أرقام جديدة.. أين يتمركز النازحون وأي قضاء استقبل العدد الأكبر؟
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
مع تصاعد التوترات في لبنان، وصلت الأوضاع الإنسانية إلى مستويات تتجاوز حتى قسوة حرب عام 2006. فمنذ 8 تشرين الثاني 2023، أسفرت العمليات العسكرية عن استشهاد 3050 شخصاً، بينهم 178 طفلاً وأكثر من 560 امرأة، بالإضافة إلى إصابة 13,658 آخرين. هذه التطورات أدت إلى تدهور الأوضاع بشكل حاد، حيث تم إصدار أوامر نزوح جديدة من الجيش الإسرائيلي لسكان مناطق بعلبك والنبطية، متبوعة بضربات جوية استهدفت تلك المناطق.
وتفاقم الوضع بسبب تدمير البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك المرافق الصحية، حيث تواجه العديد من المستشفيات ضغطاً غير مسبوق وتطلب التبرع بالدم بشكل عاجل لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الجرحى.
أوامر النزوح المتتابعة التي صدرت يومي 30 و31 تشرين الأول لسكان بعلبك أشعلت موجة من الذعر بين الأهالي، الذين تدفقوا على الطرقات نحو زحلة وعكار، وقضى كثيرون منهم الليلة في سياراتهم وسط ظروف جوية وأمنية قاسية بحثاً عن ملاذ آمن. وفي الوقت ذاته، صدرت أوامر مشابهة في مناطق متعددة من النبطية وصور والضاحية الجنوبية لبيروت، ما زاد من حدة الأزمة.
وحسب آخر الأرقام لا يزال قضاء الشوف يتربع على قائمة أكثر الأقضية استقبالا للنازحين، إذ حسب تقارير رسمية صادرة عن منظمات عالمية اطلع عليها "لبنان24"، بلغ عدد النازحين الذي استقروا في الشوف منذ بدء الأزمة بلغ 154,415 نازحًا، موزعين على 82 عقارا، في حين نزح إلى بيروت 133,053 شخصا، مقابل 107,906 نزحوا إلى قضاء عاليه. هذه المناطق الثلاثة هي المناطق الوحيدة التي تجاوز فيها أعداد النازحين 100 ألف نازح، وحسب الأرقام، أتت أعداد النازحين الموزعين على الأقضية والمناطق الأخرى كالتالي:
4- صيدا: 86,120
5- عكار: 58,899
6- بعلبك: (حتى 31 تشرين الاول) 43,300
7- المتن: 42,297
8- جبيل: 41481
9- زحلة: 28,632
10- بعبدا: 27,157
11- المنية – الضنية: 25,260
12- كسروان: 21,989
13- البقاع الغربي: 17,093
14- زغرتا: 14,618
15- طرابلس: 12,773
16- الكورة: 12,504
17- جزين: 7,909
18- صور: 7,495
19- البترون: 6.968
20- راشيا: 4240
وحسب التقارير فإنّه حتى نهاية تشرين الأول، نزح ما يقارب 842،648 شخصا من المناطق اللبنانية التي تتعرض للقصف، وخلال يومين فقط (من 28 تشرين الاول حتى 30 تشرين الاول) ارتفع معدل النزوح 1%. وتشير التقارير أيضا إلى أنّ النازحين توزعوا على 899 عقارا، إذ 62% من النازحين يتواجدون في 5 مناطق وهي الشوف، عاليه، بيروت، عكار، وصيدا.
ماذا عن المناطق التي نزح منها اللبنانيون؟
تورد التقارير أن غالبية النازحين (59%) ينحدرون من 3 مناطق على طول الحدود الجنوبية للبنان، وتحديدًا 30% من صور، 17% من بنت جبيل، و12% من مرجعيون. أما النسبة المتبقية البالغة 41% فتتوزع على 11 منطقة مختلفة. وأتت أرقام النزوح والمغادرة من هذه المناطق على الشكل التالي:
1- صور 256,745
2- بنت جبيل: 142,892
3- مرجعيون: 98,533
4- النبطية: 88,033
5- بعبدا: 87.661
6- بعلبك: 78,038
7- صيدا: 46952
8- بيروت: 20,641
9- حاصبيا: 8,827
10- البقاع الغربي: 7,750
وبعد موجة الهجمات الاخيرة التي استهدفت بعلبك والنبطية وصور، اشارت الارقام إلى أنّ الاسبوع الماضي شهد نزوح 18,525 نازحًا جديدًا (إما نزح في وقت سابق أو نزح للمرة الاولى). وغالبية النازحين الجدد حسب التقارير هم من صور (25%)، النبطية (21%)، بعلبك (16%)، مرجعيون (11%)، وبنت جبيل (8%). أما 19% المتبقية فهي تمثل نسبة النازحين من بعبدا وزحلة وحاصبيا وبيروت والبقاع الغربي وصيدا مجتمعين.
واستقبلت منطقة الشوف العدد الأكبر من النازحين الجدد حيث وصل العدد إلى 4116 نازحًا جديدًا، ثم زحلة التي نزح إليها 2500 نازح جديد، بالاضافة إلى صيدا التي وصل إليها 1821 نازحًا.
بالتوازي، وفقًا لتقديرات المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، شهد لبنان موجة نزوح جماعي، إذ فرّ نحو 472 ألف شخص إلى سوريا بسبب تصاعد الصراع بين إسرائيل وحزب الله. وتشير الأرقام إلى أن من بين هؤلاء 32,829 لاجئاً لبنانياً و216,369 لاجئاً سورياً كانوا قد لجأوا إلى لبنان منذ سنوات هربًا من الحرب الأهلية في بلادهم، ليعودوا الآن بعد تدهور الأوضاع هناك.
ويشكل الأطفال والشباب دون 18 عاماً نحو 60% من النازحين، إضافةً إلى بعض الفئات التي تواجه تحديات صحية وذوي الاحتياجات الخاصة، وفقًا لتقرير المفوضية.
وتواصل السلطات السورية استقبال النازحين من لبنان عبر سياسة الحدود المفتوحة، خاصةً عبر أربع نقاط عبور رئيسية، وهي جديدة يابوس في ريف دمشق، والجوسية، والدبوسية، وجسر القمر في حمص، والعريضة في طرطوس. المصدر: خاص لبنان24
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: نازح ا
إقرأ أيضاً:
عرض عالمي أول كامل العدد لفيلم 50 متر بمهرجان كوبنهاجن الدولي
شهد الفيلم المصري 50 متر للمخرجة يمنى خطاب عرض عالمي أول ناجح أمس الإثنين بمهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية، حيث امتلأت القاعة بالحضور الذي استقبل الفيلم بحماس شديد وتفاعل مع فريق العمل المصري والدنماركي في الندوة النقاشية التي تلت الفيلم ودارت حول الفيلم والتعاون الإنتاجي بين مصر والدنمارك.
وخلال فترة المهرجان يشهد الفيلم عرضين آخرين يوم الأربعاء 26 مارس الساعة التاسعة مساءً في كونستال شارلوتينبورج، والعرض الأخير الساعة الثانية والربع ظهرًا يوم الأحد 30 مارس في مسرح داجمار.
في الفيلم ذو الإنتاج المصري الدنماركي السعودي المشترك، تدور الأحداث داخل حوض تدريب بطول خمسين مترًا لفريق تمارين الأيروبيك المائية للرجال الذين تزيد أعمارهم عن سبعين عامًا، حيث تكافح يمنى، وهي مخرجة لأول مرة، لإنجاز فيلمها. تقرر يمنى توجيه كاميرتها نحو والدها البعيد عنها وتستخدم عناصرها السينمائية النامية للتقرب منه. من خلال كتابة مشاهد خيالية، إلى صياغة التعليقات الصوتية، تنجح يمنى في اختراق عزلة والدها ومشاركته أسئلتها الوجودية. من خلال إظهار ضعفها أخيرًا، تستطيع يمنى التصالح مع والدها ومع نفسها والمضي قدمًا في خيارات حياتها.
يقول المنتجان عامر ودراتي: "يأتي فيلم 50 مترًا كثمرة حب استغرقت سنوات من التطوير والتصوير والإنهاء. إنه إنتاج مصري-دنماركي مشترك نادر، جمع مواهب رائعة من كلا البلدين لسرد هذه القصة المصرية بامتياز، ولكنها ذات سمات عالمية للغاية". وأضافا: "لقد صنعنا هذا المشروع بهدف عرض قصص حميمة من العالم العربي، والتي لا تحصل على مساحة كافية في المهرجانات".
فيلم 50 متر يجمع تحت قيادة خطاب العديد من المواهب البارزة، بما في ذلك الملحن الحائز على جوائز جوناس كولستروب (معجزة جولسبانج)، والمونتيران جلاديس جوجو (وداعًا طبريا) وخالد معيط (سعاد)، إلى جانب المنتجين أحمد عامر من شركة AA Films وباتريشيا دراتي من شركة Good Company Pictures.