وقفة للمنطقة الأمنية الثالثة وأمن مديرية جحانة بصنعاء تضامنا مع فلسطين ولبنان
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
يمانيون | صنعاء
نظمت إدارتا أمن المنطقة الثالثة وأمن مديرية جحانة، وقفة تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، وإعلان الجهوزية لأي تصعيد أمريكي، صهيوني.
وفي الوقفة أكد مدير أمن المنطقة الثالثة العقيد محمد الشريف، أن اليمن قيادةً وشعباً وحكومة، يُساند الشعبين الفلسطيني واللبناني بما هو متاح، في زمن التطبيع والعمالة من قبل أنظمة النفاق والارتزاق.
ولفت إلى أن عملية “طوفان الأقصى” في عامها الثاني ما تزال تكشف عن أقنعة الأنظمة والحكومات والطوائف وتعريها لشعوب العالم.
ودعا بيان صادر عن الوقفة، أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى استشعار المسؤولية في التحرك والوقوف إلى جوار أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني ضد غطرسة العدو الصهيوني وجرائمه البشعة التي يرتكبها بحق أطفال ونساء غزة ولبنان بشكل يومي.
وأكد البيان استمرار ومواصلة الدعم والإسناد لجبهات محور المقاومة في مواجهة الصلف الأمريكي وغطرسة الكيان الصهيوني الغاصب مهما كانت التضحيات.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
الثورة نت/..
شهدت عدد من مديريات محافظة المحويت اليوم وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء غزة.
وندد المشاركون في الوقفات باستمرار المجازر البشعة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم.
وثمنوا المواقف المشرفة للقيادة الثورية في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق.. مؤكدين مواصلة الدعم والنصرة للأشقاء في فلسطين وكل فصائل المقاومة.
كما أكدوا الجهوزية للتصدي للعدوان الأمريكي وتنفيذ توجيهات القيادة الثورية في نصرة الشعب الفلسطيني.
وحذر بيان صادر عن الوقفات العملاء الذي باعوا أنفسهم للعدو الأمريكي والإسرائيلي.. مؤكدا أن كل من يتعاون معهم يعتبر شريكا لهم، وأن أبناء الشعب سيتصدون لهم ويتعاملون معهم كأعداء.
وجدد التأكيد على ثبات الموقف اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف مع حزب الله والشعب اللبناني.. مستنكرا استمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا ولبنان.
ولفت البيان إلى أن جرائم العدو الأمريكي لن تثني أبناء الشعب اليمني عن موقفهم البطولي في مناصرة الأشقاء في غزة.. داعيا إلى تضافر الجهود الشعبية للكشف عن الخونة والعملاء والتصدي لهم والإبلاغ عنهم.
وحث أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بالدورات الصيفية والمساهمة في إنجاحها لما لها من أثر توعوي وتربوي.