التصويت ما زال مستمرا.. موعد اعتماد نتيجة الانتخابات الأمريكية
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
قال الدكتور عبد الحميد صيام، أستاذ دراسات الشرق الأوسط والعلوم السياسية، إن فوز ترامب لم يكن مؤكدا في الساعات الأولى من إجراء الانتخابات الأمريكية 2024، مشيرا إلى أن التصويت ما زال مستمرا في الولايات حتى الآن.
وأوضح صيام، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج «صالة التحرير»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الكونجرس الأمريكي سيعتمد نتيجة الانتخابات الأمريكية يوم 6 يناير 2025، لافتا إلى أن ترامب تفوق بحوالي 5 ملايين صوت عن كاميلا هاريس، وأن هاريس لم تكن معروفة لدى الجمهور الأمريكي.
وأضاف أن كامالا هاريس، فشلت في برنامجها الانتخابي، ولم تقود حملة انتخابية متكاملة، مبينا أن الشعب الأمريكي يعاني من الكثير من الأزمات.
وأردف: الشعب الأمريكي كان يعاني من أسعار السلع وغلاء الأسعار غير المسبوق، وإدارة بايدن التي دمرت الاقتصاد وتسببت في حربين.
وتابع أستاذ دراسات الشرق الأوسط والعلوم السياسية، أنه لابد أن تتقبل كاميلا النتيجة، منوها بأن ترامب أكد على تطبيق البرنامج الانتخابي، وإعادة العظمة لأمريكا ليكون الرئيس الذي وثق به الشعب الأمريكي.
اقرأ أيضاًظهور مميز.. إيفانكا ترامب تحتفل بفوز والدها دونالد في الانتخابات
سعر الذهب يفقد بريقه بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض
اليورو يهبط مع صعود ترامب لرئاسة أمريكا مرة أخري
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتخابات انتخابات الانتخابات الأمريكية الولايات المتحدة الامريكية بدء التصويت الانتخابات الرئاسية الأمريكية انتخابات الرئاسة الأمريكية الانتخابات الامريكية انتخابات أمريكا انتخابات امريكا الانتخابات الأمريكية 2024 الانتخابات الامريكية 2024 مراكز التصويت العرب الأمريكيين
إقرأ أيضاً:
حزب الله يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على سوريا واليمن وغزة ولبنان
وقال حزب الله: في بيان له اليوم، إن هذا العدوان زعزع استقرار الدول وأمنها وستباح سيادتها واستنزف قدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون له اليد الطولى في المنطقة.
وأضاف، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها.
وأكد أن تصدي أبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني دليل على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة والتصدي للمحتل
وأشار حزب الله إلى أن استمرار العدوان الأمريكي على اليمن وارتكاب المجازر بحق شعبه محاولة يائسة لثني اليمن عن دعم غزة ودفعه لوقف عملياته البطولية.
ونوه أن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة ومشاريع التهجير يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة، مؤكداً تضامنه الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم.
نص البيان
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
أصدر حزب الله البيان التالي:
إن حزب الله وفي ظل هذا التصعيد الخطير يؤكد على التالي:
إن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادتها. إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين. إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية. وكما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني. وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا. إن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع. إن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها. إننا في حزب الله، ندين هذه الجرائم ونؤكد تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب.
الخميس 03-04-2025
04 شوال 1446 هـ