الثورة نت/..

أعلن حزب الله اللبناني مساء اليوم الأربعاء، عن قصف عددٍ من المواقع والقواعد العسكرية والمستوطنات الصهيونية بصليات صاروخية كبيرة.

وقال حزب الله في بيانات متعددة: في إطار سلسلة عمليّات خيبر، ‏وبنداء “لبيك يا نصر الله”، ‏استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 12:00 من ظهر اليوم الأربعاء، قاعدة تسرفين (التي تحتوي على كليات تدريب عسكرية) بالقرب من مطار بن غوريون جنوب “تل أبيب” بصليةٍ من الصواريخ النوعية.

واستهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 11:10 من صباح اليوم، مقر ناحل غير شوم (مقر ‏لوائي لفرقة الجليل”91″ يتبع لقيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو الصهيوني) ‌بمسيّرة انقضاضيّة وأصابت هدفها ‏بدقة.‏

كما ‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 01:00 من بعد ظهر اليوم، معسكر كيلع في الجولان السوري المحتل بصلية صاروخية.

كذلك ‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:00 من بعد ظهر اليوم، ثكنة يؤاف في الجولان السوري المحتل بصلية صاروخية.

و استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية أيضا عند الساعة 03:45 من بعد ظهر اليوم، مستوطنة غورن بصلية صاروخية.

وفي إطار التحذير الذي وجّهته المقاومة الإسلامية لعددٍ من مستوطنات الشمال، ‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:15 من بعد ظهر اليوم، مستوطنة روش بينا بصليةٍ صاروخية.

وفي إطار التحذير الذي وجّهته المقاومة الإسلامية لعددٍ من مستوطنات الشمال، ‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:45 من عصر اليوم، مستوطنة بار يوحاي (الصفصاف) بصليةٍ صاروخية.

كذلك وفي إطار التحذير الذي وجّهته المقاومة الإسلامية لعددٍ من مستوطنات الشمال، ‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:45 من عصر اليوم، مستوطنة كتسرين بصليةٍ صاروخية.

أيضا وفي إطار التحذير الذي وجّهته المقاومة الإسلامية لعددٍ من مستوطنات الشمال، ‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:50 من عصر اليوم، مستوطنة بيريا بصليةٍ صاروخية.

وفي إطار التحذير الذي وجّهته المقاومة الإسلامية لعددٍ من مستوطنات الشمال، ‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 04:00 من عصر اليوم، مستوطنة ميرون بصليةٍ صاروخية.

و‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:15 من عصر اليوم، للمرة الثانية مستوطنة كفرسولد بصليةٍ صاروخية.

كما ‏استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:25 من عصر اليوم، مدينة صفد المحتلة بصليةٍ صاروخية.

وأكد حزب الله أن هذه العمليات تأتي دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‏وشعبه.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: من مستوطنات الشمال من بعد ظهر الیوم من عصر الیوم حزب الله

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي لكتاب الطفل.. قصص صغيرة تصنع أجيالاً كبيرة

يلتفت العالم في الثاني من أبريل كل عام، إلى أحد أهم عناصر الطفولة وأكثرها تأثيرًا في تشكيل الوعي المبكر، وهو كتاب الطفل، الذي تحتفل مكتبة القاهرة الكبري بالزمالك به، باعتباره مناسبة سنوية يحتفل بها العالم بالتزامن مع ذكرى ميلاد الكاتب الدنماركي الشهير هانز كريستيان أندرسن، صاحب أشهر الحكايات الخيالية التي ألهمت أجيالًا من الأطفال حول العالم مثل: «البطة القبيحة» و«عروس البحر الصغيرة».

تأتي هذه المناسبة تحت رعاية الهيئة الدولية لكتب الأطفال والشباب (IBBY)، والتي تختار كل عام دولة عضوًا لتصميم شعار ورسالة موجهة لأطفال العالم، يُعاد نشرها بلغات متعددة، في محاولة لغرس عادة القراءة منذ الصغر، وتقدير قيمة الكتاب في تنمية شخصية الطفل.

الكتاب الورقي.. رفيق الطفولة الأول

على الرغم من هيمنة التكنولوجيا في حياة الأطفال اليوم، ما زال كتاب الطفل الورقي يحتفظ بمكانة خاصة، إذ يجمع بين المعرفة والمتعة والخيال في آنٍ واحد، فالقصص التي تحملها هذه الكتب ليست مجرد تسلية، بل أدوات تعليمية وتربوية تغرس القيم وتبني الشخصية، وتفتح أمام الطفل آفاقًا واسعة لفهم العالم.

وتؤكد رانيا شرعان، مديرة مكتبة مصر العامة، على أهمية هذه المناسبة بقولها: «كتاب الطفل هو أول صديق في رحلة التعلّم، وأول نافذة يرى من خلالها الطفل الحياة، كل حكاية تحمل بين طيّاتها رسالة، وكل صورة تشعل شرارة الخيال، علينا أن نمنح أطفالنا فرصة التعرّف على العالم من خلال الكتاب قبل أن يتعاملوا مع الشاشات».

فعاليات متنوعة لدعم القراءة

في العديد من دول العالم، تُنظم بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل فعاليات وورش عمل وحفلات قراءة جماعية، بمشاركة كُتّاب ورسامي كتب الأطفال، إلى جانب تنظيم معارض كتب مخصصة لهذه الفئة العمرية، كما تُطلق بعض المؤسسات مسابقات للكتابة والرسم تشجع الأطفال على التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم بحرية.

وفي مصر، باتت مكتبات عامة وخاصة تولي اهتمامًا متزايدًا بهذه المناسبة، وتخصص أيامًا مفتوحة للأطفال تتضمن قراءة القصص، وسرد الحكايات، والأنشطة الفنية المرتبطة بمحتوى الكتب.

رسالة إلى أولياء الأمور والمعلمين

يحمل اليوم العالمي لكتاب الطفل رسالة واضحة إلى أولياء الأمور والمعلمين، مفادها أن غرس حب القراءة لا يبدأ في المدرسة فقط، بل في البيت أيضًا، فالطفل الذي يرى والديه يقرؤون، غالبًا ما يحاكيهم ويكتسب هذه العادة تلقائيًا.

كما أن تخصيص وقت يومي للقراءة مع الأطفال، أو زيارة مكتبة عامة بانتظام، يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في بناء علاقة دائمة بينهم وبين الكتاب.

مقالات مشابهة

  • ضربة صاروخية على وسط العاصمة الأوكرانية كييف
  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل.. قصص صغيرة تصنع أجيالاً كبيرة
  • مصطفى بكري: الدفاع عن الأرض حق مشروع.. فلماذا تطالبون بنزع سلاح المقاومة؟
  • ملك.. والساعة!
  • لبنان بين الضغوط الأميركية وثوابت المقاومة: صراع الإرادات على مشارف الانفجار
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • 23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم
  • جيش الاحتلال: سلاح الجو اعترض صاروخا أطلق من قطاع غزة باتجاه مستوطنة ناحل عوز