ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في أميركا
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، اليوم الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام ومخزونات البنزين ونواتج التقطير ارتفعت في الأسبوع المنتهي في أول نوفمبر.
وأضافت أن مخزونات الخام ارتفعت 2.1 مليون برميل إلى 427.7 مليون برميل في الأسبوع المشار إليه، مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز بارتفاعها 1.1 مليون برميل.
وذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما ارتفعت 522 ألف برميل.
وارتفع استهلاك الخام في مصافي التكرير 281 ألف برميل يوميا. وزادت معدلات تشغيل المصافي 1.4%.
وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت 412 ألف برميل إلى 211.3 مليون، مقارنة بتوقعات محللين استطلعت آراءهم بهبوطها 878 ألف برميل.
وأظهرت بيانات الإدارة زيادة مخزونات نواتج التقطير التي تتضمن الديزل وزيت التدفئة 2.9 مليون برميل إلى 115.8 مليون برميل مقابل توقعات بانخفاضها 1.1 مليون.
وقالت الإدارة إن صافي واردات الولايات المتحدة من الخام ارتفع1.7 مليون برميل في اليوم خلال نفس الأسبوع.
النفط يتراجع مع ارتفاع الدولار وتقييم المستثمرين لتبعات فوز ترامب
انخفضت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، مع اتجاه الدولار لتسجيل أكبر ارتفاع يومي له منذ مارس 2020 بعد إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.
ويعتقد المستثمرون أن إدارة ترامب ستعزز قيمة الدولار إذ سيلزم إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لمكافحة التضخم الذي قد ينتج عن فرض رسوم جمركية واتباع سياسات جديدة قد تزيد الضغط على اقتصاد الصين، مما قد يضعف الطلب هناك.
وانخفضت أسعار النفط للعقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا أو نحو 0.44% ليجري تداولها عند 75.20 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:54 بتوقيت غرينتش، في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 13 سنتا أو 0.18% إلى 71.86 دولار للبرميل. وخسر كلا العقدين أكثر من دولارين في وقت سابق.
وإلى جانب ارتفاع الدولار الذي يلقي بظلاله على أسعار السلع الأولية، فإن رئاسة ترامب قد تشهد تبني سياسات من شأنها أن تزيد الضغوط على اقتصاد الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم وبالتالي إضعاف الطلب، وفقا للمحللة المستقلة تينا تنج.
ويتجه الدولار لتحقيق أكبر ارتفاع يومي منذ مارس 2020 مقابل نظرائه الرئيسيين وسط انطلاق ما يسمى "التداولات المراهنة على سياسات ترامب".
ويجعل ارتفاع الدولار السلع الأولية المقومة به -مثل النفط- أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط الخام مخزونات النفط مخزونات النفط الخام مخزونات البنزين البنزين نواتج التقطير برميل إدارة معلومات الطاقة الأميركية الطاقة الأميركية ملیون برمیل ألف برمیل
إقرأ أيضاً:
النفط الأميركي يتراجع إلى أقل من 70 دولاراً للبرميل
نيويورك (د ب أ)
استقر سعر النفط الخام الأميركي في تعاملات بورصة نيويورك للسلع، بعد انخفاضه إلى أقل من 70 دولاراً للبرميل، بعد أن قلّصت البيانات الاقتصادية الضعيفة توقعات تعافي الطلب على الخام، وتراجع إقبال المستثمرين على الأصول الأعلى مخاطرة مثل عقود النفط الآجلة.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن سعر خام غرب تكساس الوسيط، وهو الخام القياسي للنفط الأميركي، استقر بالقرب من 69 دولاراً للبرميل، بعد تراجعه بأكثر من 2% أمس ليسجل أقل مستوى له منذ منتصف ديسمبر الماضي، في حين بلغ سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي حوالي 73 دولاراً للبرميل.
وأدى ضعف قراءة مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة خلال الشهر الحالي، والذي سجل أكبر انخفاض منذ عام 2021، إلى تأجيج المخاوف الناجمة عن خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لفرض المزيد من التعريفات الجمركية على الواردات الأميركية.
وتراجع سعر النفط بنحو 5% خلال الشهر الحالي في الوقت الذي أثارت فيه التحركات العدوانية، التي اتخذها ترامب بشأن التجارة قلق المستثمرين في وقت كان فيه تجار النفط قلقين بالفعل بشأن ضعف الاستهلاك في الصين، أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم، إلى جانب الموضوعات ذات الصلة بتحسن الإمدادات، بما في ذلك إمكانية إعادة تشغيل تدفقات كبيرة عبر خطوط الأنابيب من منطقة كردستان، مع ضغوط الولايات المتحدة لاستئنافها.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية مساء أمس، إن وزير الخارجية ماركو روبيو اتفق مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني على حاجة العراق إلى «إعادة تشغيل الخط بسرعة».
وذكرت وكالة بلومبرج أن إعادة تشغيل الخط الذي تقول الحكومة العراقية إنه سيبدأ بنقل حوالي 185 ألف برميل يومياً، يؤثر سلباً على أسعار النفط في السوق العالمية، منذ قال العراق إنه مستعد لاستئناف تشغيله. يأتي هذا التطور في وقت حسّاس لأسواق الطاقة، حيث كان الرئيس دونالد ترامب يدعو إلى خفض أسعار النفط.
وانخفض سعر الخام أمس إلى أدنى مستوى له هذا العام بسبب المخاوف بشأن النمو الاقتصادي. وقال العراق إن الصادرات من إقليم كردستان العراق ستظل ضمن حصته الإجمالية في أوبك+.