سيدة: زوجى رافض يخلينى أكمل تعليم؟ عمرو الورداني: هتنفعك أنت وعيالك
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في رده على استشارة متصلة تسأل عن حقها في إكمال تعليمها بعد الزواج، أن من حق المرأة أن تكمل تعليمها إذا كان ذلك في مصلحتها.
التعليم ليس فقط وسيلة للحصول على دخل ماديوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريح له، أن التعليم ليس فقط وسيلة للحصول على دخل مادي، بل هو أيضًا وسيلة لزيادة الوعي والمعرفة التي تُحسن من قدرات المرأة كأم وزوجة، مشيرا إلى أن الزوج يجب أن يدرك أن تعلم زوجته يعود عليه بالنفع، لأنها ستصبح أكثر قدرة على التواصل مع أبنائها وزيادة مهاراتها في إدارة شؤون البيت.
وأكد الورداني، أن الزوجة إذا كانت قد اتفقت مع زوجها على استكمال تعليمها بعد الزواج، وكان الوقت الآن مناسبًا بعد أن كبر أبناؤها، فإنه من حقها أن تواصل تعليمها دون أن تشعر بتقصير في حق أبنائها، مضيفا أن إكمال التعليم لا يتنافى مع واجباتها كأم وزوجة، بل بالعكس، قد يسهم في تطويرها ويجعلها شخصًا أكثر قدرة على التعامل مع مختلف جوانب الحياة.
وختم الورداني بتوجيه نصيحة للزوجة بأن تحسن تنظيم وقتها بين مهام البيت والتعلم والعبادة، وذلك بشكل يحقق التوازن في حياتها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الورداني الدكتور عمرو الورداني
إقرأ أيضاً:
أمن سلا يوقف متورطين في اعتراض سبيل سيدة وسرقتها تحت التهديد
زنقة20ا الرباط
تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا، صباح السبت 5 أبريل 2025، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق باعتراض السبيل المقرون بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وكانت مصالح الأمن قد تفاعلت بسرعة وجدية مع مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة تعرّض سيدة للسرقة بالعنف، بعد أن اعترض المشتبه فيهما طريقها وهدداها بسلاح أبيض، قبل أن يلوذا بالفرار.
وقد مكنت التحريات الميدانية والأبحاث التقنية من تحديد هوية المشتبه فيهما في وقت قياسي، ليتم توقيفهما ووضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات القضية وتحديد باقي المتورطين المحتملين.
وتندرج هذه العملية في إطار التفاعل السريع لمصالح الأمن مع قضايا الإجرام الحضري، واستمرار الجهود المبذولة لتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.