طفل ينجو من الموت بعد سقوطه من ارتفاع 30 متر.. تفاصيل مروعة
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
نجا طفل يدعى “وايت كوفمان” ويبلغ من العمر 13 عامًا من حادث مروع بعد أن سقط من علو 30 مترًا خلال رحلة عائلية إلى غراند كانيون في الولايات المتحدة.
إستغرقت فرق الطوارئ ساعتين لإنقاذ الصبي بعد أن انزلق من قمة نحو 100 قدم (30 مترًا) في برايت أنجل بوينت يوم الثلاثاء الماضي.
تم نقل المراهق جواً إلى مستشفى في لاس فيغاس لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
ووفقًا للتقارير، تعرض وايت لعدة إصابات خطيرة من بينها تسعة كسور، تمزق في الطحال، انهيار في الرئة، ارتجاج في المخ، كسر في اليد وخلع في الإصبع.
خلال مقابلة تلفزيونية صرح وايت قائلاً: “كنت على حافة الوادي وقمت بالتحرك للسماح للأشخاص بالتقاط الصور.. جلست على الأرض وأمسكت بحجر.. ثم فقدت توازني وسقطت. لم أضع سوى يد واحدة على الحجارة ولم أستطع السيطرة على قبضتي بشكل جيد”.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد ينجو من «كوارث» ألابا!
مدريد (رويترز)
قلب ريال مدريد تأخره بهدفين ليتأهل لنهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم, بتعادله 4-4 مع ريال سوسيداد في إياب قبل النهائي ما منحه فوزاً إجمالياً 5-4 في مجموع المباراتين.
وتقدم ريال سوسيداد في النتيجة في الدقيقة 16 بهدف سجله أندير بارينيتشيا، لكن إندريك أدرك التعادل بمهارة بعد 15 دقيقة.
وبدا أن الأمور تحت سيطرة فريق المدرب كارلو أنشيلوتي، إذ كان التعادل يكفيه للتقدم إلى النهائي، بعد الفوز ذهاباً 1-صفر، لكن الفريق الضيف تقدم بهدفي بابلو مارين وميكل أويارزابال، بعدما اصطدمت الكرة بمدافع ريال ديفيد ألابا إلى داخل شباكه في المناسبتين، قبل عشر دقائق على نهاية الوقت الأصلي.
لكن الريال عاد في النتيجة بعد دقيقتين فقط، بعد انطلاقة من فينيسيوس جونيور من الجانب الأيمن، ليلعب تمريرة عرضية، وضعها جود بلينجهام في الشباك من مسافة قريبة، قبل أن يدرك أوريلين تشواميني التعادل من ضربة رأس، مستغلاً ركلة ركنية لعبها رودريجو بعد أربع دقائق.
لكن تواصل الأداء الكارثي من ألابا الذي أخفق في تشتيت ركلة ركنية من داخل المنطقة وأفلت أويارزابال من رقابته ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليدفع بالمباراة إلى شوطين إضافيين.
ولعب أردا جولر ركلة ركنية حولها أنطونيو روديجر برأسه إلى داخل الشباك، ليتأهل ريال إلى النهائي.
وفي النهائي يلعب ريال مدريد، الذي فاز باللقب مرة واحدة في أكثر من عقد واحد، أمام برشلونة أو أتلتيكو مدريد.
وقلب أتلتيكو تأخره ليفرض التعادل 4-4 على برشلونة في مباراة الذهاب، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما الأربعاء إياباً في مدريد.
وأبلغ تشواميني تلفزيون ريال مدريد «لا تسعفني الكلمات لوصف شعوري، نعم، نحن سعداء جداً لأننا سنلعب النهائي، لكن فيما يتعلق بالمباراة، لسنا سعداء بهذا، بذلنا قصارى جهدنا حتى النهاية، كنا نعرف أن لدينا لاعبين بارزين على مقاعد البدلاء، لذا فكانت حظوظنا قائمة، لكن علينا أن نلعب أفضل من اليوم».
وقرر أنشيلوتي إراحة المهاجم كيليان مبابي والدفع بالشاب إندريك في التشكيلة الأساسية، وكاد البرازيلي البالغ عمره 18 عاماً أن يفتتح التسجيل في بداية المباراة من تسديدة رائعة أخطأت طريقها إلى المرمى.
لكن بارينيتشيا افتتح التسجيل بعد انطلاقة رائعة خلف الظهير الأيمن لوكاس فاسكيز في الدقيقة 16 ليطلق تسديدة من مسافة قريبة إلى داخل الشباك.
لكن فينيسيوس جونيور لعب تمريرة طويلة متقنة في الدقيقة 30 هيمن عليها إندريك قبل أن يضعها في الشباك ببراعة من فوق الحارس أليكس ريميرو.
وأهدر ريال فرصا عديدة للتقدم في النتيجة، قبل أن تتلقى شباكه هدفاً بعدما انطلق مارين من الجانب الأيمن وأطلق تسديدة منخفضة اصطدمت في ألابا إلى داخل شباكه.
وبعد ثماني دقائق، تلاعب تاكيفوسا كوبو بدفاع ريال من الجانب الأيسر، قبل أن يمرر الكرة إلى أويارزابال الذي أطلق تسديدة من داخل المنطقة حولها ألابا إلى داخل شباكه.
وأعاد بلينجهام وتشواميني الأمور إلى نصابها بالنسبة لريال في غضون أربع دقائق، لكن أويارزابال سجل هدفاً من ضربة رأس في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليخيم الصمت على ملعب سانتياجو برنابيو واحتكمت المباراة لوقت إضافي.
وبعد دقائق من نزوله أرضية الملعب بدلاً من ألابا، سجل روديجر هدفاً من ضربة رأس ليقود ريال إلى النهائي.