“الإحصاء”: ارتفاع عدد ركاب النقل العام بالحافلات بنسبة 176% لعام 2023
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
المناطق_واس
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء اليوم، نتائج نشرة إحصاءات النقل البري في المملكة لعام 2023م، حيث أظهرت -وفقاً لنتائج النشرة- ارتفاعاً في عدد ركاب النقل العام بالحافلات بنسبة 176% مقارنة بعام 2022م، وقد بلغ عدد ركاب الحافلات داخل وبين المدن أكثر من 117.6 مليون راكب، وتجاوز عدد المستخدمين للنقل بالحافلات داخل المدن 113.
وكشفت نتائج نشرة إحصاءات النقل البري، بأن إجمالي كمية الشحن الصادرة عبر المنافذ البرية في عام 2023 بلغت أكثر من 13.5 مليون طن، مسجلةً ارتفاعًا بنسبة 6.2 % مقارنة بعام 2022، فيما بلغت كمية الشحن الواردة عبر المنافذ البرية أكثر من 11.4 مليون طن، مرتفعًا بنسبة 0.3% عن العام السابق، وقد سجل منفذ البطحاء أعلى نسبة
للصادرات والواردات، حيث بلغت نسبة الصادرات 31.1% والواردات 36.7% من إجمالي المنافذ البرية في المملكة.
وأفادت نتائج النشرة أن إجمالي أطوال شبكة الطرق البرية في المملكة بلغت 316.9 ألف كلم في عام 2023، بنسبة ارتفاع 2.2% عن العام السابق، كما بلغت أطوال الطرق داخل المدن 194.4 ألف كلم، بارتفاع نسبته 0.8% عن عام 2022، فيما بلغت أطوال الطرق بين المدن 74.2 ألف كلم لعام 2023م مرتفعة بنسبة 0.9% عن عام 2022م.
وأظهرت البيانات بأن الحركة المرورية بين مدن المملكة وصلت إلى 390.4 مليون مركبة في العام، بمتوسط شهري يبلغ 33.2 مليون مركبة، كما بلغت حركة مرور المركبات القادمة عبر المنافذ البرية 11.8 مليون مركبة في عام 2023، بارتفاع نسبته 28.9% عن عام 2022، وبلغت حركة مرور المركبات المغادرة عبر المنافذ البرية 11.9 مليون مركبة، بنسبة ارتفاع 26% عن عام 2022.
وبينت نتائج النشرة أن عدد المركبات المسجلة والصالحة للسير حتى نهاية عام 2023 بلغ 15.1 مليون مركبة، مرتفعةً بنسبة 6.2% عن العام السابق، فيما بلغ عدد الرحلات في نشاط توجيه المركبات الصغيرة 63.8 مليون رحلة بنهاية عام 2023، مسجلةً انخفاضًا بنسبة 9.8% عن العام السابق، وذلك عبر 260,780 سيارة صغير، كانت منطقة الرياض الأعلى في عدد الرحلات بنسبة 39.6%، تليها منطقة مكة المكرمة بنسبة 24.5%، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 17.3% في عام 2023.
كما أظهرت إحصاءات النقل البري انخفاض الحوادث المرورية الجسيمة في عام 2023م بنسبة %2.5% عن عام 2022م، وأوضحت انخفاض عدد الوفيات بسبب الحوادث المرورية بنسبة 2.9% عن العام السابق، كذلك كشفت نتائج النشرة انخفاض عدد الإصابات من الحوادث المرورية بنسبة 1.8% عن عام 2022، مشيرةً إلى أن نسبة الوفيات بسبب الحوادث المرورية كانت في الفئة العمرية (18 – 30) سنة هي الأعلى بنسبة 35%، تلتها الفئة العمرية (31 – 40) سنة بنسبة 22%.
يُذكر أن نشرة إحصاءات النقل البري توفر معلومات دقيقة وشاملة حول حركة الركاب، والشحن، والبنية التحتية، وحركة المرور على الطرق، وتعد مصدراً موثوقًا يُستخدم في الأبحاث والدراسات المتعلقة بمجال النقل البري، وتسهم في المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، وتعتمد على بيانات السجلات الإدارية التي تُقدمها مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة، مما يجعلها أداة أساسية لفهم وتحليل تطورات قطاع النقل البري، وتُصدر هذه النشرة سنوياً.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الهيئة العامة للإحصاء عبر المنافذ البریة عن العام السابق نتائج النشرة فی عام 2023 عدد رکاب لعام 2023 بنسبة 2
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعيد النظر في مرشحه لرئاسة “الشاباك”
#سواليف
أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو أن الأخير أبلغ إيلي #شارفيت بأنه يعتزم إعادة النظر في قرار تعيينه رئيسا لجهاز الأمن العام ” #الشاباك “.
وأوضح الديوان في بيان رسمي أن نتنياهو أعرب عن رغبته في فحص ترشيح شخصيات أخرى لشغل المنصب الحساس، وذلك بعد مراجعة متأنية للموقف.
ووفقا لمصادر عبرية جاء قرار نتنياهو بعد لقائه مع شارفيت الليلة الماضية لبحث تعيينه كرئيس لجهاز الأمن العام “الشاباك”، حيث أثار هذا التعيين جدلا سياسيا ومخابراتيا واسعا داخل إسرائيل، خاصة داخل أوساط الائتلاف الحكومي والمعسكر اليميني، بسبب مشاركة الأخير في الاحتجاجات المناهضة للحكومة خلال الأزمة القضائية الشهيرة.
مقالات ذات صلة قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة 2025/04/01وفي بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لشارفيت على استعداده لتولي المنصب الحساس، لكنه أبلغه بأنه وبعد إعادة النظر، ينوي دراسة مرشحين آخرين لهذا الدور.
من جانبه، قال شارفيت: “طلب مني رئيس الوزراء أن أتولى قيادة جهاز الأمن العام وأن أواصل خدمة إسرائيل خلال هذه الفترة العصيبة، وهو ما كنت سأقوم به بكل تأكيد”.
وتابع قائلا: “هذا القرار يأتي بناء على ثقتي الكبيرة بقدرة جهاز الأمن العام على التعامل مع التحديات المعقدة التي برزت مؤخرا، وإيماني الشخصي بقدرتي على قيادة الجهاز لتحقيق هذه الأهداف”.
ومن جانبه قال يائير لابيد زعيم المعارضة الإسرائيلية: “تعيين رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ليس مجرد قرار عادي يمكن الإعلان عنه ثم التراجع عنه خلال 24 ساعة بسبب الضغوط أو الصراخ. هذا هو قدس الأقداس، وهو انتهاك لأمن الدولة. لقد فقدت الحكومة منذ السابع من أكتوبر ثقة الشعب”.
وفي السياق ذاته، قال زعيم حزب “المعسكر الرسمي” بيني غانتس: “نتنياهو يثبت مرة أخرى أن الضغوط السياسية والاعتبارات الحزبية تسبق مصلحة البلاد وأمنها القومي”.
وكان مكتب نتنياهو قد أعلن أمس الاثنين عن تعيين اللواء في الاحتياط إيلي شربيط، قائد سلاح البحرية السابق رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك) خلفا لرونين بار، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء بعد مقابلات معمقة مع 7 مرشحين مؤهلين لهذا المنصب.