5 إجراءات لتسجيل المواطنين ببرنامج «الدخول العالمي»
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
أبوظبي: عماد الدين خليل
أكدت بعثة الإمارات العربية المتحدة، لدى الولايات المتحدة الأمريكية في واشنطن، أن مواطني دولة الإمارات أصبحوا مؤهلين الآن للتسجيل في برنامج الدخول العالمي للولايات المتحدة، محددة 5 خطوات وإجراءات للتقديم والانضمام للبرنامج، للحصول على عضوية لمدة 5 سنوات برسوم 120 دولاراً ومجاناً للأقل من 18 عاماً.
وأضافت البعثة عبر موقعها الإلكتروني، أنه يمكن لمواطني دولة الإمارات الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر الانضمام إلى البرنامج، في حين يمكن لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً الحصول على العضوية مجاناً شريطة موافقة الوالد أو الوصي القانوني، مؤكدة أن إدراج دولة الإمارات في البرنامج يمثل إنجازاً مهماً في تعزيز راحة السفر والأمان لمواطنيها.
وأوضــــــحت أن خـطوات وإجراءات الانضمام للبرنامج تشمل أولاً: إنشاء حساب واستكمال الطلب عبر الإنترنت من خلال موقع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عبر الرابط: (https://ttp.dhs.gov/)، وثانياً: دفع 120 دولاراً رسوم الطلب غير القابلة للاسترداد، وثالثاً: بمجرد الموافقة المشروطة على الطلب، تحديد موعد للمقابلة في مركز التسجيل التابع لبرنامـــج الدخول العالمي، ويمكــــنك اختيار التسجيل عند الوصول إلى بعض المطارات، ورابعاً: حضور المقابلة مع المستندات المطلوبة (جواز سفر ساري المفعول والبطاقات التعريفية مثل رخصة القيادة أو بطاقة الهوية) ويتم الحصول على الموافقة النهائية عبر البريد الإلكتروني، وأخيراً: «بمجرد الموافقة تصبح العضوية في البرنامج صالحة لمدة 5 سنوات ويمكن للمشاركين في البرنامج استخدام أكثر من 75 منفذاً موزعة على الولايات الأمريكية، والدول المشاركة الأخرى، لتيسير حركة السفر للمواطنين، وتسهيل الإجراءات المطلوبة عند وصولهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
كما يمكن للمواطنين الأعضاء ضمن برنامج الدخول العالمي الحصول أيضاً على موافقة سريعة فـــــي 15 موقعاً للتخليص المسبق التابع لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية في ست دول، بما في ذلك مطار زايد الدولي في العاصمة أبوظبي.
ودعت البعثة المواطنين بعد الحصول على الموافقة إلى القيام بتنشيط بطاقة «الدخول العالمي» في غضون 30 يوماً، وتحميل تطبيق Global Entry على الهواتف المحمولة قبل السفر دولياً.
وأعلنت وزارة الداخلية مؤخراً عن بدء تنفيذ إجراء دخول المواطنين الإماراتيين إلى برنامج «الدخول العالمي» وفقاً للاتفاقية التي تم توقيعها بين حكومتي الإمارات والولايات المتحدة، ممثلة بوزارة الداخلية الإماراتية ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
ويعد البرنامج جزءاً من برامج حماية الحدود الأمريكية، حيث إن الانضمام له يوفر للمواطنين الإماراتيين سهولة الوصول للولايات للأغراض السياحية والأعمال التجارية والزيارات الشخصية، كما يمنحهم تصريحاً سريعاً عند وصولهم لبوابات المرور المخصصة في المطارات الأمريكية، مما يعزز تجربة السفر ويدعم العلاقات الثنائية المتميزة بين الإمارات والولايات المتحدة، ويعكس التعاون المستمر والعلاقات العميقة بين الدولتين في المجالات الأمنية والاقتصادية، كما يأتي الانضمام إلى البرنامج تقديراً لسمعة الإمارات الطيبة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات وزارة الداخلية الدخول العالمی
إقرأ أيضاً:
تطورات البرنامج النووي الإيراني.. مطالب داخل طهران بامتلاك قنبلة نووية.. ومخاوف من العقوبات الأمريكية والضربات الإسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، اليوم الثلاثاء، أن إيران لا تقوم حاليًا بتطوير أسلحة نووية، لكن تصاعد الخطاب داخل طهران المطالب بامتلاك قنبلة نووية يعزز نفوذ المؤيدين لهذا التوجه داخل دوائر صنع القرار.
وقالت جابارد خلال جلسة استماع في الكونجرس: "لا تزال أجهزة الاستخبارات الأمريكية تقيّم أن إيران لا تقوم بتطوير سلاح نووي، وأن المرشد الأعلى علي خامنئي لم يصدر أي تفويض باستئناف البرنامج النووي العسكري الذي تم تعليقه عام 2003."
وأضافت: "نراقب عن كثب أي قرار محتمل من طهران بإعادة تفويض برنامج الأسلحة النووية. خلال العام الماضي، شهدنا تآكلًا في المحرمات طويلة الأمد داخل إيران بشأن الحديث العلني عن الأسلحة النووية، مما يعزز موقف المؤيدين لهذا الخيار داخل دوائر صنع القرار."
تهديدات وجودية قد تدفع إيران لإعادة النظر
وكان كمال خرازي، المستشار البارز لخامنئي ووزير الخارجية الأسبق، قد صرّح العام الماضي بأن إيران تمتلك القدرة على إنتاج أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن التهديدات الوجودية قد تدفع القيادة الإيرانية إلى إعادة النظر في الفتوى الدينية التي تحظر امتلاك هذه الأسلحة.
وتُعدّ تصريحات خرازي من بين أوضح المواقف الصادرة عن مسؤول إيراني بارز بشأن إمكانية تطوير قدرة ردع نووية، خاصة بعد أكثر من عام من المواجهات المباشرة وغير المباشرة مع إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، والتي كبّدت طهران بعضًا من أكبر الخسائر العسكرية في تاريخها.
وفيما تواصل إيران نفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، يطالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالتوصل إلى اتفاق جديد حول برنامجها النووي، مهددًا بعمل عسكري في حال عدم امتثالها.
تصعيد ضد إسرائيل والقوات الأمريكية
وحذرت جابارد من أن إيران ستواصل جهودها لمواجهة إسرائيل والضغط لسحب القوات الأمريكية من المنطقة، وذلك من خلال دعم وتسليح شبكة من الجماعات المسلحة المتحالفة معها، والتي تطلق عليها طهران اسم "محور المقاومة".
وقالت: "على الرغم من ضعف هذا المحور، إلا أنه لا يزال يمثل مجموعة واسعة من التهديدات"، مشيرة إلى أن إسرائيل، والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، والملاحة التجارية قد تكون أهدافًا محتملة.
جدل حول تسريبات استخباراتية
تأتي هذه التصريحات وسط جدل في واشنطن حول مشاركة صحفي بارز في مناقشات حساسة حول خطط عسكرية أمريكية. فقد أثيرت انتقادات بعد الكشف عن مشاركة جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، في محادثة عبر تطبيق "سيغنال" مع مسؤولين استخباراتيين حول الهجمات الأمريكية المرتقبة ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وفيما يتعلق بتأثير العقوبات المشددة التي فرضها ترامب على إيران، قالت جابارد إن حملة "الضغط الأقصى" لم تصل بعد إلى تأثيرها الكامل.
وأضافت: "هذه العقوبات بدأت تُعاد فرضها للتو، لذا لم تظهر نتائجها بشكل كامل بعد. لكن الرسالة التي بعث بها الرئيس من خلال حملته القصوى قد تم سماعها بوضوح."