وزير الاقتصاد والصناعة الإستوني يناقش بناء أطر تحقيق النجاح خلال ملتقى “بيبان 24”
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
المناطق_واس
أوضح معالي وزير الاقتصاد والصناعة في جمهورية إستونيا إركي كيلدو، أنّ تطوير الإستراتيجيات الخاصة بريادة الأعمال، بالعمل مع الشركات المحلية في إستونيا، أسهم في دعم جذب رواد الأعمال، مبينًا أنّ ريادة الأعمال من المفترض أن تقود هذا الحراك العالمي، ولا تكون عبء على التنظيمات واللوائح التنظيمية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية في ملتقى بيبان 24، بعنوان “السياسات الفاعلة: بناء أطر لتحقيق النجاح”، متناولًا أهمية دعم سهولة وصول رؤوس الأموال للشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، عادًا إمكانية الوصول إلى الأشخاص المبتكرين بالركيزة الأساسية في نجاح المشروعات، مشيرًا إلى أنّ مجالات ريادة الأعمال تقوم على 3 ركائز أساسية وهي التقنية، والطاقة البشرية، وسهولة الوصول إلى رؤوس المال.
أخبار قد تهمك “سدايا” تبرز جهودها في دعم رواد الأعمال في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي بملتقى بيبان 24 6 نوفمبر 2024 - 11:08 مساءً صندوق التنمية السياحي راعٍ مُمكّن في ملتقى “بيبان24” 2 نوفمبر 2024 - 3:29 مساءًوأكّد معاليه أنّ جمهورية إستونيا من أكثر المناطق في العالم نموًا في مجالات ريادة الأعمال، وتعد ريادة الأعمال جزءًا من ثقافة الشعب الإستوني، من خلال البحث عن الخيارات والحلول المختلفة باستمرار، مشيرًا إلى أنّ إستونيا هي قلب ومركز الرقمنة وشركات التقنية في أوروبا.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: بيبان 24 ریادة الأعمال
إقرأ أيضاً:
أيها الصائم: “إلّا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به”
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ. فَإِنَّهُ. لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ. وَلَخُلُوفُ فِيهِ (فمه) أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ”
فهذا الحديث دليل على فضل الصيام وعظيم منـزلته عند الله تعالى. وقد جاء في هذا الحديث أربع من فضائل الصوم الكثيرة.
الأولى:أن الصائمين يوفون أجورهم بغير حساب، فإن الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد بل يضاعفه الله عز وجل أضعافاً كثيرة. فإن الصيام من الصبر، وقد قال الله تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.
الثانية:أن الله تعالى أضاف الصوم إلى نفسه من بين سائر الأعمال، وكفى بهذه الإضافة شرفاً، ولأن الصيام سر بين العبد وربه. لا يطلع عليه إلا الله تعالى. فهو عمل باطن لا يراه الخلق ولا يدخله رياء.
الثالثة:أن الصائم إذا لقي ربه فرح بصومه، وذلك لما يراه من جزائه وثوابه، وترتب الجزاء عليه بقبول صومه الذي وفقه الله له، وأما فرحه. عند فطره فلتمام عبادته وسلامتها من المفسدات، وهذا من الفرح المحمود لأنه فرح بطاعة الله. وتمام الصوم الموعود عليه الثواب الجزيل كما قال تعالى: “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا”
الرابعة:أن رائحة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وهذا الطيب يكون يوم القيامة لأنه الوقت الذي يظهر فيه ثواب الأعمال.
ومن فضائل الصيام أن الله تعالى اختص الصائمين بباب من أبواب الجنة لا يدخل منه غيرهم إكراماً لهم، فقد روى سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي قال: إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”
لكن هذه الفضائل لا تكون إلا لمن صامت جوارحه عن الآثام ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور.