مصرع أكثر من 212 قيادياً خلال أشهر.. القوات المشتركة تفشل هجوماً حوثياً جديداً في الحديدة
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
تواصل مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً تصعيدها العسكري في جبهات القتال، وخاصة جبهات الساحل الغربي، غير مكترثة لحجم الخسائر البشرية التي تتكبدها، هروباً من عملية السلام التي يستحيل أن تتعايش معها جماعات ولدت في الظلام وتربّت بين أحضان الإرهاب.
أفشلت القوات المشتركة، فجر اليوم الأربعاء، هجوماً شنته مليشيا الحوثي (المصنّفة على قائمة الإرهاب) في قطاع “الحيمة الساحلية” بمحافظة الحديدة، غربي اليمن.
وأفادت مصادر عسكرية، بأن وحدة المدفعية للواء الأول زرانيق (أحد ألوية القوات المشتركة في الساحل الغربي)، استهدفت تجمعات للمليشيا حاولت التقدم باتجاه مواقع القوات المشتركة في قطاع الحيمة الساحلية فجر اليوم.
وذكرت أن وحدة المدفعية حققت إصابات مباشرة في صفوف المليشيا، وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وكانت شهدت، جبهة الحيمة التابعة لمديرية التحيتا، اشتباكات متقطعة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي استمرت لساعات.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد حوثي واضح اشتدت وتيرته في جبهات الساحل الغربي منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وهو التصعيد الذي تزامن أيضاً مع هجمات وتحشيدات دفعت بها المليشيا باتجاه جبهات الضالع خلال الأيام القليلة الماضية.
وأكدت مصادر عسكرية عدة لوكالة خبر، أن مختلف جبهات القتال تشهد مواجهات متكررة وقصفا متقطّعا، في محاولات حوثية لتحقيق انتصارات معنوية لعناصرها، أو أي اختراقات ميدانية على الأرض.
ويرافق التصعيد الحوثي خسائر بشرية فادحة في صفوفها وإن حاولت إخفاء ذلك، خشية انهيار معنويات مقاتليها، إلا أنها سرعان ما تقر بذلك في وسائل إعلامها أثناء تشييع جثامين قياداتها.
وبشكل شبه يومي، تعلن المليشيا عبر وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في النسخة الخاضعة لسيطرتها، تشييع جثامين قتلاها ممن يحملون رتباً عسكرية متفاوتة، مشيرة إلى أنهم قتلوا في جبهات القتال، دون ذكر أسماء تلك الجبهات.
ومنذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت المليشيا بالأسماء تشييع 31 قيادياً يحملون رتباً عسكرية “ضباط”، في الوقت الذي تتكتم على ذكر أسماء وأعداد الجنود القتلى، وهو العدد الذي يفوق ذلك بكثير وفقاً لقواعد الاشتباكات العسكرية.
وحسب فرق رصد، يرتفع عدد القتلى من قيادات المليشيا خلال الفترة 1 مايو/ أيار الماضي وحتى 31 أكتوبر/تشرين الأول، إلى أكثر من 212 ضابطا.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: القوات المشترکة
إقرأ أيضاً:
أول رد رسمي لصنعاء على فيديو ترامب حول استهداف اجتماع لقيادات عسكرية في الحديدة
مقالات مشابهة عاجل | الدول التي أعلنت الاثنين يوم عيد الفطر المبارك
أسبوع واحد مضت
أسبوع واحد مضت
أسبوعين مضت
3 أسابيع مضت
3 أسابيع مضت
3 أسابيع مضت
مصدر خاص يكشف مزاعم ترامب حول استهداف اجتماع لقيادات عسكرية في الحديدة.
الميدان اليمني – صنعاء
نفى مصدر خاص في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” ما نشره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استهداف اجتماع سري لقيادات عسكرية يمنية كانت، بحسب زعمه، تستعد لتنفيذ عمليات بحرية.
وأوضح المصدر أن مقطع الفيديو الذي استند إليه ترامب في مزاعمه لا يوثق اجتماعًا عسكريًا، بل يُظهر فعالية لزيارة اجتماعية عيدية بمناسبة عيد الفطر في محافظة الحديدة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تُنظَّم في مختلف المحافظات اليمنية خلال الأعياد والمناسبات، وهو أمر معروف لدى أبناء الشعب اليمني كافة.
وأكد المصدر أنه لا توجد أي صلة بين المشاركين في الفعالية الاجتماعية وبين العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في إطار قرار حظر الملاحة على السفن المرتبطة بالعدو الأمريكي والإسرائيلي، كما ادعى ترامب.
ووصف المصدر الهجوم الأمريكي الذي أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى بأنه “جريمة بشعة” تعكس حجم الفشل والإفلاس السياسي والعسكري الأمريكي في عدوانه على اليمن، مضيفًا أنها امتداد لجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان الإسرائيلي الأمريكي في قطاع غزة.
وشدد المصدر على أن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية التي وقفت إلى جانب أبناء غزة، لن تفرّط في دماء اليمنيين، وسترد بالشكل المناسب.
وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب نشر فيديو منذ ساعات ادعى خلاله أنه استهدف اجتماع للحوثيين، بينما علق الكثير ان ما يظهر في مشاهد الفيديو هو اجتماع شعبي وقبلي من حيث شكله المعتاد في اليمن، ومن غير المعقول أن يكون عسكريا.
These Houthis gathered for instructions on an attack. Oops, there will be no attack by these Houthis!
They will never sink our ships again! pic.twitter.com/lEzfyDgWP5
الوسوماجتماع قبلي استهداف اجتماع الحديدة الحوثي اليمن ترامب ترمب زيارة عيدية قيادات عسكرية
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
آخر الأخبار