لماذا نهتم بالانتخابات الرئاسية الأمريكية؟
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
سؤال بديهي بسيط في طرحه، عميق في معناه، وشديد التعقيد في الإجابة عنه.
الولايات المتحدة الأمريكية أكبر اقتصاد في العالم، صاحبة أقوى جيش على وجه الأرض، دولة من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ولها حق النقض، وهي أكبر ممول للأمم المتحدة ومنظماتها.8 من كل عشرة فائزين بجوائز نوبل للعلوم أمريكيون.
80% من أهم أبحاث التكنولوجيا والعقاقير والموصلات والرقائق أمريكية.
أكبر بورصة سوق مال في العالم أمريكية.
ثلثا العملة النقدية المستخدمة في المبادلات والتعاملات في العالم دولار أمريكي.
في الشرق الأوسط تأتي الولايات المتحدة أكبر مورد للسلاح المتقدم وللتجارة والغذاء وأهم شريك تجاري لدول المنطقة.
الولايات المتحدة طرف رئيسي في حسم صراعات المنطقة من غزة إلى لبنان ومن ليبيا إلى السودان ومن اليمن إلى سوريا.
لذلك كله يصبح اسم الرئيس الأمريكي الجديد، واسم حزبه، هو مسألة شديدة التأثير في مصالحنا جميعاً في المنطقة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الانتخابات الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.