غير الرسميّة اعتُبِرت الحذاء الأساسي في مشهد أزياء كوبنهاغن منذ فترةٍ طويلة.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء أوروبا كوبنهاغن مشاهير موضة نجوم
إقرأ أيضاً:
لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.
ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.
وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).
وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.
وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.
وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.
وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.
المصدر: Gizmodo