خالد بن محمد بن زايد يفتتح النسخة الـ16 من "أبوظبي العالمية للجوجيتسو"
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
افتتح ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، النسخة الـ16 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، التي تُقام في صالة مبادلة أرينا في أبوظبي، وتستمر منافساتها حتى 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.
تابع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان جانباً من المنافسات، وتوّج عدداً من الفائزين بالميداليات، حيث تشهد البطولة في نسختها الحالية مشاركة عالمية واسعة، باستقطابها أكثر من 9000 لاعب ولاعبة من 137 دولة، من مختلف الأعمار والفئات.
وأكد على الدور المحوري لهذا الحدث الرياضي البارز في دعم الجهود الرامية إلى مواصلة إعداد أبطال المستقبل وتطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم في رياضة الجوجيتسو على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إلى أهمية البطولة في تسليط الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات على صعيد تطوير رياضة الجوجيتسو وتوسيع نطاق ممارستها بين أفراد المجتمع، انطلاقاً من دور هذه الرياضة في غرس قيم الانضباط والالتزام وتنمية القدرات البدنية والذهنية لدى الأجيال الصاعدة.
وحضر حفل الافتتاح وزير الرياضة الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، ورئيس دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي سارة عوض مسلم، ورئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي، وأعضاء اتحاد الإمارات للجوجيتسو، وعدد من كبار المسؤولين.
وبهذه المناسبة، قال عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي: "أتقدّم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، على الدعم اللامحدود الذي يقدّمه سموّهما لرياضة الجوجيتسو، ورؤيتهما السديدة التي مهّدت لنا طريق التقدّم والارتقاء برياضة الجوجيتسو في الدولة والعالم إلى آفاق واسعة من التميُّز، ودعمت الجهود الهادفة إلى غرس قيم هذه الرياضة النبيلة لدى أفراد المجتمع الإماراتي بشرائحه المختلفة".
وأضاف: "تترسّخ أهمية بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو عاماً بعد عام في ظل النجاحات المتوالية التي تُحققها والاهتمام العالمي الذي تتمتّع به، ويظهر ذلك جليّاً في الإقبال المتزايد من قبل الرياضيين على المشاركة في البطولة مع كل نسخة، إذ توفّر البطولة فعاليات متكاملة تُلهم جيل الشباب والمواهب الناشئة، وتدعم مسيرة الرياضيين المحترفين، كما تُسهم في تعزيز مكانة أبوظبي عاصمة عالمية لرياضة الجوجيتسو ووجهة رائدة للأبطال والرياضيين الطامحين لتحقيق المجد. وتلعب البطولة أيضاً دوراً مهماً في تسليط الضوء على التطوّر الحضاري للعاصمة أبوظبي وتراثها الزاخر أمام جمهور عالمي من مختلف الثقافات والأعراق".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو أبوظبي غراند سلام للجوجيتسو بطولة العالم للجوجيتسو محمد بن زاید آل نهیان خالد بن محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
أبوظبي: «الخليج»
نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع على الساحة الإندونيسية، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.
وتضمَّنت برامج رمضان 1446ه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.
نظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، وختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 شخص من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر، إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، وشارك في تنفيذ هذه الأنشطة نحو 60 متطوعاً.
وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو «تهدف الأنشطة التي ينظِّمها الجامع خلال الشهر المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان. والجامع أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات».
وأشاد بدعم المؤسسة للبرامج الرمضانية، وقال «يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي الصديق، حيث تتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وهذه التقاليد امتداد لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام بالتسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم».
وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال الشهر المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.