كشفت وسائل إعلام عبرية، عن اندلاع حرائق كبيرة في مستوطنة أفيفيم في الجليل الأعلى شمال الأراضي المحتلة، بعد سقوط صواريخ أطلقها حزب الله من لبنان، حيث أظهرت مقاطع فيديو تداولها رواد السوشيال ميديا تصاعد سحب كثيفة من الدخان.

الشمال يحترق

وبحسب تقرير القناة 12 الإسرائيلية، اشتعلت النيران في عدة مبانٍ ومناطق مفتوحة في مستوطنة أفيفيم في شمال الأراضي المحتلة.

وأوضحت أن الصواريخ التي أطلقها حزب الله استهدفت مناطق بالقرب من المستوطنة، مسببة أضراراً كبيرة، في حين لم يُعلن عن وجود إصابات حتى الآن.

حزب الله يستهدف مستوطنة أفيفيم بالجليل الغربي. pic.twitter.com/nkD5RiKKwV

— الشؤون العالمية (@mjrdzayr337191) November 6, 2024

وأعلنت خدمة الحرائق والإنقاذ التابعة للاحتلال الإسرائيلي أن 15 فريق إطفاء يعملون على إخماد الحرائق التي اندلعت في مبنى، ومخزن للتعبئة، وأماكن تخزين أدوات زراعية ومستودعات أخرى.

يُشار إلى أن منطقة الجليل الأعلى تشهد تأهباً عالياً منذ بداية الأزمة، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بنقل تعزيزات عسكرية، وسط توقعات باستمرار التصعيد العسكري.

فيما يعتبر هذا الحادث واحداً من سلسلة المواجهات التي شهدتها المنطقة، والتي زادت معها المخاوف من تصاعد وتيرة الصراع بين إسرائيل وحزب الله.

حزب الله يقصف شمال الأراضي المحتلة

يشار أن حزب الله كان قد أطلق عدة صليات صاروخية الأربعاء استهدفت مناطق مختلفة في شمال ووسط دولة الاحتلال الإسرائيلية، بما فيها محيط مطار بن جوريون، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات جراء الشظايا وحالات التدافع أثناء النزول إلى الملاجئ.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مستوطنات شمال إسرائيل شمال الأراضي المحتلة حزب الله وسائل إعلام عبرية مستوطنة أفیفیم حزب الله

إقرأ أيضاً:

عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!

لم تكن خريطة دارفور التي ظهرت خلف مني أركو مناوي أثناء خطابه الأخير بمناسبة عيد الفطر سوى امتداد لمحاولات ممنهجة لإعادة رسم الجغرافيا السياسية لسودان ونجت باشا بطريقة تتجاوز الحقائق التاريخية والحدود المعتمدة للدولة.

هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها مناوي خلفيات مثيرة للجدل بخصوص مسألة الحدود ، بل سبق أن ظهر في العام 2021 في مكتبه حيث عُلّقت على الجدار خريطة معدنية لدارفور تظهر حدودًا مزيفة ، تجعل لدرافور امتدادًا إلى مصر، وتفصل الولاية الشمالية عن ليبيا.
في ذلك الوقت، نبهنا إلى خطورة هذا التصرف من مناوي، وتواصلت مع المهندس كمال حامد، الخبير في التاريخ والخرائط، لمناقشة هذه الجريمة التي تتم تحت أعين الجميع.

فالحقيقة التاريخية الثابتة أن الحدود التقليدية لدارفور كانت موازية لخط حدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية ( خط 16 ) ، ولا تتعدى ذلك شمالًا دعك من أن تبلغ ( خط 22 ) ، الى جانب أن أكثر من 35% من المساحة الحالية لولاية شمال دارفور كانت في الأصل جزءًا من الولاية الشمالية وفق الخرائط الرسمية المعتمدة في العام 1954 و تم تعديلها قبل الاستقلال بقليل .
المشكلة الآن أن مناوي لم يكتفِ بما تم اقتطاعه سابقًا من خريطة الشمال لصالح دارفور، بل يسعى إلى فرض أمر واقع جديد يفصل الولاية الشمالية تمامًا عن ليبيا، ويمد سيطرة دارفور إلى المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان. هذا المثلث الحدودي يمثل منطقة استراتيجية غنية بالموارد، وخاصة المعادن، وهو ما يفسر تزايد نشاط قوات الحركات المسلحة فيه خلال السنوات الماضية.

لقد حذرت سابقًا من وجود هذه القوات المتمردة و التي لا تريد بالشمال و لا أهله خيراً في تلك المنطقة ، كما أنني حذرت من ممارساتها في قطاع التعدين، حيث باتت تفرض شكلًا من أشكال الضرائب و الأتاوات ، بل إنها أصبحت تتجاوز سلطة الجيش السوداني نفسه في بعض المناطق وتتحداه .

واليوم وبعد تأكيد مناوي أنه تعمد أستخدام هذه الخريطة ، يتضح أن مناوي لا يريد أن يكتفي بهذا النفوذ الفعلي، بل يسعى إلى تحويله إلى موقف رسمي للدولة ، وهو ما يعكس استراتيجية واضحة لتغيير الخرائط عبر سياسة الأمر الواقع.
لذا فأننا نوجز و نقول :
الحدود التاريخية لدارفور تمتد بشكل موازٍ لحدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية، ولا تتعدى ذلك شمالًا.

الخريطة المعتمدة لإقليم دارفور (1956 – حتى اليوم) تُظهر حدود دارفور ضمن نطاقها المتعارف عليه تاريخيًا وإداريًا.
الخريطة التي يحاول مناوي فرضها تسعى إلى فصل الولاية الشمالية عن ليبيا وتوسيع دارفور باتجاه الشمال، وهي مخالفة للوثائق الجغرافية الرسمية.

ما يحدث اليوم ليس مجرد تصرف سياسي عابر، بل محاولة خطيرة لإعادة تشكيل الجغرافيا السودانية بطريقة تتجاهل التاريخ والجغرافيا المعتمدة للدولة. يجب أن تكون هناك يقظة حقيقية للتعامل مع هذا الملف، عبر تحرك رسمي وشعبي لرفض هذه التعديات. إن التغاضي عن مثل هذه المحاولات قد يؤدي إلى فرضها كأمر واقع يصعب التراجع عنه مستقبلاً.
عبدالرحمن عمسيب
رئيس منظمة النهر والبحر
#النهر_والبحر
#السودان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الأردن يدين توسيع إسرائيل عدوانها على غزة واستهداف عيادة تابعة للأونروا
  • الدفع بـ 4 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مخزن في مدينة السلام
  • العدو الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته للسيطرة على مساحات شاسعة من قطاع غزة
  • الدويري: إسرائيل تسعى للسيطرة على 25% من مساحة غزة وزيادة معاناة أهلها
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • إسرائيل تعلن توسيع هجومها للسيطرة على مساحات شاسعة من غزة
  • إخماد عدد من الحرائق في مناطق الدريكيش وبانياس بريف طرطوس
  • الدفاع الإسرائيلي: سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراض بالضفة
  • وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يستقيل من منصبه بحكومة نتنياهو
  • تحقيق يكشف تعرض أسرى فلسطينيين لتعذيب وحشي:حكومة الاحتلال تقر طرقاً استيطانية تعزز فصل شمال الضفة عن جنوبها والمقاومة تُدين