شاومي تطلق نظاما ثوريا يدعم الذكاء الاصطناعي.. اعرف مزاياه
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
يعتبر نظام التشغيل الجديد من شاومي HyperOS 2، خطوة كبيرة نحو تطوير نظام بيئي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، فقد تم إطلاقه بالتزامن مع سلسلة Xiaomi 15.
يعيد نظام التشغيل الجديد من شاومي تعريف تجربة المستخدم والتواصل بين الأجهزة عبر ثلاث تقنيات أساسية: HyperCore وHyperConnect وHyperAI، سنستعرض فيما يلي أبرز خمس ميزات تجعل HyperOS 2 ثورة في الصناعة.
مزايا نظام التشغيل الجديد من شاومي HyperOS 2
1. HyperCore:
يعتبر HyperCore جزءًا أساسيًا من نظام HyperOS 2، وهو نواة جديدة طورتها شاومي لتعزيز الأداء، مع وجود أكثر من 25000 سيناريو لتحسين الأداء، يساهم HyperCore في تقليل زمن الخمول لوحدة المعالجة المركزية بنسبة 19% ويقلل من زمن انتظار الذاكرة، مما يحسن الرسومات أيضا.
ويقوم تصميم جدولة المهام في HyperCore بتوزيع الدورات مباشرة على مستوى الشريحة، مما يضمن تجربة تشغيل أكثر سلاسة وأوقات استجابة أسرع.
كما قدمت شاومي تقنية الذاكرة الديناميكية وStorage 2.0 التي تقلل من تأخير فتح التطبيقات بنسبة تصل إلى 54.9% على الهواتف الذكية و15% على الأجهزة اللوحية، وللاعبي الألعاب، يقلل HyperCore من استهلاك الطاقة ومعدل الإطارات بنسبة تفوق 13%، مما يضمن تجربة لعب سلسة.
2. HyperConnect:
يقدم نظام HyperOS 2 تقنية HyperConnect التي تُحسن الاتصال بين الأجهزة إلى مستوى جديد، مما يتيح تفاعلات فورية ونقل البيانات بسهولة عبر نظام شاومي البيئي.
كما تعد واحدة من الميزات البارزة هي HomeScreen+، التي تمنح المستخدمين القدرة على نقل التطبيقات والبيانات بسلاسة بين هواتف شاومي والأجهزة اللوحية، وتجعل التطبيقات تعمل كأنها أصلية، بالإضافة إلى ذلك، يتمتع النظام بميزة البث عبر الكاميرا المزدوجة، مما يتيح لأجهزة شاومي اللوحية والهواتف مشاركة الكاميرات في الوقت نفسه، وهو ما يُعتبر مثاليًا للتدوين بالفيديو، أو عقد المؤتمرات، أو تسجيل الفيديو من زوايا متعددة.
كما يقدم HyperConnect توافقًا مع أجهزة آبل من خلال خدمات Xiaomi Interconnectivity Services، مما يُسهل تبادل الملفات، والصور، والمستندات مثل Keynote وPages بين أجهزة آبل وشاومي، كما تم تبني هذه الوظيفة من قبل شركات تصنيع الأجهزة الأخرى، مثل إضافة أوبو مؤخرا لوظيفة مشابهة لـ AirDrop في نظام ColorOS 15.
3. HyperAI:
تُقدم HyperAI بعض الأدوات الأكثر ابتكارًا في الذكاء الاصطناعي من شاومي، حيث تتميز بشاشات قفل ذكية تتكيف وفقا لتفضيلات المستخدم، وتعرض صوراً جمالية تشبه ملصقات الأفلام مباشرة على الشاشة الرئيسية.
وتشتمل أيضًا على حماية AI Anti-Fraud، والتي تهدف إلى التعرف على مكالمات الاحتيال واكتشاف مقاطع الفيديو المعدلة باستخدام تقنية تبديل الوجوه، مما يعزز من أمان المستخدم.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل HyperAI على تحسين تجربة المستخدم من خلال محتوى مُولد بواسطة الذكاء الاصطناعي في الوقت الحقيقي، مما يُضفي الحيوية على الخلفيات الثابتة من خلال تحريك مناظر المدينة ومشاهد الطبيعة للحصول على تأثير سينمائي في شاشة القفل.
وفي الوقت نفسه، يتكامل HyperAI مع Mi Canvas على الأجهزة اللوحية، حيث يوفر ميزة "AI Art" التي تحول الرسومات إلى لوحات ملونة نابضة بالحياة. كما يتضمن أدوات الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنشاء النصوص بسرعة، والتلخيص، وتصحيح الأخطاء، مما يُسهل من إنتاج المحتوى، وتدوين الملاحظات، وكتابة البريد الإلكتروني.
ولزيادة الإنتاجية، يأتي النظام مزودًا بميزة التعرف على الصوت بالذكاء الاصطناعي، التي تحول الصوت إلى نص، مما يُنشئ ملخصات دقيقة للمكالمات، والاجتماعات، والتسجيلات مع تمييز المتحدثين في السياقات الجماعية.
بالنسبة لمكالمات الفيديو، يُتيح HyperOS 2 تأثيرات تعتمد على الإيماءات، مما يجلب لمسة شخصية ويُعزز من تفاعلية المحادثات. كما يحتوي على ترجمة عالمية للذكاء الاصطناعي تتيح ترجمة فورية أثناء الاجتماعات والمكالمات، مما يُسهل التواصل بين اللغات.
3. واجهة بصرية محسنة:
يتضمن HyperOS 2 واجهة جديدة تم إعادة تصميمها بشكل جذاب، حيث تقدم أدوات قابلة للتخصيص وانتقالات سلسة، مما يعزز من تجربة المستخدم. كما تحتوي على تأثيرات ديناميكية ورسوم متحركة سلسة تساهم في تسهيل التنقل بين الإشعارات ومركز التحكم. بالإضافة إلى ذلك، يتميز النظام بنظام طقس ثلاثي الأبعاد يظهر الظروف الجوية الفعلية، مما يجعل التحديثات اليومية أكثر تفاعلية وإشراقا.
4. إطار عمل أمني معزز:
في عصر أصبحت فيه خصوصية البيانات أولوية قصوى، قامت شاومي بتعزيز HyperOS 2 بتدابير أمان قوية، يوفر النظام تشفيرًا شاملاً لحماية البيانات سواءً في السحاب أو على الأجهزة، مما يضمن حماية المعلومات الحساسة، كما يُطبق HyperOS 2 بيئة التنفيذ الموثوقة (TEE) الخاصة بشركة شاومي، التي تُقدم تشفيرًا على مستوى الأجهزة للعمليات الحساسة. هذا لا يضمن فقط سلامة البيانات، بل يعزز أيضًا الحماية من التهديدات الإلكترونية المحتملة.
كما يتيح HyperOS 2 للمستخدمين التحكم في معلوماتهم الشخصية. عبر المساعد الشخصي Xiao Ai، يمكن للمستخدمين تخزين البيانات وإدارتها بأمان، بما في ذلك استعراض أو حذف بيانات الذاكرة. هذه الإجراءات تسهم في تمكين المستخدمين من إدارة بصمتهم الرقمية ضمن نظام شاومي البيئي، مما يعزز الشعور بالأمان والثقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاومي الذكاء الاصطناعي نظام HyperOS 2 من شاومی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com